تليفون قديم


اتصفح وانقل كل الصور والفيديوهات دي عندي على اللاب ونويت أبعت التليفون لصاحبه اللي طلع شغله كله شغل سحر وعفاريت أو أرجعه للمحل واقوله يروح يخده من هناك بس بكرة عشان الساعة بقت 10 ولو فكر يأذيني أفضحه باللي عرفته واللي لسه هعرفه من الفيديوهات
قمت بعدها عشان أدخل الحمام قبل ما انام لكن فجأة شباك الصالة أتفتح پعنف وشميت ريحة دخان دخلت قلت في بالي ياد أمسك نفسك أحنا في الربيع وممكن تبقى خماسين ولا حاجه بس اللي خلا شعر جسمي كله وقف أن وانا ماشي كان ليا خيالين عالحيطه واحد طبيعي نتيجة أنعكاس نور اللمبه والتاني ضخم عالارض والحيطه أتسمرت في مكاني فالخيال اللي كان ضخم أختفى أتحركت تاني بالراحة ظهر تاني طلعت أجري عالبلكونة ولامحه بيجري جمبي 
كان هاين عليا أنده على الناس وأقول ألحقوني بس سكت ومسكت نفسي والخيال اختفي مجرد ما طلعت البلكونه 
ففضلت واقف فيها شوية ومتونس بالشارع وانا عمال اقنع نفسي ان مفيش حاجه وان اللي حصل دا مجرد وهم او ممكن يبقى أنعكاس نور على مرايه ولا حاجه لغاية ما هديت خالص وقررت أدخل أشغل قناة القرآن على التليفزيون 
كنت دايما لما أحلم بكوابيس واشغلها الكوابيس بتروح فدخلت وانا متعمد أني مبصش على خيالاتي ومسكت الريموت وانا برتعش وشغلتها بعدها خدت التليفون واتصلت بابن عمي عشان أحكيله اللي حصل لكن لقيت صاحب التليفون هو اللي بيرد عليا بصيت في التليفون لقيته رقمه فعلا 
معدتش عارف انا اللي رنيت عليه بالغلط ولا هو اللي كان بيرن في نفس اللحظة اللي ضغطت فيها على زرار الاتصال 
المهم اني قفلت في وشه وانا قلقي وخۏفي عمال بيزيد 
لكن حاولت اتمالك نفسي تاني وفضلت أتمشى في أكتر من مكان في الشقه وأدور على الخيال الغريب عشان اثبت لنفسي انها كانت اوهام وكان كويس اني ملقيتوش 
فبطلت تدرير وروحت حطيت التليفون عالشاحن جمب سريري وسبت نور الاوضه شغال ومددت عشان احاول انام 
لكن ماكانش جايلي نوم ولما كنت بغفى لثواني كنت برجع أصحى على كوابيس فيها صور التعاويذ الموجودة على التليفون وصور صاحبه لغاية ما صحيت الساعة 12 بالظبط على صوت التليفون عمال يعمل صوت توصيل الشاحن وانقطاع الشحن 
اتعدلت وشيلته من عالشاحن بصيت عليه لقيته بدأ يعمل ريستارت ومجرد ما يفتح يعمل ريستارت تاني وفي وسط كل ده جالي مكالمة التليفون كان بيرن وهو عمال يعمل ريستارت حاجة أول مره أشوفها حاولت اعدي ايدي على العلامة الخضرة بتاعت المكالمه الواردة اللي ماكانتش بتختفي على الرغم من أن التليفون بيقفل ويفتح لكن مستجابتش 
بس بتلقائية حطيت ودني عالتليفون لقيته بيقولي بصوت تقيل وبطيء وبيضغط عالحروف
..لسه لازمك التليفون في حاجة ولا خلاص كده!!
...قلتله وأنا شبه مڼهار من جوايا وبظهر التماسك
...أنا في الاول كنت فاكر الموضوع اشتغاله من اصحابي بس اتاكدت منهم انه لا فتقريبا كده حصل سوء تفاهم بينا وانا ناوي أجيب لحضرتك التليفون بكرة
...لا خير البر عاجله أفتحلي أنا بره 
ساعتها انتفضت من سريري وانا قلبي بيدق دقه ويفوت دقه وطلعت بصيت من العين السحرية فلقيته واقف فعلا قدام الباب
أول ما شفته من عين الباب حسيت بتقل في صدري ورعشه في اطرافي خاصة أنه كان معاه حدكان واقف خارج مجال العين السحرية بس كان خياله باين من نور اللمبة اللي على قلبة السلم المفاجأة كانت فوق مستوى تخيلي وانا كلي على بعضي سبعين كيلو ولو خدت قلمين هروح فيها
من غير تفكير قررت اهرب 
خدت اللاب توب كروس والتليفون وطلعت عالبلكونة الخلفية انا ساكن في دور أول علوي والمحلات اللي تحت كانت عامله دعامات اسمنتيه يعتبر واصله تحت بلكونتي مفيش بمتر نطيت عالدعامات ومنها نطيت المسافة الباقية كانت قريبه وطلعت أجري كنت بطلع من شارع جانبي على شارع جانبي وأنا بجري بكل طاقتي مكنتش ببص ورايا بس كنت حاسس ان حاجه بتطاردني ومش شايفها وهتظهر في أي لحظة تقطع عليا الطريق أو تنزل عليا من السما وكان في تشوش في رؤيتي بس كنت عايز أبعد فضلت أجري لغاية ما وصلت عند قهوة وكانت الساعة بقت 12 ونص قعدت وانا بنهج وصبرت لما القط نفسي 
الراجل ده ممكن يموتني عشان التليفون ده واللي عليه اللي تقريبا بقى واثق أني شفته او بيفترض الاسوء ياريتني اديتهولو اول ما طلبوا ومادام قدر يوصل لرقمي وبياناتي وعنواني بسهولة كده يبقا هيقدر يوصل لأي حد قريب مني بنفس السهوله لو رحت أستخبيت عنده على ما اشوف حل للورطة دي 
فضلت قاعد حاسس اني جسمي بيتتفض وعمال افكر ممكن اروح لمين لغاية ما افتكرت واحد صاحبي قضينا مع بعض سنة في الجيش 
واهو زميل الكتيبة والوحدة والميس عمره ما يبيع أخوه 
كنا صحيح بنتكلم كل فين وفين لكن كنت بدأت اقتنع ان دا اللي لازم استخبى عندهلان ده اللي مش ممكن حد يوصله 
فاخدت ورقه وقلم من صبي القهوة ودونت فيها رقم صاحبي ده ورقم ابن عمي وكام رقم مهمين 
بعدها طلعت شريحتي ورميتها..
بعد كدة ندهت لصبي القهوة وعطيتو حساب الشاي اللي مشربتوش وفوقهم 20 جنيه تبس عشان أخد تليفونه أعمل منه مكالمة ولا اتنين 
اتصلت بصاحبي 6 مرات على ما صحى ورد عليا ولما قلتله اني عاوز اقعد معاه رحب وماكسفنيش فقفلت معاه وشكرت صبي القهوة لكن قبل ما اسيبه وامشي لقيته قاللي 
...خلي بالك يابرنس في نقطة ډم نازلة من مناخيرك..
مسحت بايدي كده لقيت فعلا في ډم هي كده كملت 
شكلي ھموت ولا أيه 
المهم محطيتش في باليووقفت تاكسي وعلى ما وصلت عند صاحبي كانت الساعه حوالي واحده ونص بالليل 
على الباب عنده كان شكلي مخطۏف ومش متمالك أعصابي وعندي صداع هيفرتك دماغي بس حسيت بالامان كنت عاوز أترمي في حضنه واعيط بس مسكت نفسي 
لما دخلنا وبعد الترحيب والذي منه عزم عليا بالعشا فقلتله مش قادر أنا هنام وصممت أنه يدخل ينام في أوضته وانا مددت جتتي عالكنبه اللي في الصالة 
بعد شوية سرحان وتوهان واسترخاء بدأت أحس أن الكنبه بتوسع بيازي ما تكون عماله تزيد والمساحة اللي جسمي شاغلها فيها بتقل كل ما توسع أكتر وترجع الكنبة تصغر تاني أحس أنها هتفعصني بجوانبها باب الشقه والحيطان والسقف بيقربوا والنور بيزيد ويرجعوا يبعدوا والنور يقل مع حركتهم فضلت الكنبة تلعب بيا شوية لغاية ما لقيت خيالي اللي معرفش امتى انفصل عن جسمي جاي من الباب المقفول عدى من خلاله وقرب عليا وأنا زي المشلۏل عمال پصرخ بس صوتي مش طالع لساني زي المشلۏل عاوز أحرك أيدي ومش قادر فقعد الخيال على بطني ومد أيديه وبدأ ېخنقني
فضلت احاول اني أحوش أيديه عني لكن ماقدرتش لغاية ما صحيت من النوم بشهق ومڤزوع على صوت صاحبي وهو بيهزني وبيقوللي
...مالك ياعم الله ېخرب بيت سنينك نشفت دمي بصويتك وزعيقك اللي جاب أخر الشارع طلعت أبص عليك لقيتك زي ما تكون بتخنق نفسك 
فضلت انهج والقط نفسي ولما هديت مرضيتش أحكي