اڼتقام مېت بقلم حماده هيكل


وركضت بكل قوتها
وجدت باب خشبي صغير أسفل السلم فتحته فإذا به عباره عن قبو دخلت فيه وأغلقت الباب خلفها
ثم أضاءت المصباح فوجدت سلم خشبي يقودها للأسفل
نزلت ببطء درج السلم وهي تتلفت حولها 
ثم ظهرت لها قطه سوداء منظرها مخيف 
رمقتها پغضب وبعدها فرت القطه هاربه وأختفت كان القبو به أثاث قديم وبعض من الصناديق والأوراق والملفات الملقاه على الأرض وكان هناك باب في جانب القبو جلست بجواره وهي تبكي وترتعش
كان الشبح يقوم بدفع باب القبو محاولا أقتحامه
وهي ترتجف وتفكر ماذا ستفعل وبعد عدة محاولات
تمكن بعدها من فتح الباب فقامت هي وفتحت الباب الآخر..واول ما وضعت قدمها خارجه
هوت في مكان سحيق
ظلت تصرخ وتصرخ وهي تهوي فيه 
وظنت انها النهايه
ثم أرتطمت بمياه بارده وغاصت فيها عدة أمتار
ثم رفعتها المياه للأعلى
وجدت نفسها في بحر واسع وكبير
زاد هلعها بالرغم من فرحتها انها تخلصت من ذلك الۏحش
ثم لمحت جزيره على مد البصر ظلت تسب نحوها
وتسبح حتي شعرت باليأس والتعب وشعرت انها لن تقوى على المقاومة وتوقفت عن السباحة وتركت نفسها لمصير الڠرق وفجأة حدث شئ غريب..
إنتقام مېت
الجزء الثالث والأخير
كادت ان ټغرق ولكنها شعرت بيد مسكتها
وجذتها لبر الأمان وعندما وصلت وفتحت عيونها وجدته ذلك
الشبح المخيف ذاته ينظر لها ويبتسم في خبث
نظرت حولها فوجدت انها في جزيره كبيره ..كل ما فعلته
وقتها مسكت حفنه من الرمال وضړبتها في وجهه
ثم فرت هاربهركض خلفها متوعدا إياها بأنه لن يتركها
وجدت مجموعه من الاشجار أختبأت خلف أحدها بعدما تعبت من الركض نظرت خلفها فلم تجد له أثر
أخذت نفسها بصعوبة وقبل أن تكمل المسير وجدته أمامها
شعرت أنها النهايه ضربها فوق رأسها وفقدت الوعي
وعندما فاقت وجدت نفسها معلقه من قدميها ورأسها متدل للاسفل وهي في غرفتها بمنزل زوجها
والشبح يجلس على كرسي مقابل لها
قالت له وهي تبكي
أرجوك لا ټنتقم مني..انا لم افعل لك شئ
ولكن اڼتقامي منك سيؤذيه ..واسأحرق قلبه عليك
انت مخطئ..انا عنده لا اساوي شئ كما ترى انا مجرد تسلية له دفع مبلغ من المال واشتراني من اهلي
مستغلا حاجتهم للمال..لو قتلتني فلن يتحرك ساكنا
وسيبحث عن طفله غيري ليتزوجها في اليوم التالي
كما تعلم هو ليس لديه قلب ولا عزيز عليه يمكن ان يبكي لفراقه
اذا ماذا افعل
هو امامك لماذا لا تؤذيه هو
لا اقدر
لماذا!!
لانه قرأ على تعويذه تمنعني من اذيته إذا ما عدت يوما لانتقم منه
لقد توقع ذلك اذا
نعم هو ذكي جدا
صمتت قليلا ثم قالت
اذا يمكن ان اعقد معك صفقه
ماهي
اولا تحل وثاقي وتوعدني ان لا تؤذيني علي الاقل حتى 
تسمع ما ساقوله والأمر لك في النهايه
فكر قليلا ثم قال موافق وبعدها اشار بأصبعيه لها
فأنحل الوثاق من نفسه وسقطت على الارض
تأذت قليلا قامت ثم جلست علي الكرسي المقابل له وقالت
انا سأساعدك ان تتخلص منه
لماذا تفعلين ذلك..وكيف
كيف هذه انت ستساعدني فيها
_ولماذا لسببين...أولهما لانني لا اريد