بيت عم صفوت قصص عصمت


واحد فيهم كان شغال مش سامع غير صوت دقات قلبي وصوت خطوات رجليا الدور اللي تحت مكانش فيه حاجة وقفت أدام السلم اللي طالع ناحية الدور التاني بصيت لفوق وندهت أستاذ عادل حد هنا.
مكانش فيه رد بلعت ريقي بصعوبة وقررت أطلع الدور اللي فوق خشب السلم القديم كان بيزيق تحت رجليا وكأني ناقص الصوت دا عشان ړعبي بيزيد طلعت كام سلمة وفجأة... سمعته من ورايا!
إسلام!
جسمي كله إترعش لما سمعت صوته رجلي فلتت من فوق السلم فقدت توازني ووقعت على السلم ولقيت نفسي واقع تحت رجليه!
مديت إيدي لفوق من غير ما أقوم وسلمت عليه إزيك أنا إسلام كان نفسي أول مرة نتقابل أكون واقف على رجليا فيها بس أكيد هنتقابل في ظروف أحسن من كدا! إنت أستاذ عادل... صح.
مد إيده وسلم عليا ساعدني أقوم وهو بيضحك وبيقول صح أنا عادل.
أعتقد إني كان لازم في اللحظة دي أسأل نفسي هو جه منين
بس إحراج الوقوع على السلم خلاني مركزتش أوي قلت له الباب كان مفتوح وحاولت أنده عليك أو أفتح النور بس لا حد رد عليا ولا النور شغال!.
بانت عليه الدهشة وهو بيقول بصوت واطي فيه مشكلة في الكهربا ولا إيه.
فتح النور والغريب إن الصالة نورت عادي بصلي بشك حسيت بإحراجي بيزيد بس معلقش بص في ساعته قالي أنا مضطر أمشي عشان ألحق ميعاد الطيارة أعتقد إنت فهمت هتعمل إيه خلال الشهر دا الأكل في التلاجة جاهز ومترقم ويكفيكم أسبوع والأسبوع الجاي هيوصلك الأكل الجديد هتحطه في التلاجة كل علبة فيها أكل يكفي إتنين إنت وبابا هتحطه في الميكروويف وتسخنه متنساش مواعيد الدوا مواعيد الشاور ومش هوصيك.. كأنه والدك!.
طمنته إني مش هقصر في
حق والده أبدا ابتسم وهو بيخرج من جيبه ظرفين قالي الظرف الأولاني دا ليك هتلاقي فيه خمس أضعاف المبلغ اللي هتاخده في أي حتة تانية والظرف التاني دا للبيت أي حاجة البيت يحتاجها هات من الفلوس دي ولو الفلوس خلصت ودفعت حاجة من جيبك... هحاسبك لما آجي ولو بابا كان مبسوط منك لما أرجع هديك ظرف تاني زي دا أظن كدا معقول!.
معقول معقول إيه دا كدا ولا في الأحلام!
قالي وهو بيستعد للخروج بابا نايم دلوقتي! جدول مواعيد الدوا جوا الأدوية المفروض تكفيك شهر حاول ترتاح دلوقتي ومن بكرة الصبح... هتبدأ شغلك.
قالي شوية نصايح عامة كمان بعدها ودعني وخرج دخلت شنطتي وبصيت للبيت حواليا الحقيقة البيت في النور أقذر مما كنت أتخيل بصيت في ساعتي لسه مش هنام دلوقتي وبما إن مفيش حاجة أعملها... فقررت أنضف البيت شوية.
خلصت وطلعت نمت في الأوضة اللي خصصوها ليا كنت هلكان من التنضيف فنمت من غير ما آخد بالي.
صحيت الصبح على حد بيخبط عليا فتحت عيني وشفته راجل عجوز طويل ورفيع قاعد على كرسي متحرك قمت من مكاني وأنا بحاول أركز أنا فين ودا مين ابتسم من خۏفي وعدم فهمي وهو بيقول اهدا بس... أنا عمك صفوت إنت الممرض الجديد.
ركزت شوية واعتذرت له قلتله وأنا بضحك المفروض كنت أنا اللي أصحيك.
ضحك هو كمان وهو بيقولي مش مهم قوم يلا ساعدني أدخل الحمام وعايز أفطر ھټموټني من الجوع في أول يوم ليك.
كان راجل لطيف ودمه خفيف واضح إنه هيكون شهر كويس ساعدته يدخل الحمام نزلته الدور اللي تحت وقعدته أدام الشباك جهزت الفطار قعدنا فطرنا سوا كان مبسوط أوي إني نضفت المكان قالي إنه مكانش بينزل تحت