اڼتقام مېت بقلم حماده هيكل


ان ادفع فاتورة اخطاءه
واموت بسببه وهو يحيا هكذا بدون ضرر وثانيهما لانك
صعبت علي وشعرت بانك قد ظلمت بسببه ولذا اود ان اساعدك لټنتقم منه
_حسنا سأفعل ذلك
اتفق الاثنان على الخجة وأعطاها ماده غرببه الشكل وليس لها طعم طلب منها ان تضعها له في طعامه وسيموت بعدها
بأيام بدون اي أعراض ولن يتمكن من انقاذ نفسه والاهم ان تقرير الطب الشرعي لن يثبت انه ماټ مسمۏما وسيتضح انها وفاه طبيعيه نتيجة هبوط حاد في الدوره الدمويه..
وبالفعل قررت أن تنفذت الخطه
وفي ذلك اليوم عاد من الخارج وكانت قد اعدت له العشاء
جلست أمامه على الطاولة
كان ضميرها يخبرها بأن قټله أمر خطأ ولا يجب أن تتورط في هذا الأمر وعندما بدأ في الأكل من الطبق المسمۏم قالت له 
_أنتظر!!
نظر له متعجبا وقال 
_ماذا بك
وقبل أن تفتح فمها ظهرت لها صورة على الجدار خلف زوجها 
للشبح وهو يضع السکين على رقبة والدتها وقال.
_لقد توقعت أن لا تفي بوعدك..دعيه يأكل من الطعام
وإلا ذبحت والدتك وباقي عائلتك أمام عينيك
بالطبع لم يسمع زوجها ذلك الصوت
ونظر لها بأستغراب وقال
_ماذا تريدي
تداركت الموقف بسرعة وقالت
_لا تأكل قبل أن تخبرني ..متى سأذهب لزيارة أهلي
_ولماذا
_لقد أشتقت إليهم كثيرا ..وكل مرة تقول لي سنذهب عندما أنهي بعض أعمالي..ولم تحدد لي يوما لذلك
_ليس وقته الان يا غبيو ..دعيني أتناول العشاء فأنا كدت أن أموت من الجوع
أبتسمت له وقالت في نفسها
_والان ستموت من الأكل
وبعد أيام ماټ الزوج بالفعل ..وآلت كل ثروته إليها لانه لم يكن لديه زوجه غيرها حيث كانت هي زوجته الوحيده فلقد طلق قبلها
العديد وكان ينوي ان يطلقها بعدما يشبع منها 
وها هو الشبح ارتاح الان بعدما ساعدته شيماء في الاخذ بثأره ممن قټله واصبحت هي صاحبة ثروه طائله 
وتغيرت حياتها وحياة اسرتها في ليلة وضحاها.
تمت
حماده هيكل