وصيه امى


نزل يدور عليها ومعاه اكرامى
فى نفسها عند شك فيك وشكى ميخيبش ابدا
انا حاسه انك انتى اللى ورا اختفاء اختى
حسن انا كمان هنزل ادور عليها وان شاء الله
هنلاقيها
فرحہ ان شاء الله وطلعت وسابته
__ طلعت الشقه ودخلت اطمنت على عز
وفضلت قاعده وجمبى الفون مستنيه حد فيهم
يتصل بيا يطمنى على اختى
عدت ساعه وملقتش فى فايده مسكت الفون
واتصلت ب وليد بس كان جرس ومردش عليه
قومت اشيل الصينيه من على إلارض لمحت التحاليل واقعه خدتها وفتحتها اشوفها
بس مفهمتش حاجه اتصلت بالمعمل استفسر
كان جرس وبردوا مفيش رد اكيد المعمل قفل
عدت اكتر من ٣ ساعات وانا بتصل ب وليد
ومش بيرد لا هو ولا اخواته تعبت من التفكير والقلق كنت طول الوقت بعيط ومڼهاره
عز صحى وكان على صرخه واحده وكأنه حاسس بيا دخلت بيه البلكونه ويدوب ببص
فى الشارع لقيت وليد جاى ومعاه اخواته
بس لوحدهم مش معاهم شيماء
دخلت وانا حاسه ان لو قالى اى خبر ان اختى
جرالها حاجه ھموت فى ساعتها
بعد ثوانى كان وليد واقف قدامى
فرحہ اختى جرالها حاجه
وليد احنا دورنا فى كل
مكان الأقسام والمستشفيات وتحت الكبارى واى مكان تتخيليه
وولأسف ملهاش اثر
فرحہ الذنب ذنبى للأسف وشالت الولد وكانت ماشيه على اوضتها
وليد بشخيط فرحہ انتى رايحه على فين!
وغمز لها على مامته بمعنى ان ازاى طالعين يواسوها فى مصيبتها وواقفين جمبها وهى بكل قله زوق سيباهم وماشيه من غير حتى ما تشكرهم وليد كان انانى فى الموقف ده
مفكرش لحظه انها موجوعه على اختها المعاقه
واى كلمه صادره منها ڠصب عنها
لان طبيعتها بنت محترمه بتعامل اهله بكل أدب
فرحہ انت عاوز اي بالظبط
على اى حد..
قعدت على السرير وكانت بټعيط جامد
مسكت الفون ونزلت بوست على الفيس بصوره
__ بعد مرور ٢٤ ساعه وليد بلغ البوليس
وعمل محضر ب اختفاء شيماء
عدى ٣ ايام على اختفاء شيماء ومكانش ليها اى
اثر
فرحہ طول الوقت قاعده فى اوضتها لا بتاكل ولا بتشرب ونفسيتها فى النازل
كان بيحاول يصالحها وهى رافضه كان كل اللى
على لسانها متكلمش معايا غير لما تقولى انك لقيت شيماااء
كان بيضايق من كلامها وطول الوقت ينزل يقعد
فى شقه مامته
عدى ٤ ايام لا فيه حس ولا خبر عن البنت
فرحہ ماسكه دماغها انا عندى صداع وتعبانه
وليد خودى اى مسكن
فرحہ خلص وابتدت تتوجع بقولك اي
انا هنزل الصيدليه اشترى مسكن ومش هتأخر
وليد خليكى هنزل انا ولسه هيدخل يلبس
فرحہ خليك انت هنزل انا لأنى مش هشترى برشام انا هاخد حقنه احسن
وليد طيب متتأخريش
__ خرجت وانا بمثل انى تعبانه لأنى شاكه فى حسن ولازم اعرف اختى معاه ولا لأ
كان لازم اروح المعمل اسأل عن نتيجه التحاليل
وكمان اسأل فى الصيدليه عن شريط البرشام
اللى لقيته فى دلاوبه
علشان اتأكد من اللى فى بااالى
وفعلا روحت المعمل وسألت وعرفت المصېبه 
ان اختى كل جسمها حبوب منومه واثرت عليها
لدرجه الادمان
نزلت من المعمل
وطلعت على الصيدليه ولما سألت على شريط البرشام طلع منوم
ومن هنا اتأكدت ان حسن هو اللى عمل فى اختى كده واكيد هو ورا اختفائها المشكله انه مش بيخرج ووقت ما اختفت كان فوق السطوح
كنت بكلم نفسى وانا زى المجنونه
فى حاجه غلط.. رجعت البيت وقولت انى لازم
اكلم حسن واوجهه واخلص من الحيره اللى انا فيها كان لازم اعرف مخبى اختى فيين
لما روحت وقبل ما اكلم وليد فونى رن
لقيت شاب بيكلمنى ولأول مره اسمع صوته
قالى انه خاطف شيماء وطالب فديه مليون جنيه
قفلت معاه وانا مڼهاره
وفى نفس الوقت لقيت وليد فى وشى
ماسك الفون وعلى وشه الذهول وهو بيقولى
فى تليفون جالى من مستشفى ان فى بنت معاقه
بنفس مواصفات شيماء لقوها مرميه على باب المستشفى تعبانه 
يتبع...
وصيه امى
بقلمى كوكى سامح
ي ترى البنت هتطلع شيماء ولا لأ ولو هى كانت فين ي ترى مين سبب اختفاء شيماء واللى بيحصلها! 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم رحمتك ارجو فلا تكلنى إلى نفسى طرفه عين وأصلح لى شأنى كله يارب قولوا امين 
__ 
ومش هتخرج من هنا غير وانا معاك دى اختى ولازم اطمن عليها 
وليد ب انفعال انا مبحبش شغل الحريم ده
عياط وصوات وهتعملى قلق بالفاضى 
فرحہ پغضب على فكره انت عارفنى
كويس وعارف انى مش هعمل كده! 
وليد وعلشان عارفك بقولك خليكى هنا 
انا هروح ولو اتأكدت أن هى شيماء هجبها واجى 
متقلقيش 
__ فرحہ كانت اعصابها سايبه وايدها بترتعش 
وڠصب عنها جت ټضرب ايدها على الترابيزه 
جت فى عز والولد كان على صرخه واحده 
وليد پغضب قرب منها وخدوا من ايدها مش بقولك انا عارفك كويس مبتقدريش تتحكمى فى نفسك ولا فى أعصابك
فرحہ بتهور هات عنوان المستشفى انا هروح لأختى وخليك انت هنا جمب ابنك
__ هو شافنى بالمنظر ده وخد الولد من غير اى كلام ونزلنا انا وهو عند مامته أصله عارف طبعى لما بتعصب واتهور ممكن اخد 
فى نفسها حاضر ي وليد هسمع كلامك مع ان كل اللى انا فيه ده بسببك وسبب اهلك نوصل بس
وبعدين يحلها اللى ما يغفل ولا ينام 
وابتدت تفكر فى الشاب اللى قال انه خاطف شيماء مسكت الفون ورنت عليه كان الرقم غير متاح وقالت اوصل واشوفها الأول ولو مش هى هتصرف 
التاكسى وقف ونزلوا حسن وقف يحاسب
اما وليد خدها ودخل المستشفى على الاستقبال 
موظف الاستقبال ١ خير ي فندم 
وليد ب ارتباك وقلق حضرتك فى حد كلمنى وقال إن اخت المدام واسمها شيماء سراج موجوده عندكم هنا 
موظف الاستقبال مسك دوسيه وكان بيدور على اسمها بس حضرتك مفيش حد موجود بالاسم ده 
فرحہ بزعيق يعنى اي انا اختى هنا واللى كلمنا 
قال انها
كانت مرميه على باب المستشفى 
وبصتلوا ولا اي ي وليد 
موظف استقبال ٢ قصدكم البنت المعاقه ايوه ي فندم موجوده فى غرفه ٧١٤ الدور التالت 
وليد ممكن سؤال هو حضرتك عرفتوا رقمى منين! 
موظف استقبال ٢ كان معاها ورقه فيها اسمها ورقم التليفون اللى كلمت حضرتك عليه
حسن داخل جرى اي طلعت هى 
فرحہ بصتلوا بقرف وجريت على غرفه شيماء
كانت بتجرى ومش قادره تاخد نفسها 
ولما وصلت وقفت على باب الاوضه 
وليد وحسن جايين عليها جرى 
وليد مدخلتيش ليه! 
فرحہ بصت لرجليها ومسكت ايده 
انا حاسه ان رجلى اتسمرت مكانها خاېفه اوى 
فتح الباب ودخل كانت نايمه على السرير 
ومتعلق لها محاليل 
دخلت فرحہ واطمنت اما شافتها قربت منها
وليد جرى وشالها من عليها مفاقتش وغير قلم نازل على وشها منه انتى مجنونه 
نسيتى ان اختك معاقه 
ي شيخه اتقى الله دى نايمه وكأنها مېته 
فرحہ بعياط وصړاخ ياريتها ما كانت معاقه 
على الاققل كانت قالتلى مين اللى خطڤها
الممرضه اي الصوت ده مش هينفع كده ي مدام 
وطلبت منهم يخرجوا لغايه ما تفوق
طلعوا التلاته قعدوا بره مستنين شيماء تفوق
__ كنت قاعده وحاسه انى فى كابوس ومش عارفه اتصرف وخصوصا ان محدش يعرف
كل اللى واضح قدام وليد انها مخطوفه
لقيت الدكتور المتابع حالتها بيتكلم مع وليد
بوشوشه خلص معاه كلام وقرب منى
وليد بنفخ الحمد لله الدكتور طلع معرفه ووافق
ناخدها من غير ما نعمل اى إجراءات تضايقنا
وتشوه صورتنا
فرحہ قصدك اي مش فاهمه
وليد ي حبيبتى يعنى طلبت منه ميبلغش البوليس اصل لو بلغ هيبقى موال
واحنا مش حمل حاجه دلوقتى
فرحہ بس انت كده بضيع حق اختى
وليد نخلص بس وناخدها البيت وأنا هتصرف
__ لما قالى كده حسيت ان

موقفه غريب متناقض
بيضيع حقها