اڼتقام مېت بقلم حماده هيكل


وأغلقته بالمفتاح من الداخل ثم جلبت عدد من الكراسي حملتها بسرعه ووضعتها وراء الباب مباشرة وهي ترتجف من الخۏف
ثم سمعت صوت طرقات على الباب خفيفه
زادت حدة ضربات قلبها وكلما زاد صوت الخبط تعالت أنفاسها أكثر واكثر وارتجف جسدها ثم توجهت بسرعه
نحو الهاتف المحمول لتتصل بزوجها
صوت جرس الهاتف ولكن لا يوجد رد
حاولت الاتصال مرات عديده وزوجها لا يرد
ثم بدأ صوت الخبط يزيد پعنف يبدو من بالخارج
يحاول كسر الباب وهي تضع يدها على فمها
لكي تمنع صوت صړاخها وفجأه كسر الباب
وطل منه شبح لشخص حليق الرأس وعليها وشم غريب ومخيفممتد على وجهه ورقبته وذراعيه
وعينه اليمنى سوداء بدون بياض فيها .. منظره مخيف
وعضلات جسده بارزه .ألصقت ظهرها في البابفي محاوله يائسه منها لكي تمنعه من الدخول
ولكن اصبحت غير قادره لقد كان اقوى منها بمراحل
وتمكن من الدخول و..
إنتقام مېت
الجزء الثاني
طل برأسه ذلك الشبح فصړخت شيماء عندما رأت منظره وأصدر صوتا يشبح فحيح الثعبان مما زاد هلعها
وراح يدفع الباب بشده ثم أخرج من خلف يده سيفا لامعا
ظل يضرب به في الهواء محاولا لحاق الضرر بالفتاه
المسكينه وهي ما زالت تدفع الباب بكل قوتها لكي تمنعه من الدخول ولكن جاءتها فكره وهي ان تبتعد مره واحده عن
الباب فيسقط هو ارضا ..ابعدت الكراسي عن الباب وكان الۏحش قد عاد للوراء وركض لكي يدفع الباب پعنف
انفتح الباب مره واحده وسقط على الأرض فقامت هي
بمسك السيف وحاولت ضربه ولكنه قد تفادى الضربه بمهاره
عاليه واخذ يقفز هنا وهناك وهي تمسك السيف بيد مرتعشه
وهو يضحك ضحكات مخيفه جعلت جسدها يقشعر
قالت له 
_من انت 
قال بصوت مخيف
لقد أتيت من العالم السفلي
_وماذا تريد مني
تنهد تنهيدة عميقة ثم قال
_ لقد كنت اعيش حياه عاديه ولكن حظي العاثر أوقعني في زوجك تعرفت عليه وطلب مني ان اكون شريك معه في شركته
وقد أغراني بالمكسب السريع ولكن بعد شهور اكتشفت
ان الشركه وهميه وانه قد ڼصب علي وسرق أموالي
وعندما واجهته تهرب مني حاولت ان اصل إليه بعد ذلك
ولم أعثر عليه حتى دلني عليه احد اصدقائي قال لي ان
يسهر في أحد النوادي الليله واعطاني العنوان وعندما ذهبت إليه وواجهته طلب مني ان نتحدث في منزله
ركبت سيارته واحضرني هنا لذلك المنزل المنعزل
وبعدها قتلني ودفنني في حديقة المنزل ولكن بعد مرور
عشر سنوات قام أحد اصدقائي بتحضير روحي لكي يعرف ماذا حدث وأين أختفيت وها قد خرج شبحي للحياه
لكي انتقم منه ومن كل من يحبهم وسابدأ بك
حتي أحرق قلبه عليكي ثم أنقض عليها فهربت منه
خارج الغرفه وركض هو خلفها كانت تجري بسرعه
وهي خائفه ونبضات قلبها في إزدياد ملحوظ وهي تنظر خلفها وهو يقترب منها أكثر ويكشر عن أنيابه
ظلت شيماء تركض وهي خائفه وترتجف
وتنظر خلفها وفجأة وقعت على السلم وتدحرجت للأسفل 
هنا برقت عين
الۏحش وأنقض عليها
ولكنها قامت مسرعه