وصيه امى


المسؤليه 
اللى امى وصتنى عليها
لقيت شيماء قربت منى وحضنتنى جامد وكأنها بتقولى مالك فيكى اي! 
كانت بتمسح دموعى وتطبطب عليه
قد اي حسيت انها مظلومه ومغلوبه على أمرها
هديت وابتديت استوعب اللى حصل لأن لازم
افوق من الصدممه دى لازم ابقى قويه
حتى لو فيها خړاب بيتى
ما هو ي اما اسكت او اتكلم وبيتى يتخرب
لان اللى عمل فيها كده حد من اخوات وليد
بالرغم ان وليد محامى وجدع جدا ووقف
قبل كده معاها فى قضيه 
ماما كانت عايشه
إنما معتقدش يقف ضد حد من إخواته
لان روحه فيهم وعلى قد ما روحه فيهم 
انا كمان روحى فى اختى الوحيده ومش هسيب 
حقها ان شالله لو فيها موتى
قعدت تتكلم معايا شويه وسألتنى على شويه
حاجات تخص اعاقه اختى
خلصت كلام مع الدكتوره وخدت شيماء وعز ابنى كان نايم على ايدى خرجت وانا كل تفكيري
حسن فرحہ.. فرحہ!
فرحہ ها نعم
حسن الظاهر كده انك مش معايا
فرحہ لسه هتتكلم بانفعال وتنصحه بس قالت
فى نفسها انا لازم اشجعه على اللى بيعملوا
علشان احاول اصورو فيديو علشان لما اقول
ل وليد على اللى حصل يكون معايا دليل ان
كبر وبقى لى انياب وبتجرح انا لازم يكون معايا دليل واتصرف بحكمه معاه 
شيماء قربت من حسن ومسكته من ايده
فرحہ بانفعال شدتها من ايدها يلا علشان نطلع 
حسن ما تسبيها اصل بابا سأل عليها ونفسه 
يشوفها 
فرحہ احنا هنطلع ننام 
حسن بدرى كده! 
فرحہ معلش اصل جايين من بره وبصراحه
مشينا كتير وانت عارف بقى شيماء مش بتستحمل لا مشى ولا سهر 
حسن خلاص بس ابقى نزلى شيماء بكرة 
وبصلها شوشو بكره هجبلك الشيكولاته اللى بتحبيها 
شيماء بصتلوا وابتسمت 
فرحہ بقولك اي 
حسن نعم 
فرحہ
بينى وما بينك كده بعد اسبوع عيد جوازنا وناويه اعمل لاخوك مفاجأه اصل السنه 
اللى فاتت محتفلتش بيه علشان وفاه ماما 
وقولت السنادى اجيب تورتايه وهديه كده 
عليها القيمه وافرحه واهو كلنا نتلم مع بعض
حسن كل سنه وانتم طيبن وعقبال سنين 
كتيييييير 
فرحہ فى نفسها ده الفخ اللى هتقع فيه 
ولا حتى سأل عليها
حسن ب ارتباك اه ااه اه لا لا
فرحہ فى اي ي بنى اه ولا لأ
حسن بصراحه طنط سيده سألت عليها وقولتلها
نايمه
فرحہ دى لما تقوم من النوم هتبهدلك
حسن عارف 
فرحہ بابتسامه سخريه اه ما المزه كانت عندك فى الاوضه 
حسن والله ي فرحہ مش هتكرر تانى 
بس ورحمه مامتك بلاش وليد يعرف 
فرحہ بخباثه عيب عليك 
عز صحى على ايدها وابتدى يعيط 
شدت شيماء علشان تطلع شقتها وبصتلو
وقالت لما تحب تجيب المزه تانى ابقى خلى بالك ي ذكى وعموما ابقى اعزمها على عيد جوزانا
حسن بضحك وغمز بعينه ماشى
طلعت فرحہ على شقتها وهى مڼهاره 
مش عارفه تتصرف ازاى 
دخلت الشقه وقفلت الباب ويدوب غيرت ل شيماء 
هدومها ولاحظت ان الحبوب الحمرا راحت من جسمها 
وافتكرت انها نسيت تجيب التحاليل اللى نزلت 
اصلا علشانها 
مسكت الفون واتصلت ب وليد وقالت إنها
راحت المعمل بس التحاليل فى الفرع التانى 
وبعد ساعه هتكون فى المعمل ده 
وطبعا فهمته ان مقدرتش
تستنى كتير وطلبت 
منه يجيبها معاااه وهو راجع من المكتب
شيماء بتشاور على بوقها جعانه.. جعانه 
فتحت لها التليفزيون على قناه الكرتون 
وسابتها تتفرج لحد ما تغير هدومها وتنيم عز 
وتطلع تعمل لها أكل علشان تأكلها 
دخلت غيرت هدومها ونيمت عز بالعافيه 
وكان عدى اكتر من ربع ساعه 
خرجت على المطبخ تعمل أكل ل شيماء
الفون رن وكان وليد وقالها ان خرج من المكتب 
بدرى وجاب التحاليل وفى الطريق 
طلبت منه يقولها النتيجه بس رفض وقالها لما يرجع.. 
قفلت معاه وبتخلص الحوض علشان تجهز الأكل
__شيماء قاعده بتتفرج على الكرتون 
الباب خبط.. قامت فتحت الباب 
من غير ما فرحہ تحس بصت بره على الباب 
وضحكت خرجت وقفلت الباب وراها...
وليد رجع وكان باب الشقه مفتوح اتخض
لما سمع صوت فرحہ بتصووت
دخل جرى والتحاليل فى ايده
فرحہ بعياط الحقنييييي 
والصدممه لما قالت شيمااااء..... 
يتبع...
وليد رجع وكان باب الشقه مفتوح اتخض
لما سمع صوت فرحہ بتصووت دخل جرى والتحاليل فى ايده وهى بتصووت اختاااااااااى وليد بقلق جرى عليها فى اي.. فى اي
_صينيه الأكل والعصير واقعين على الأرض 
فرحہ بعياط اختى ضاعت انا مش لاقيه شيماء 
وليد بخضه انتى بتقولى اي! 
فرحہ بصويت بقولك اختى ضاعت لأ هربت ولا اقولك اكيد اتخطفت وبذهول اه اتخطفت 
وليد طول ما انتى بتعيطى كده انا مش هفهم حاجه ارجوكى اهدى وبطلى عياط وقوليلى اي اللى حصل 
بالظبط
فرحہ مش عارفه اقولك اي! بس انا يدوب رجعت من بره وقالت جعانه نيمت عز وسبتها قدام التليفزيون على قناه الكرتون ما انت عارف
بتحبها قد
اي. 
وليد وبعدين
فرحہ مش قادره تاخد نفسها وهى بتتكلم 
_ دخلت المطبخ وبعد ما كلمتك خلصت الحوض
وعملت السندوتشات وليمون فريش اللى بتحبه
خرجت مكانتش موجوده وشاورت على الباب
بس لقيت باب الشقه مفتوح خرجت ادور
عليها بره ملقتهاش 
وليد شوفتيها عند ماما
فرحہ انا ملحقتش اعمل اي حاجه انا اكتشفت اختفائها حالا
_ وليد سابها ورمى التحاليل على الأرض ونزل جرى وهى وراه كان باب الشقه مفتوح قبل ما يدخل شاف اكرامى
طالع على السلم ماسك فى ايده سلسله مفاتيح 
وبيغنى بصوت عالى
اكرامى بقلق اي ده فى اى وطلع جرى وبص
ل فرحہ ماما جرالها حاجه
كان وليد دخل الشقه يشوف شيماء
فرحہ انت شوفت شيماء
اكرامى شيماء لأ مشوفتهاش ليه فى اي
فرحہ فى مصېبه سوده وقعت على دماغى
اكرامى ليه بتقولى كده بس
فرحہ بعياط اختى ضاعت خلاص
اكرامى يعنى اي ضاعت ضاعت ازاى
فرحہ بانفعال وبتضرب نفسها بالقلم معرفش
_وليد خارج جرى من الشقه وشافها وهى بټضرب
نفسها قرب منها ومسك ايدها وطلب منها تهدها
علشان يقدر يتصرف
فرحہ ملقتهاش صح
وليد بكسره ونزل عينه فى الأرض لأ للأسف شيماء مش جووه بس متقلقيش انا هنزل اققلب عليها الدنيا ومش هرجع غير وهى معاي
_ راسى وخد اكرامى وقبل ما يخرج
من الباب ناديت عليه وليد رجع خطوه لورا
وبصلى اوى وعينه كلها حزن نعم
فرحہ پخوف هترجع وهى معاك صح صح
وليد بابتسامه واطمئنان ان شاء الله ي حبيبتى
وخد اكرامى ونزل بسرعه
__ كنت قاعده مكانى ونسيت ان حسن كان موجود قبل ما اطلع الشقه وسألت نفسى
هو راح فين ده كان لسه موجود هنا
قومت زى المجنونه وخبطت على اوضته بس الباب كان موارب فتحته ودخلت ومن كتر تفكير
كنت بدور فى الاوضه لدرجه دورت فى الدولاب
استغربت جدا وتنحت وسألت نفسى اي الشريط ده ويا ترى بتاع اي بالظبط فى نفسها يمكن حسن تعبان ولا حاجه بس هو كويس وصحته كويسه جدا طيب وهغلب نفسى ليه انا هاخد الشريط واسأل فى الصيدليه واعرف بتاع اي وخبته فى صدرها..
__مش عارفه كان عندى هاجس ان
حسن هو اس البلاوى دى كلها واكيد اختى معاه
اصل بنت معاقه مش عارفه حاجه فى الدنيا
غير امى الله يرحمها وانا وأهل جوزى وليد وبس
هتروح فين! اكيد معاه.
__خرجت من الاوضه ودورت فى المطبخ والحمام
وكل ده وتفكيرى ان ممكن يكون وليد مدورش كويس ده غير ان اخوه حسن كان موجود
ودلوقتى مش موجود واكيد مش صدفه انه
السطوح وحاطط الهاند فرى فى ودانه
وبيتكلم فى الفون بصلى اوى واتخض
لما قولتلوا شيماء معاااك
حسن لأ ليه هى راحت فين
فرحہ ما انا بسألك هى معاك
حسن ما انا جاوبت عليكى مش معايا
فرحہ بصت على فوق وسألته انت كنت فوق
بتعمل اي
حسن كان معايا فون وطلعت اتكلم فوق لان زى ما انتى عارفه الدور بتاعنا هنا الشبكه فيه ضايعه
فرحہ اه اه وسابته وقبل ما تطلع على شقتها
حسن مقولتليش شيماء راحت فين
فرحہ بعياط معرفش
حسن طيب وليد عرف ولا

اكلمه
فرحہ وليد