وصيه امى


علنا مصدقتش نفسى وسألتها
معقول ده وليد جوزى اللى اتعرفت عليه
بسبب قضيه ا ده هو اللى جاب حقها
ووقف معانا وده كان سبب رئيسى لحبى لى
جدعنته وحبه للحق
ثار الشك فى قلبى ويمكن يكون حقيقه وانا بس
اللى عبيطه ومش واخده بالى
اكيد وليد عارف مين اللى عمل فيها كده يأما هوووو بقى بس انا اللى هبله وصدقته
علشان كده طلب من الدكتور ميعملش محضر
بالواقعه.....
حسن شيماء فاقت ودخل جرى عليها
__كنت واقفه متسمره مكانى لتانى مره حاسه
انى هتشل وكل تفكيرى هعمل اي فى الحمل ده
دخلت عليها الاوضه ولقيتها فايقه
كان
حسن قاعد على ركبته وماسك ايدها بيطمنها
كانت نظراتها غريبه لما شافتنى وكأنها حاسه
انى ضړبتها أصلها ماسكه بطنها وبتشاور عليها
قربت منها وبمسك ايدها زقتنى بكل قوتها
وقعت على إلارض البنت فيها قوه غريبه
__قومت جرى وطلعت على الدكتو
الغريبه انه وافق من غير حتى ما يعترض
بس قالى بعد اسبوع علشان تكون استردت صحتها لأنها ضعيفه وعندها انيميا مع ضغط واطى واتفاجئت لما كتب لها على خروج من المستشفى
ولما سألته ان المفروض انها تقعد تكمل علاج
كان رده عليه هى كويسه ومع العلاج هتبقى احسن واسبوع وهتكونى عندى نخلص موضوع الإچهاض وكتب لها نقط لضغط الواطى وفيتامينات للأنيميا مع نظام غذائى لمده اسبوع
__ خرجت من عنده وانا مضايقه جدا لان كان نفسى تقعد فالمستشفى وتبعد عن البيت الفتره دى لغايه ما اعرف مين اللى عمل فيها كده
وليد بيقفل الفون حمد الله ع سلامتك ي حج
كلها نص ساعه ونكون عندكم
فرحہ بتكلم مين
وليد ده بابا وبيقول انه رجع من دمياط وبيسأل
علينا وكان صوته يحزن أصله زعلان على شيماء اوى
فرحہ سألت عليه العافيه أصله بيحبها ومتعلق بيها انا عارفه ربنا يبارك فى عمره ويخليه لينا
__ كلمت وليد وفهمته انها هتخرج معانا
مش هتقعد فالمستشفى
خدناها وخرجنا وركبنا التاكسى وانا قعدت جمبها
بس هى مركزه مع حسن
كنت قعده وانا متحسره عليها وعلى اللى جرالها
المحاميه خديجه
خديجه من سنى بس هى محاميه وبتشتغل
عند محامى كبير جدا وصيته مسمع لسه متجوزتش
اتصلت بيها وطلبت انى اقابلها قررت انى اتكلم معاها واحكلها كل اللى حصل أصلها محاميه شاطره ويمكن يكون عندها حل اعرف بيه
مين اللى عمل فى اختى كده
وفعلا تانى يوم بعد العصر كانت عندى فى البيت
كنا مشتاقين لبعض جدا اصل انا الجواز والخلفه
شغلونى عنها
فرحہ نايم بيصحى قبل ٦ علشان يروح المكتب
خديجه ينفع ادخل ل شيماء دلوقتى
فرحہ لسه نايمه
خديجه خلاص هقولك تعملى اي بالظبط
فرحہ بجد
خديجه عيب عليكى اختك صايعه فالمحاماه
بس بشرط لازم اكون قاعده معاكى هنا
ومش عارفه ده هيحصل ازاى
فرحہ ي ستى اقعدى ما انتى اصلا قاعده
لوحدك من بعد وفاه باباكى وطبعا مامتك مع نفسها بقلمى كوكى سامح
خديجه بحزن وضحكه سخريه هيئ دى حتى
مبتسألش عليه وعلى فكره انا مقصدش مبرر ليه
انا اقصد مبرر ل وليد
فرحہ ملكيش دعوه انا هتصرف بس روحى هاتى هدومك وتعالى النهارده الله يباركلك
خديجه اوك وقامت ومشيت
اما فرحہ بلغت وليد ان خديجه هتيجى عندهم
زياره كام يوم ولما سألها عن السبب
__ حبيبى أصلها بتعمل شويه توضيبات فى الشقه
وانت عارف انها ملهاش حد غيرى تقعد عنده
__ هو سمع منى وبصراحه صدق أصله عارف انها
يتيمه الأب وعارف كل ظروفها ومغلوبه على أمرها رحب بيها وبوجودها
بعد ٦ مساءا وليد نزل المكتب
اما خديجه كانت عندى الساعه ٨ بالليل
معاها هدومها زى ما اتفقنا
انا سمعته بيقولوا كده بس معرفش ليه
فرحہ يمكن شغل
خديجه جايز انتى ادرى بردوا
بعد مرور ٣ ايام وخديجه قاعده وبتشتغل على الخطه كويسسس
اما فرحہ كانت متكله على ربنا وخديجه
كان فاضل يومين على عمليه إجهاض شيماء
من ضمن الخطه حفله عيد جواز وليد وفرحہ
وهنا خديجه طلبت منها تعملها قبل العمليه
علشان لازم كلهم يتجمعوا وغير ان شيماء تاخد
حقها بالقانون والحمل هيثبت صدقها وفعلا ابتدوا يجهزوا للحفلة
وكانت خديجه بتساعد فرحہ فى كل كبيره وصغيره وقبل الحفله بيوم
خديجه طلبت من شيماء يدخلوا يقعدوا مع بعض شويه فى البلكونه وطبعا
ده من ضمن الخطه
كان لازم تقعد معاها لوحدها من غير اى ضغوط
فرحہ قدمت لهم اتنين نسكافيه ودخلت اوضتها
وسابتهم لوحدهم
عدت نص ساعه وهما قاعدين مع بعض
وفجأه سمعت صوت حد فى الشقه بيزعق
يا مدام فرحہ انتى فييين
فرحہ كانت نايمه جمب عز صحيت على الصوت
خرجت من الاوضه جرى وهى بتقول
مين لقت فى وشها شاب جارهم واقف فى
وسط الصاله وكان باب الشقه مفتوح
فرحہ ب ارتباك وخوف اي ده! انت دخلت هنا ازاى
الشاب بزعيق ي مدام فرحہ فى مصېبه
فرحہ بقلق مصېبه اي انطق
الشاب فى بنتين واقعين من البلكونه عندك 
من غير تفكير فرحہ جريت على البلكونه ودخلت
ومن غير ما تاخد بالها داست على مج النسكافيه كان مكسور اتعورت فى رجليها والكارثه ان الكراسى كانت فاضيه ومفيش حد جوه 
فرحہ بصړاخ لاااااااااااااااااااا
ي ترى اللى حصل ده بفعل فاعل ولا لأ
ومين فيهم اللى هتعيش خديجه ولا شيماء
كل ده هتعرفوه فى الجزء الجديد
__ الډم غرق رجلى كلها بعد ما اتعورت من المج المكسور كان ألم فظيع بصيت من البلكونه على الشارع وانا مصدومه لقيت ناس كتير ملمومه
خرجت وانا بعرج مش قادره من الألم
كل لما اتحرك خطوه الډم ينزل اكتر
دخلت على اوضه شيماء وخديجه وانا پصرخ
فينكم روحتوا فين مكنتش مصدقه نفسى من الصدممه ومش قادره استوعب فكرة انهم وقعوا من البلكونه بجد حاجه مرعبه لما تحس ان حته
منك ممكن تروح فى لحظه
كان الشاب بيزعق بصوت عالى ي مدام هما واقعين فى الشارع
خرجت وكان باين على وشه الذعر وبيضرب
كف بكف لا حول ولا قوة الا بالله باين عليها
مش مصدقه كان واقف قصادى وعينه فى عينى
وانا كنت حاسه من الخضه باضطراب فى الرؤيه
كنت شيفاه مشوش وسامعه صوته زى الحلم
كل لما اقدم خطوه علشان انزل الألم يزيد فى
رجلى اكتر ده غير الډم كان نازل من رجلى زى الحنفيه مكنتش قادره اوقفه ابدا
دى لسه شابه ي خسارة عمرها اللى راح هدر
قلبي وقع فى رجلى وعرفت ان واحده منهم
ماټت اڼهارت وجريت عليهم وانا بزق الناس
اللى واقفه كانوا رجاله على ستات وبنات
الدنيا كانت مقلوبه
قربت منهم ولقيتهم الاتنين غرقانين فى دمهم
كنت بصوت زى المجنونه إسعاف إسعاف
مجهول إسعاف اي بس ي ست عقبال ما تيجى
هتكون الدنيا خربت والبنت اللى فيها الروح
هتكون ماتتتتتتت
انا سمعت كده وقلبي وجعنى واڼهارت
_متقولش ماټت انا عارفه الاتنين عايشين
بصلى اوى وكانت نظراته ليا كلها حزن
مش هو بس ده كل الموجودين كانوا بيبصوا عليه
بصعبانيه وكانت نظرت عيونهم بتقولى شد حيلك ايوه واحده فيهم ماټت
مجهول بزعييق عاوزين عربيه بسرعه
علشان نلحق البنت اللى فيها الروح
ي جماعه حد يتصرف
مجهول 2 انا معايا عربيه ولقيته جرى
ومكملش دقيقه وكان واقف قصادنا ب عربيته
اتنين رجاله شالوا البنات وركبوهم العربيه
وانا ركبت معاهم خدنا وطلع بسرعه على اققرب
مستشفى..
كنت قاعده على الكرسى الإمامى وهما ورا
على بعض غرقانين ډم وفى دنيا تانيه
مجهول مټخافيش ان شاء الله هتبقى بخير
فرحہ مين
مجهول البنت اللى فيها الروح
لقيت نفسى برد عليه وانا مش حاسه بنفسى
الاتنين عايشين حسيت من نظرته انه خاف منى
وسكت
اللى هياخد الروايه من غير ما يكتب أسمى مش مسمحاه 
وصلنا المستشفى وفتح باب العربيه نزل وسابنا
بقيت اصړخ انت رايح فين وسابنى لوحدى
ومردش عليا

واختفى فتحت الباب ولسه هنزل
سمعت