اسكريبت يمكن خير كامله لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة إيمان شلبي


بيحاول ميبصش نحيتي
معلش متزعليش من يوسف هو أسلوبه كده دبش شويتين تلاته ما هو عشان كده لحد دلوقتي لسه سنجل بائس ادعي عليه بأيه موقف حال شباب العيله هادم اللذات ومفرق الجامعات
اشمعني
مش راضي يتجوز يا ستي وجدك حالف ما حد من العيله يخطب ولا يتجوز إلا ما يوسف بيه يرضي عننا ويوافق يتجوز
بس ده ظلم وانتوا ايه ذنبكم!
هز أكتافه بحيره
ان يوسف اكبر حفيد في العيله عموما هستأذن أنا علشان الحق الصلاه احسن شيخ يوسف يعلقني ويخليني عبره للأجيال القادمة و....
ايه ده انت جيت
لف بص للبنت اللي واقفه ببرود ومردش عدي من جنبها بتجاهل وكأنها مش موجودة من الأساس
ضغطت فوق أسنانها پعنف غيظ ودموع بتلمع جوا عيونها
قربت منها ووقفت قدامها وانا بسألها بشفقة
بتحبيه!
فركت ايديها بتوتر وهي بتبص في كل مكان إلا عيوني
لا لا ح حمزه زي يوسف اخويا و.....
الحب مش عيب يا ميار
ابتسمت ابتسامه حزينة وقالت
الحب عمره ما كان عيب ولا حرام الرسول عليه افضل الصلاه والسلام قال لا اري للمتحابين إلا الزواج لكن للاسف يا إيمان انا وحمزة عمرنا ما هنكون لبعض
ليه بتقولي كدة ربنا قادر علي كل شيئ
وقتها عيطت لما غلبها ضعفها غلبتها مشاعرها وغلبها الحب!
اخذتها في حضڼي وبدأت اطبطب عليها يمكن كنت انا اللي محتاجه حد يضمني ويطبطب عليا وقتها محتاجه
حد يسمعني ويهون عليا هزيمه قلبي في معركه كنت المحاربه الوحيده جواها لكن فاقد الشيئ يعطيه وبسخاء
بعدت عني بعد ما هدت شويه مسحت دموعها واخدت نفس طويل وكله امل
عندي امل أنه يحبني في يوم!
يحببببك!!
قالها حمزة پصدمه وذهول بعد ما اقتحم المكان فجأة
اتنفضنا احنا الاتنين بفزع فبلعت ريقها وهمست پخوف
جالك المۏت ياتارك الصلاة
قرب مننا وهو بيجز فوق أسنانه وحاطط وشه في الأرض بيتلاشي يبصلنا
هو مين ده اللي يحبك ياهانم
ردت بغيظ وهي بتربع ايديها
وانت مالك يا استاذ حمزة
وانا مالي
اه بتحشر مناخيرك ليه زي البقدونس انا حرة احب اللي احبه!
هبد علي الحيطه اللي جنبه وزعق فيها لدرجه اتنفضت
متنسيش اني ابن عمك وفي مقام اخوكي الكبير وأنت مش حرة أنت عايزه كسر رقبتك علي قله الحياء اللي ظهرت فجأه ديه!
ردت بعصبية وهي بتبهد علي الارض
كسر نفوخك أنت قال تكسر رقبتي قال ليه مفكرني هسكتلك
الله اكبر الله اكبر
كان لسه هيرد لكن الأذن آذن فبلع حروفه غيظه غيرته وخرج يلحق الصلاه
انت متأكدة أنه مبيحبكيش!!
ردت بحيره وشرودوهي بتبص لأثره
مش عارفة
ابتسمت بذهول
مش عارفة ايه ده هيفرقع من الغيره
ردت بأمل وابتسامه واسعة
تفتكري بيحبني
طبعا
وقتها رجعت كشرت مره تانيه وهي بتقول بنبره كلها ۏجع
طب طب ولما هو بيحبني ليه بيعاملني بالشكل ده ل ليه لما اعترفتله سابني ومشي سابني في حيرتي وۏجعي وخۏفي
انت اعترفتيله انك بتحبيه!
ابتسمت بۏجع وقالت
تعالي نتوضي علشان نلحق نصلي الفجر بعدين هحكيلك
روحنا اتوضينا لبسنا الاسدال فردنا المصليه وبدأنا نصلي ورا الإمام لأن المسجد كان قريب مننا جدا قدرنا نسمعه
الحقيقه صوته في تلاوة القرآن كانت أكثر من روعة حسيت بهدوء راحة أمان لأول مره في حياتي احس بالشعور ده من فتره كبيره حسيت فيها بكل المشاعر السلبيه صوته اخدني لعالم تاني عارفين احساس الخۏف التوهة الۏجع كل الاحاسيس دي اختفت بمجرد سماع صوته حل الأمل التفاؤول الأمان واحساس أن لسه في العمر بقيه لسه في حياه حلوه لسه في مشاعر كل شعور إجابي حضرني في ركعتين صليتهم وراه بجمال وعذوبة صوته
خلصنا وقرأنا الأذكار بعدها روحنا وقفنا في البلكونه بعد ما عملنا كوبايتين نسكافيه
اتنهدت ميار براحة وهي بتحضن الفنجان بين كفوفها
بحب صوت يوسف اوي في قراءة القرآن
ايه ده هو الأمام كان يوسف
هزت راسها بتأكييد فأبتسمت وانا ببص قدامي
صوته مريح للأعصاب
جدا ماشاء الله عليه من وهو صغير 
ربنا يخليكم لبعض
بصتلي وابتسمت ابتسامه باهته
شكلك طيبه وجميله اوي يا إيمان
انت اللي جميله تسلميلي
هو انا ممكن اسألك سؤال بس من غير زعل
هزيت راسي ورديت بهدوء
طبعا
أنت اتطلقتي ليه
اخدت نفس طويل علي ذكري طلاقي حضنت فنجاني بين كفوفي وبدأت أطرافي ترتجف كل ذرة في كياني ارتجفت كنت حاولت علي قدر الأمكان مبانش متأثره لكن للأسف حالتنا النفسيه بتبان علي ملامحنا وحركات جسمنا وحتي في رعشه صوتنا!
انا اسفه لو مش حابه تحكي متحكيش والله مكانش قصدي و......
لا عادي بالعكس انا محتاجة اتكلم يمكن ارتاح 
وانا سامعاكي
حكيتلها قصتي وفي وسط مانا بحكي ڠصب عني عيطت
قربت مني وضمتني وهي بتقولي كلام يهديني
ده انت يومك مش فايت النهارده
قالها يوسف وهو بيجري ورا حمزة اللي مكانش بيجري وبس لا ده كان بينط حرفيا
ميار برفعة حاجب
ياتري عمل ايه تعالي نشوف
طلعنا نجري من الأوضة نشوف ايه اللي حصل لاقينا حمزة واقف فوق الكنبة بيشاور ليوسف يهدي
استهدي بالله بس هفهمك
تفهمني
تفهمني ايه يابني آدم بقي في بني ادم طبيعي بعد ما يخلص صلاه يقف ياخد رقم بنت عايز تجنني يالا بتعمل حسنات وتروح تمحيها في ثانيه الا ثانيه!
ميار بفضول
هو خد رقم مين وليه
واحدة ماشيه في الشارع ټعيط باين عليها هربانه من بيت اهلها الاخ يسكت ويتقي الله ويغض بصره! 
لا ابدا يقف يسألها مالك ويمسح دموعها ويوصلها لمحطه القطر وياخد رقمها كمان عشان يتطمن عليها
ياجدع بعمل خير!
ميار بغيظ
مسحلها دموعها
يوسف ببلاهة
هو ده كل اللي هامك في اللي قولته!
بصتله وهي بتجز فوق أسنانها وبتغرز ضوافرها في كفها
بكل قوتها
انت انت بني ادم مقرف بجد
حمزه وهو بيبص ليوسف 
شايف اختك بتقول ايه
هز أكتافه بلا مبالاة
عندها حق
ميار وهي بتقرب منه وبترفع صباعها في وشه بتحذير
انت هتحترم نفسك وتبطل حركات المراهقين ديه بالذوق ولا اروح احكي لجدو علي عمايلك الهباب وتبطلها بقله ذوق!
نزل من فوق الكنبه وقف قدامها وبص جوا عيونها وقال بتحدي
الاحسن تروحي تنامي
يالا ياميار اطلعي أنت وإيمان ناموا واحنا كمان هنطلع نبقي نشوف الحوار ده الصبح باذن الرحمن
قالها يوسف بحدة لا تقبل النقاش أو الأعتراض فأمتثلنا لأمره وكل واحد طلع علي اوضته
فات علي وجودي وسطهم شهر شهر وسط العيله الدفا الحب الحنية والأمان اللي افتقدته من سنين
جدو تيته عمتو واعمامي الاتنين كانوا احن عليا من نفسي
وسطهم حسيت بوجود بابا ربنا عوضني بدل الاب تلاته وبدل الام اتنين عوضني بأخوات بتحبني بجد اخوات پتخاف عليا وعلي زعلي اخوات سندوني في أزمتي
وسط العيله دي وفي المكان ده انا اتعافيت اتنفست
عرفت معني الحب الحقيقي والسند الحقيقي!
لكن بالرغم من كل ده كان في جوايا شيئ ناقص بنفوره 
نفور يوسف من وجودي كرهه الشديد لصوتي بعده عن كل مكان بتواجد فيه كلامه قسۏة نظراته وكأني مذنبة
مكنتش فاهمه ليه بيعاملني بالحدة والقسۏة الغير مبررة ديه علشان كده قررت اواجهه اسأله أن كان وجودي مضايقه عامله ازمه إن كان وجودي مش مرغوب فيه وقتها هنسحب بكل هدوء ولو أنه صعب بعد ما لاقيت نفسي هنا بعد ما أخيرا حسيت بالأمان والراحة من بعد جري سنين طويله ادور عليهم في اهلي
يوسف
كان لسه هيركب عربيته لكن لحقته
قفل الباب مره تانيه ولف بصلي بتساؤول
نعم يا إيمان في حاجة ولا ايه
قربت منه ووقفت علي بعد خطوات كنت مرتبكة
متوترة مش عارفه اجمع