اسكريبت يمكن خير كامله لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة إيمان شلبي


كلامي حسيت نفسي نسيت انا جايه ليه وهقول ايه و.....
إيمان وحشتيني
فجأه وسط شرودي ظهر صوت اعرفه كويس صوت حافظاه عن ظهر قلب صوت بحاول اتعافي منه ومن الأذي اللي سببهولي في يوم
ظهر يونس الحاضر الغايب!
البعيد والقريب عن القلب
انت مين
سأل يوسف وهو بيقف قدامي وبيخفيني بجسمه كله بيجب الرؤية عن يونس
مد أيده وقال بهدوء
يونس الراوي
تجاهل أيده الممدودة ورد بهدوء مماثل لكن يشوبه بعض الخشونة والحدة
خير ايه سبب الزيارة السعيدة!
يونس وهو بيحط أيده في جيبه وبيقرب منه خطوه بأبتسامة مستفزة
سببها مراتي
قرب هو كمان منه خطوه وبص جوا عيونه بتحدي
توء قصدك طليقتك
انا فعلا طلقتها بس ناوي اردها لو تسمحلي اتكلم معاها علي انفراد!
رد بأبتسامة سمجة
لا مش مسموح معندناش بنات تقعد مع راجل غريب لوحدها
يونس بعيظ
بس انا مش غريب انا جوزها!
طليقها 
هو انا ممكن افهم مين حضرتك علشان تتكلم بالنيابة عنها
يوسف خطيبي وابن عمي
قولتها بلهفه وانا بخرج من وراه وبقف قدام يونس اللي 
الدهشة والصدمه بانت علي ملامحه لدرجه وشه شحب وجاب مية لون!
ابتسمت بمرارة وانا بربع ايدي
ايه مالك مستغرب ليه
فاكرني هعيش علي ذكراك
ده ده أحنا مكملناش شهر متطلقين لحقتي تتخطبي!
هزيت اكتافي ببرود
وده يخصك في ايه
اټجنن عروق جبينه ظهرت عيونه ظهر جواها خطوط حمراء من كتر الڠضب والعصبيه
مسكني من دراعي قربني منه وبص جوا عيوني وهو بيقول بنبرة كلها ڠضب وتملك وانانية
يخصني انك كنت مراتي ومن حقي اردك في أي وقت لو انا عايز ومن غير علمك كمان ومحدش يقدر يمنعني اخدك بس انا مش هعمل كده خلينا نتكلم يابنت الناس ونوصل لحل و.....
وقبل ما يكمل كلامه كانت أيده اللي مسكت دراعي بتتلوي ورا ظهره
اولا مديت ايدك علي حاجه تخصني
ثانيا بتقول من حقي اردك من غير علمك ومحدش يقدر يمنعني اخدك وريني كده هتعملها ازاي
لوي دراعه اكتر لدرجه وشه احمر من الۏجع وقال
طول ما هي هنا وسط أهلها متقدرش تمس شعره منها
ولا تقدر تجبرها علي حاجه هي مش عايزاها 
احسنلك يابن الناس تمشي من هنا بكرامتك وتنسي انها كانت مراتك من الأساس
يوسف ايه اللي بيحصل ومين ده!
خرج شباب العيله اربع شباب طول بعرض بهيبة دبوا الړعب جوا قلبيونس وده بان علي ملامحه
بصلي يوسف بطرف عيونه وقال بنبرة خشنة
ادخلي جوا متطلعيش
بس....
قولت ادخلي جوا
زعق فيا لدرجه اتنفضت من مكاني فجريت علي جوا وقتها سمعت صوت زعيق وخناق
وقفت انا والبنات في البلكونه شوفت يونس واقف وسط الخمس شباب بيزعق ويهلل عايز يدخل ياخدني بالعافيه
حمزة بعصبيه وهو ماسكه من قميصه
جرب رجلك تخطي الباب هكسرهالك
حسام ابن عمي بعد حمزة عنه بهدوء ووقف قدامه ونظرا لطوله وجسمه العريض وده لانه كابتن كمال اجسام فكان يونس بالنسباله عصفورة!
بص بقي الرجاله دي كلها محترمين وولاد ناس اخرهم زعيق ضړب خفيف كسر شرخ حاجة من هذا القبيل انما انا بقي كف مني مش بس يجبلك ارتجاج في المخ لا ده يوديك علي المدافن
سكت لحظه بعدها شده من قميصه لدرجه يونس وقف علي أطراف صوابعه وقال بهدوء مريب
الاحسن ليك تنسي إيمان خالص ومتهوبش هنا مرة تانيه 
إيمان اختي مش عايزاك ولا بتحبك ولو عايزاك وبتحبك برضو مش هتاخدها عشان احنا بنتنا مش لعبه في إيدك 
بنتنا تستاهل تتحب وتتقدر وتتشال فوق الراس مش حته عيل بدماغ مراهقين زيك يوديها ويجيبها ويلعب بمشاعرها قسما عظما لواتعرضتلها مره تانيه ما هرحمك
زعق فيه مره واحده لدرجه صوته رج المكان
طلقها يالاااااا
ا انا طلقتها 
تاني طلقها تاني وتالت عشان نضمن انك متردهاش
بلع ريقه وسكت لحظه بص لفوق كنت واقفه بتابع اللي بيحصل بهدوء ثبات برود عمره ما كان من طبعي
يالااااااا انطق 
انت طالق طالق طالق
زق بعيد عنه وبص للشباب وقالهم
ارموه برا
واوووو my Heroo
قالتها فاطمة بنت عمتي بهيام وهي بتسند ايديها علي خدها فردت ميار بغيظ
ياختي اتنيلي هو ده وقته!
بصتلها بقرف من فوق لتحت وسكتت بعدها رجعت بصتله تاني بنفس الهيام الاعجاب الحب!
وقتها أدركت أنها جواها مشاعر من نحته لكن ياتري حسام هو كمان عنده نفس المشاعر ولا زيه زي حمزة أو زي اي راجل عموما مشاعره جامده مستني هي تبادر وتعترف!
إيمان أنت كويسة
بصتلها وانا ببتسم ابتسامه كلها راحة وأمان
انا عمري ما كنت كويسة زي النهاردة يا ميار 
لأول مره احس ان ليا ظهر وسند 
لأول مره احس اني مش لوحدي 
انا مبقتش خاېفه زي الاول 
مبقتش خاېفه ولا مضطره اتأقلم علي وضع مش حاباه خوفا من الوحده أو اني الاقي نفسي فجاه في الشارع
قربت مني هي والبنات واخدوني في حضنهم وقتها اڼهارت صحيح انا كنت ثابته وقويه طول الوقت اللي فات لكن اول ما حسيت بالدفا وقتها خرجت كل مشاعري الحزينة خرجت كل الدموع اللي خبيتها كل المشاعر السيئه اللي تاعبه قلبي
وجودي هنا وسط العيله كان بمثابه علاج نفسي فتره تعافي من علاقه مؤذيه استنزفتني كليا وبدايه مشاعر جديده مختلفه لشخص غامض يبان قاسې لكن عيونه حنينة
بليل كانت العيله متجمعين علي الصفرة في انتظار العشا
علي رأسها كان قاعد جدي كبير العيله احن واطيب شخص في العالم!
حضنه بس كفيل يداوي چرح سنين
اما عن جدتي فكانت واقفه في المطبخ هي ومراتات عمي يحضروا الاكل
الحقيقه هي كمان جميله وطيبه ومراتات عمي كلهم اطيب من بعض وخاصه مامةحمزة وميار
ما تقومي منك ليها تهزوا طولكم كده وساعدوهم في الاكل!
قالها حسام بنبرة خشنة صارمة كلها أمر
شالت بسمله عيونها من علي الفون وردت ببرود
وانت مالك كان حد اشتكالك!
حسام بغيظ وهو بيبص لعمي
شايف ياعمي قله ادب بنتك!
اتكلم بأدب ياولددد والا والا
قالتها بسملة وهي بتقوم تقف وترفع سبابتها بتحذير
رفع حاجبه وقام وقف هو كمان علي الناحيه التانيه سند 
بأيده الاتنين علي الصفرة ومال بجذعة وهو بيبص جوا عيونها
وإلا ايه
نطت وقفت علي الكرسي
لا بقولك ايييييه اوعي تفكرني هخاف من عضلاتك دي لا ابسلوتلي اوعي تنسي أن انا خريجة تربيه رياضيه وبتمرن كمان في الجيم وبتمرن فنون قتاليه و......
طب ما تيجي نتجوز ونجيب سلاحف النينجا!
قالها فجأة فرمشت بعيونها اكتر من مرة پصدمة وذهول
مع خروج شهقه من الجميع إلا جدو اللي ابتسم وهو بيهز رأسه بيأس وبيقول
اخيرا نطقت
نزلت من علي الكرسي وهي بتسأل بتوتر
ا انت انت قولت نتجوز
ايه رأيك 
غمزلها بمشاكسة فأبتسمت بخجل وقعدت مكانها من غير ما تنطق ولا حرف زيادة
بص حسام لعمي بعدها اتنهد وقال
بعد اذنك ياعمي انا بطلب منك ايد بسملة
عمي بابتسامه وقورة
مش هلاقي احسن منك لبسمله ياحسام مبروك يابني ربنا يسعدكم
ايه ده ايه الكروتة دي هو انت مش هتاخد رأي ياحج!!
قالتها بسملة بذهول مصطنع حاولت تداري بيه فرحتها وخجلها
حمزة وهو بيشوح بأيده
علي أساس أنه مش عارف رأيك ما كلنا عارفين أن انتوا بتحبوا بعض من زمان بس عمرنا ما نروح نقول
جدي بفرحة
يبقي علي بركه الله
حمزة بأعتراض
ايه ده لا ثانيه بقي كده ايه الكروتة دي 
انت مش قولت محدش هيتجوز إلا ما يوسف يتلحلح ويعملها
هز رأسه بتأكيدد وهو بيبص ليوسف
فعلا بس غيرت رأي دلوقتي 
يعني ايه يعني مانا بقالي قرن بقولك عايز اخطب
هز أكتافه بلا مبالاه
يعني أنا مش هقف في طريق حد