اسكريبت يمكن خير كامله لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة إيمان شلبي


علي حساب التاني 
ومش هغصب حد علي حاجه اللي عايز يتجوز براحته واللي مش عايز براحته ولا ايه
ميار وهي بتبلع ريقها وبنبرة مهزوزة
ا انت عايز تخطب
بصلها ببرود ومردش بعدها بص لجدو وقال
طب بعد اذن حضرتك أنا كمان كنت عايز أخطب 
وماله ياحبيبي شاور علي العروسه وانا اروح اخطبهالك
بص جوا عيون ميار وقال بقسۏة وجمود
العروسة احنا نعرفها كويس اوي وخاصة ميار
ارتجفت وردت بنبرة مهزوزة
م مين هي
هانيا
هانيا صاحبتي!
هز رأسه وهو بيحط حته خيار في بوقه
عليكي نور هي صاحبتك وبصراحه كنت عايزك تفتحي معاها الموضوع
عيونها لمعت بالدموع ڠضب عنها وردت بنفس الۏجع
ايوه بس بس
بس ايه يابنت عمي مش عايزه تفرحي بصاحبتك وابن عمك ولا ايه!
انا وهانيا بقالنا شهرين مش بنتكلم عايز تخطبها كلمها انت عن اذنكم انا شبعانة
طلعت تجري علي اوضتها وهي كاتمة دموعها كنت حاسة بيها حاسة ۏجعها في كلامها وتنهيداتها لما تحكيلي عنه
حاسه كسرتها قصاد عيونه
قد ايه الحب مؤذي!
فكرة أن قلبك يبقي ملك شخص تاني شخص يسيطر علي حياتك يبقي هو المسؤول عن فرحك وحزنك هو المسؤول عن انطفاء روحك أو ازدهارها
فكره مؤذية انانية قاسيه لأبعد حد
علي الرغم من وجوده في كل مكان علي الرغم من وجوده في قلوب كل البشر وحتي الحيوانات وعلي الرغم من جماله حنيته
تأثيره
إلا أن الحياه من غيره اعتقد كانت هتكون افضل بكتير
كانت هتكون اجمل بدون حب ولا مشاعر ولا اشتياق ولا ۏجع
بعد مرور يومين
ميار مش هتيجي
كانت واقفه علي السطح ساندة كوبايه شاي علي السور وسرحانه في عالم تاني
ابتسمت ابتسامه مفيهاش روح وقالت
هاجي معاكم نخطب للشخص الوحيد اللي حبيته!
رديت بحيرة وانا بسند دراعي علي السور
انا ليه حاسة أنه بيحبك!
ردت بسخرية
علشان كده رايح يخطب
انا حاسه ان في حاجة مش مظبوطه
بجد نظرات حمزة ليكي كلها حب
بس هو متضايق من حاجه 
ايه هي معرفش!
هزت أكتافها بحيرة
الغريب أن حمزة كان بيعاملني كويس اوي وفجأه 
بعد بشكل غريب لدرجه خلاني اروح اعترفله بمشاعري 
وقتها مشي وسابني ومن يومها وهو كده معايا نفسي افهم ليه اتغير
ميار هو انت ليه مش بتكلمي هانيا
علشان هي مش كويسة
بمعني!
في البدايه قربت منها وحسيتها كويسه وشبهي بس بعد كده لاقيت تصرفاتها مش شبهي إطلاقا ده غير أنها ا احم
رديت بشك
غير أنها ايه 
وشها احمر وسكتت ففهمت قصدها حطيت ايدي فوق بوقي پصدمه
مش فيرجين!
بصت يمين وشمال بتوتر
وطي صوتك 
عرفتي ازاي هي اللي قالتلك
ا أيوة
ا انت انت لازم تعرفي حمزة مش هينفع يتجوز واحده ...
حطت ايديها فوق بوقي وردت والدموع بتلمع في عيونها
حرام حرام نعمل كده يا إيمان ربنا أمرنا بالستر 
من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة
ايوه بس.....
انا بعدت وكتمت السر محدش يعرفه غيرك ارجوك متقوليش لحد حرام مش عايزه ربنا يحاسبني علي ذنبها
اتنهدت واخدتها في حضڼي من غير ولا كلمه كانت صعبانه عليا صعبان عليا ۏجعها ومشاعرها اللي استنزفتها صعبان عليا انها تشوف حد تاني ميستحقش وهو بيحقق أحلامها بدون ادني مجهود منها!
بعدت عني ومسحت دموعها بعدها اتنهدت بأمل ويقين
حمزة هيرجع هيكون من نصيبي انا متأكدة
رديت پخوف وانا ببصلها
ارجوك متعشميش نفسك 
ده مش عشم يا إيمي ده يقين بالله 
بقين أنه مش هيرد دعائي ولا قيامي في الليل
يارب يارب يحقق دعواتك وميوجعش قلبك أبدا
لو كان حمزة خير ليكي يقربه وان كان شړ يبعده ويعوضك خير
إيمان يالا أنت واقفه عندك تعملي ايه!
قالها حمزة بلهفه وهو بيدخل علينا فلفت هي ومسحت دموعها بسرعه
ايه ده انت مش جايه معانا
سألها برفعه حاجب فأخدت نفس عميق ولفت بصتله بهدوء
لا معلش تعبانه شويه 
تعبانه مالك مانتي زي القرده اهو 
عندي صداع عن اذنكم
زقته زقه بسيطه ونزلت علي تحت اما عنه ابتسم ابتسامه موصلتش لشفايفه وقالي
يالا 
ابتسمت ابتسامه باهته واتحركت من مكاني
يالا
ايه ده أنت هتروحي كدة!
سألني يوسف قبل ما نخرج من البيت فبصيت علي نفسي بأستغراب
كدة اللي هو ازاي مش فاهمه
رد بضيق وهو بيشاور علي وشي من غير ما يبص جوا عيوني
شكلك ده هتخرجي معانا كدة
ضحكت بذهول وجهل
ماله شكلي يا يوسف ما تفهمني
بصلي مره واحده بغيظ
الروج ده
رديت بتوتر
بس ده مش روج اصلا ده زبده كاكاو!
تتمسح وإلا مفيش خروج
رفعت حاجبي وحطيت ايدي في وسطي
بصفتك مين بتتحكم فيا!
جز فوق أسنانه پغضب وهو بيحط وشه في الأرض
بصفتي ابن عمك
يالا يا ولاد هنتأخر
قالها جدو من برا فبصيت ليوسف من فوق لتحت ببرود وكنت لسه هخرج لكن وقف قدامي وقال بهمس
امسحي 
يوسف لو سمحت ابعد
مكانش. باصصلي فأخد نفس عميق ورد وهو بيمسح علي وشه اكتر من مرة
امسحي وانا هبعد يا إيمان غير كدة مفيش خروج
ربعت ايدي بغيظ
مش ملاحظ انك بتتحكم فيا زياده عن اللزوم 
مش انا خطيبك!
ضحكت بذهول
انت صدقت مانت عارف انا ليه قولت كده قدام يونس!
تمام وانا مبحبش الكذب يبقي انا خطيبك
بمعني!
بمعني انا هطلبك من خدي وهنتخطب تخلص عدتك ونتجوز يعني انا بتحكم فيكي بصفتي خطيبك ومستقبلا أن شاء الرحمن جوزك
قال جملته وطلع منديل من جيبه ومدلي أيده وهو بيقول بهدوء
من فضلك امسحي اللي علي شفايفك ده لانه حرام
اخدت منه المنديل بشرود ومسحت اللي فوق شفايفي بدون حرف زياده
كنت في حاله من الذهول الحقيقه مش قادره اصدق ان اللعبه تتحول جد
مكانش في وقت لحاله الذهول اللي سيطرت عليا جدو استعجلنا فخرجنا وركبنا العربيات منطلقين بسرعه البرق لبيت العروسه
بليل وبعد ما رجعنا اجتمعنا علي الصفرة للعشا ماعدا ميار كانت ملازمه اوضتها بحجة أنها تعبانه
اومال فين ميار محدش شافهامن الصبح يعني
سأل حمزة فرفعت عيوني بصيتله بضيق ومنطقتش
اتنهد يوسف ورد بضيق حاول يداريه 
تعبانه شوية استاذنك يا جدو هطلع أتعشي معاها علشان متبقاش لوحدها
ماشي يابني شوفها لو محتاجه دكتور ولا حاجة وطمني 
بأذن الله تصبحوا علي خير
حسام وهو بيضربه فوق اكتافه بضيق وابتسامة مصطعنه
مبروك يا صاحبي 
الله يبارك فيك ياحبيبي
فاطمه بضيق وهي بتقلب في طبقها
مبروك يا حمزة
رفع حاجبه بأستغراب
مبروك ياحمزة مالك يابت بتقوليها من غير نفس ليه!
ردت بغيظ
عايزني اعمل ايه يعني اقوم ارقص
رد حسام پغضب
علشان اكسرلك رجلك
بصتله ومردتش عليه كالعاده انما نفخت بضيق وقامت من مكانها
انا شبعانه عن اذنكم
الجو اصبح متوتر علي الصفرة بس النظرات كانت قادره تحكي قادره تعبر عن مشاعر كل شخص حاضر بجسمه لكن غايب بعقله
اعتقد العيله كلها محدش منهم كان مبسوط بخطوبة حمزة علي عكس خطوبه حسام وفاطمه
التفسير الوحيد بالنسبالي هو علمهم بمشاعر ميار 
وتجاهل وقسوه وعند حمزة اللي مكانش ليه أي تفسير!
فات يوم ورا التاني ورا الثالث مكانش في أي أحداث تذكر
ميار بتحاول تتأقلم
مرة تبتسم ومرات تبكي!
مرة الأمل يلازمها ومرات فقدان الشغف
حسام وفاطمه بيحضروا لفرحهم 
يوم مبسوطين وعشرين بيتخانقوا 
لكن الحلو في علاقتهم هو تمسكهم ببعض 
الحلو أن مهما حصل محدش منهم بيجرح التاني بنظره أو كلمه او فعل!
وحمزة حمزة علي طول كان شارد يبان مبسوط قصادنا لكن عيونه بتقول عكس ده يشوف ميار يتوتر ودقات قلبه توصل لمسامع الجميع لكن رافض يعترف وكأنه بيعاقب نفسه وبيعاقبها علي شيئ معملتهوش!!
اما عني اعتقد تعافيت تماما كنت مشغوله بالعيله وحكاياتها لدرجة نسيت مشاعري
علي قد ما اقدر كنت بتجنب يوسف وتصرفاته 
علي قدر ما اقدر تجاهلت مشاعري نحيته 
وهو