بيت عم صفوت قصص عصمت


بسبب الكركبة والتراب بس دلوقتي هو مبسوط بسببي.
أول يوم عدى بشكل طبيعي عم صفوت راجل لطيف ومحترم وطلباته مش كتير بس بالليل... كل حاجة إتغيرت!
خلصت شغل البيت وطلعت أوضتي عشان أنام بس قبل ما أروح في النوم سمعت صوت حد بيتحرك برا استغربت! دا صوت خطوات! يعني مش عم صفوت أبدا!
فتحت الباب وبصيت برا البيت كان غرقان في الضلمة بس مفيش أثر لأي حد في البيت! يمكن بيتهيألي! 
قفلت الباب وحاولت أنام تاني المرة دي سمعت صوت خربشة على باب الأوضة من برا المرة دي قمت بسرعة فتحت الباب ولتاني مرة مكانش فيه حد سألت بصوت عالي مين مين في البيت.
مسمعتش رد بس شفت ضل أسود بيعدي بسرعة لمحته بطرف عيني في الدور اللي تحت حاولت أفتح النور بس يبدو إنه قاطع ولا حاجة نزلت الدور اللي تحت ورجلي بتترعش ندهت تاني بصوت حاولت يبان مليان قوة وشجاعة بس صوتي كان مهزوز ومليان خوف وأنا بقول م... مي... مين اللي هنا.
لمحته تاني بطرف عيني كان بيتحرك ورايا لفيت وشي بسرعة بس مكانش له أثر مفيش غير الستارة بس اللي كانت بتتهز ومن وراها... لمحته شفت رجليه باينة من تحت الستارة مسكت النشابة اللي في المطبخ ومشيت ناحيته وبإيد بتترعش وقلب على وشك يقف من كتر الخۏف شديت الستارة وأنا برفع النشابة لفوق بس مكانش فيه حد وراها! رغم إني لسه شايفه بعيني!
بلعت ريقي بصعوبة وقبل ما ألف وشي حسيت بإيد باردة زي التلج بتمسك كتفي شهقت من الخۏف وأنا بلف بس مكانش فيه حد ورايا بصيت حواليا وجسمي كله بيترعش سمعت صوته بيهمس دور بذمة.
الصوت كان جاي من فوقي غمضت عينيا جسمي كله كان بيترعش قررت إن لأ أنا مش هبص فوق مهما حصل في نفس اللحظة... حاجة دافية وقعت عليا من فوق فتحت عيني وأنا بمسحها من على وشي ورغم الضلمة... إلا إني كنت عارف هي إيه! نقطة ډم!
بصيت فوق ببطء وأنا ببلع ريقي بصعوبة بحاول أسيطر على نفسي بتنفس بسرعة زي المچنون بس فوق... مكانش فيه حاجة! 
فجأة... إيد باردة مسكت رجلي من تحت نطيت من مكاني وأنا پصرخ زي المچنون قلبي كان بيدق پجنون جوا صدري رجليا بتترعش العرق مالي جسمي وعضلاتي واجعاني من الحركات السريعة اللي بعملها بصيت تحتي مكانش فيه حاجة جريت عشان أطلع الأوضة بتاعتي ووصلتها فعلا فتحت الباب عشان أدخل بس أكرة الباب كانت سخنة سمعت صوت الخطوات اللي سمعتها قبل كدا من على يميني بصيت بسرعة كان بيقرب مني پجنون ضل أسود باين وسط الضلمة بسبب نور القمر اللي داخل من الشباك!