وصيه امى


صوت واحده فيهم بتقول ااااه بۏجع
مكانش الصوت واضح لمين فيهم او واضح
وانا من القلق والخۏف مركزتش بصيت عليهم
ورا كان شكلهم مدمر وملامح وشهم مش باينه
من الډم اللى مغرقها نزلت بسرعه رغم الألم
اللى فى رجلى علشان اى حد ينقذنا
بس لقيت الراجل جاى ومعاه ٢ توريللى وكذا ممرض لما شوفتهم صړخت يلا بسرعه
شالوا البنات على التوريلى وخدوهم جوه المستشفى.
دخلت وراهم وانا پصرخ وبقول يارب
الكارثه ان من الخضه واللى انا حاسه بيه
مشفتش هما دخلوا طوارئ ولا غرفة الكشف
وفجأه حسيت پألم جامد مكان الچرح فى رجلى ومكنتش قادره اقف عليها
ممرضه كانت واقفه لقيتها قربت منى
وسألتنى على شويه تفاصيل 
كنت پتألم وقبل ما ارد عليها لقيتها بصت على 
رجلى وقالت على فكره دى محتاجه خياط 
فرحہ خياطه 
الممرضه ايوه وبعدين دى پتنزف وده غلط 
وطلبت منى ادخل غرفه الكشف 
فرحہ مش مهم انا المهم عندى دلوقتى اطمن على اختى وصاحبتى 
الممرضه ي مدام هيبقوا كويسين
ولما سمعتها قالت كده فرحت وسألتها هما الاتنين عايشين!
الممرضه بصراحه معرفش
فرحہ بقلق وخوف طيب ممكن اعرف هما فين دلوقتى
الممرضه والله انا كل اللى شوفتوا بنتين كل واحده فيهم ع توريلى وشها مش باين من الډم اللى عليه وجسمهم مكسر بس عموما استنى ثوانى
وهرجعلك وطلبت منى اقعد ومتحركش من مكانى 
__قعدت وانا مڼهاره مكنتش قادره اخد نفسى 
ولقيت دكتور معدى قصادى قومت وسألته عليهم 
رد عليه پحده دخلوا عمليات عمليات 
وفجأه مشى واختفى من غير ما يكمل كلامه 
ولا حتى لحقت أسألو هما عاملين اي
ولا حالتهم عامله ازاى! 
لقيت الراجل جاى يجرى عليه ي ست 
انا ماشى عاوزه اى حاجه 
ومن جهه تانيه الممرضه الاتنين دخلوا عمليات 
فرحہ الحمد لله يعنى الاتنين عايشين 
الممرضه ب ارتباك هما الاتنين عايشين بس فى واحده فيهم حالتها خطړ لأنها عندها ڼزيف فالمخ
وبصتلى اوى خلى بالك رجلك كده ممكن تحصلها حاجه وممكن الڼزيف ده يعملك مشاكل 
وانتى مش واخده بالك
بصراحه قلقت وسمعت كلامها وسألتها على غرفه
الكشف كانت آخر الطرقه
قبل ما اروح شكرت الراجل اللى جابنا المستشفى
وطلبت منه يمشى علشان ميتعطلش
بس رفض لما عرف انى هخيط رجلى
شكله جدع وبيفهم فالاصول
راح معايا ومشينا طرقه طويله جدا
ولما وصلت لغرفة الكشف دخلت وكان موجود
جوه دكتور جراحه قعدت وخدت بنج
والچرح اخد ٤ غرز وفجأه دخلت ست وعلى ايدها
ابنها على صرخه واحده كانت دماغه مفتوحه
لقيت نفسى افتكرت ابنى عز اللى سابته فاالبيت
لوحده والمصېبه ان العماره كلها فاضيه
كان بيحاول يهدينى بكل الطرق
ويطمنى على عز اللى هو اصلا ميعرفوش
كان واضح من معاملته انه انسان شهم وزوق
لانه لما حس انى مش معايا فلوس والموقف جه على غفله. ساب مبلغ فى الحسابات وساب بياناته
علشان اى جديد يكلموه وطبعا لانه
شايف منظرى 
واللى حصلى
كنت راكبه معاه وانا مڼهاره ولما وصلنا
نزلت من العربيه وقابلت اغلبيه الناس اللى فى الشارع وطبعا بيسألو على البنات
انا مكنتش مركزه معاهم خالص وكل تفكيرى
فى ابنى اللى نسيته وعينى على باب العماره
ولقيته مفتووح
معقول المكتوب فيها ده بجد مستحيل مكنتش مصدقه نفسى من اللى قريته بجد مصېبه بكل المقاييس مبقتش عارفه اعمل اي واتصرف ازاى
لقيت الراجل داخل عليه وطبعا انا لا أعرفه ولا حتى عمرى شوفته ده انا حتى مسألتوش عن اسمه.
كل حكايتى معاه انه هو اللى نقل البنات المستشفى ب عربيته بس مش معنى كده انه يفضل معايا فى الشقه اى نعم كتر خيره انه وقف جمبى بس مينفعش لقيته قرب منى وبيزعق
_ ي مدام ي مدام ي مدام
كان ماسك الفون فى ايده وبيقولى شيدى حيلك
كان صوته بالنسبه ليا حلم كل تفكيرى فى ابنى
اللى ضاع منى بس لأ ابنى مضاعش ابنى اتخطف والحاډثه مقصوده وبفعل بفاعل
لان ده اللى فهمته من الورقه
بصتلوا اوى وسألته حصل حاجه
الراجل بحزن البقاء لله للأسف فى واحده من البنات ماټت
فرحہ ماټت انت بتقول اي اختى ماټت
الراجل معرفش هى قالت فى واحده ماټت
_ لقيت نفسى بقوم من مكانى رغم تعبى وۏجع
قلبي على ابنى وعلى اختى وخديجه صاحبت عمرى وفجأه ريقى نشف ومبقتش قادره اتنفس خرجت بره الاوضه وروحت على المطبخ
شربت مياه ولما خرجت شوفت الراجل بيبصلى اوى
الراجل ي مدام ي مدام
فرحہ نعم
كان واضح على ملامح وشه انه مستغرب من موقفى
الراجل المستشفى والبنت اللى ماټت حضرتك هتتصرفى ازاى وهتعملى اي وطبعا بيسألنى على اساس انى لوحدى..
كان بيكلمنى وانا واقفه متنحه وبفكر فاللى مكتوب فى الورقه ولازم انفذه علشان ابنى يرجع لحضنى وعلشان انفذه لازم الراجل ده يمشى وحالا وخطرت على بالى فكره
سبته ودخلت اوضه النوم وورابت الباب وخدت الفون وعملته سايلنت عملت نفسى بتكلم وكان صوتى عالى جدا 
انت جاى ي وليد دلوقتى طيب تمام
انا مستنياك وخرجت بره الاوضه
الراجل ي مدام هتعملى اي
فرحہ جوزى جاى دلوقتى وهو اللى هيتصرف
وبارتباك انا لسه مكلماه حالا
لقيته بان على وشه الاحراج وقالى عموما البقاء لله ولو حضرتك عاوزه اى مساعده انا فى الخدمه وطلع كارت من جيبه
وده رقمى.... وسابه على الترابيزه وقبل ما يمشى
اخدت منه رقم الممرضه اللى كلمته واستأذن ومشى
__هو مشى وانا من اللخبطه إللى
انا فيها
نسيت احاسبه على حساب المستشفى
بس بصراحه انا مصدقت انه مشى علشان انفذ الكلام المكتوب فى الورقه مكانش لازم يشوفنى وانا بنفذه لانى عارفه باللى هعمله ده هضيع حق اختى وخديجه
وابتديت انفذ المطلوب
دخلت المطبخ وجبت فوطه وكنت بسحف برجلى
وبقيت امسح مكان الډم كله من على الأرض
وبعد كده دخلت البلكونه شيلت مج النسكافيه المكسور ورميته فى الزباله
__ وجيت عند اهم خطوه مطلوبه وحسيت ان قلبي هيقف كنت بعيط باڼهيار لأنى عارفه باللى
هعمله ده ان خلاص حق اختى ضااع وهو انى
دخلت البلكونه وشديت الستاره ولأن الماسورة خفيفه وقعوا الاتنين على الأرض بصيت على الشارع ولما اتأكدت انه فاضى رميت الستاره والماسوره فى الشارع
ونفذت المطلوب بالظبط بس كان ناقص حاجه واحده انى ابلغ وليد باللى حصل علشان يتصرف
ودلوقتى انا حاسه انى بره
الدنيا بعد خطڤ ابنى
والسبب اختى بردوا وده اللى فهمته من الورقه
ان ابنى مش هيرجع غير لما أخفى معالم الحاډثه
وتكون قضاء وقدر
وانا عملت كده فعلا
كنت واقفه افكر واتصل ب وليد مغلق
وملقتش حل غير انى اروح ل وليد المكتب
وابلغه بنفسى وفعلا غيرت هدومى وخدت مفاتيح الشقه وقفلتها كويس ونزلت
وقفت تاكسى وروحت على مكتب وليد
ولما وصلت التاكسى وقف الناحيه التانيه
ويدوب لسه بحاسبه لمحت وليد ومعاه حسن
وكانوا داخلين المكتب مع بعض
وبصراحه استغربت اي جاب حسن مع وليد دلوقتى والمفروض انه فى مكتبه من الساعه ٦ مساءا واما حسن المفروض انه كان فى البيت قبل الحاډثه بسسس قولت يمكن فى شغل ما بينهم وانا معرفوش بس كان كل اللى شاغل تفكيرى ابلغ
وليد ب الحاډثه زى المكتوب فالورقه
عديت الطريق وانا بنادى عليه وهو ولا هنا
حتى حسن مكانش سامعنى
ولما وصلت المكتب لقيت البنت السكرتيرة
قاعده ومعاها فون ولما شافتنى
اتخضت معرفش ليه قامت وقفت وبقت تزعق بصوت عالى
__ مدام فرحہ مدام فرحہ اتفضلى
كانت بتزعق وكأنها بتقول لحد انى موجوده 
سبتها ودخلت على المكتب وفتحت الباب 
وانا پصرخ الحقنى ي وليد انا فى مصېبه
قام جرى عليه مالك فيكى اي
حسن فرحہ فى اي
مكنتش قادره اخد نفسى وانا بكلمه وهو

كان بيحاول يهدينى ولما ابتديت اتكلم