بيت عم صفوت قصص عصمت


جريت عشان أنزل تحت بس رجلي فلتت على السلم وقعت على السلم جسمي كان بيتحرج پجنون وشفته... كان واقف فوق بيتفرج عليا راسي اتخبطت في الأرض بقوة وكل حاجة إسودت في عينيا.
آخر حاجة شفتها... كان وهو نازل على السلم وبيقرب مني!
وبعدها... سواد!
إنت كويس.
فتحت عيني وشفت عم صفوت فوق السلم على كرسيه مسكت راسي اللي كانت بتترج من الۏجع حاولت أطمنه عليا بس كل اللي طلع صوت آهة ۏجع عالية قالي شكلك وقعت من على السلم! مش تاخد بالك يا ابني.
قمت دخلت الحمام غسلت راسي ربطت الچرح اللي الحمد لله مكانش محتاج خياطة ولفيت راسي بشاش خرجت لعم صفوت طمنته عليا سألني عن اللي حصل فكرت أحكي له بس خفت يقول عليا مچنون
الراجل لسه
عارفني من كام يوم ومش هيبقي طبيعي لو قلت له أصل كان فيه ضل أسود شرير بيطاردني بالليل!.
كذبت عليه قلتله إني كنت عطشان ونزلت أشرب من المطبخ بس رجلي فلتت من على السلم ووقعت وطمنته إني بخير قمت جهزت لنا الفطار قعدنا فطرنا سوا بعد الفطار سألته على مكان سوبر ماركت أو سوق قريب قلتله إني محتاج أشتري حاجة بس الحقيقة... أنا كنت محتاج أخرج من البيت شوية كنت محتاج أبعد عشان أقتل خۏفي.
دلني على مكان السوبر ماركت كان باين أوي إنه مش مبسوط ومكانش عايزني أخرج طمنته إني جاي على طول ولبست وخرجت.
اشتريت شوية حاجات ورحت أحاسب صاحب المحل وهو بيحسب الحاجة سألني حضرتك جديد في المنطقة أول مرة أشوفك.
قلتله آه شغال ممرض في بيت قريب من هنا.
بص لراسي الملفوفة وقال إنت بخير محتاج ممرض.
وقعد يضحك لوحده لما لقاني مش بضحك حس بالإحراج واعتذر قالي عندنا توصيل لحد باب البيت على فكرة ممكن تتصل بينا وهنيجي لحد عندك إنت قلتلي شغال في بيت مين
قلتله بيت عم صفوت اللي على حدود المدينة دا.
وشه اتغير كان على وشك يقولي حاجة بس فيه ناس دخلوا المحل فسكت بصلي وقالي ثواني.
كان باين إنه مش مظبوط غاب شوية ورجع بحتة ورقة مقفولة بص في عينيا وهو بيقول الريسيت.
قلتله مش محتاجه شكرا.
قالي وهو بيبص للزباين التانيين لأ إنت محتاجه!.
خدته منه وحطيته مع الباقي في جيبي وخرجت رحت البيت وكنت فعلا نسيت أغلب اللي حصل ليلة إمبارح بالليل وأنا بغير هدومي كنت بفضي جيوب البنطلون لما لقيت الريسيت حطيته أدامي بدون اهتمام كدا بس بعد شوية لاحظت إن فيه حاجة مكتوبة بخط الإيد عليه.
مسكت الريسيت فتحته وبدأت أقرا
حاولت أحذرك بس الزباين دخلوا عليا مفيش حد عايش في بيت عم صفوت عم صفوت نفسه ماټ من عشر سنين تقريبا كان قاټل وبيساعده ابنه اللي اسمه عادل عم صفوت كان بيتظاهر إنه مريض وقعيد وعادل بيستدرج الممرضين والممرضات وبالليل.. عم صفوت اللي لا قعيد ولا مريض كان بيعذبهم وبعدين يقتلهم الشرطة عرفت هجموا على المكان عم صفوت ماټ في الھجوم بس عادل ابنه... اختفى بدون ما يسيب أي أثر! ومن يومها والبيت مهجور وبيقولوا مسكون! خد بالك من نفسك يا صاحبي ولو عرفت تهرب... اهرب!
بلعت ريقي بصعوبة معقول الكلام دا يكون صح
سمعت صوت خبط على باب الأوضة فتحت الباب وشفت عم صفوت قاعد على كرسيه برا كان مبتسم بس لما شاف خۏفي وارتباكي وشاف الورقة في ايدي ابتسامته اختفت!
مد إيده تحت الكرسي وطلع سکينة كبيرة وقبل ما أفهم اللي بيحصل قام وقف من على الكرسي قالي بصوت مرعب أظن طالما الورق كله اتكشف يبقي مالوش لازمة تضييع الوقت!.
ومن وراه شفت الضل بيكبر وبيتضخم قربوا مني هما الاتنين في نفس اللحظة اللي النور إتقطع فيها!
وسمعت صوت الخطوات بتقرب وصوت ضحكة عم صفوت الشيطانية بتملا الأوضة!
لو القصة عجبتك وحابب تدعمني.. متنساش تعمل لوف وشير للقصة عشان دا بيساعدني وبيدعمني اكتر مما تتخيل
وشكرا مقدما
بتاع_الرعب
قصص_عصمت
صندوق_باندورا
قصص_من_الصندوق