26 كاميرا

قمت بتركيب ست وعشرين كاميرا خفية في منزلي لأضبط مربية أطفالي متلبسة بالتقصير. كان قلبي من جليد قسته إمبراطورية بمليارات الدولارات وزاد تصلبه الفقد المفاجئ والساحق لزوجتي. ظننت أنني أحمي أطفالي من غريبة ولم أدرك أنني في الحقيقة كنت أراقب ملاكا يخوض حربا ضد عائلتي أنا.
تجسست على المربية لأكشف كسلها فاكتشفت الحقيقة المرعبة عن ولدي التوأم وعن الأم التي فقداها.
قمت بتركيب ست وعشرين كاميرا خفية في منزلي لأضبط مربية أطفالي متلبسة بالتقصير. كان قلبي من جليد قسته إمبراطورية بمليارات الدولارات وزاد تصلبه الفقد المفاجئ والساحق لزوجتي. ظننت أنني أحمي أطفالي من غريبة ولم أدرك أنني في الحقيقة كنت أراقب ملاكا يخوض حربا ضد عائلتي أنا.
اسمي أليستير ثورن. في الثانية والأربعين من عمري كنت الرجل الذي امتلك كل شيءإلى أن جاءت الليلة التي صمت فيها العالم. زوجتي سيرافينا عازفة التشيللو العالمية ټوفيت بعد أربعة أيام فقط من إنجابها توأمنا ليو ونواه. رحلت بسبب مضاعفات ما بعد الولادة لم يستطع أي طبيب تفسيرها تفسيرا كاملا.
تركت في قصر زجاجي تقدر قيمته بخمسين مليون دولار في سياتل مع طفلين رضيعين ېصرخان وحزن ثقيل جعل التنفس يبدو كالڠرق تحت الماء. كان نواه بصحة جيدة لكن ليو ليو كان مختلفا. كان يبكي بنبرة حادة متقطعة كأنها صفارة إنذار. كان جسده الصغير يتصلب وتدور عيناه للخلف بطريقة جعلت الډم يتجمد في عروقي.
قال الطبيب المختص الدكتور جوليان فين إن الأمر مجرد مغص أطفال.
أما أخت زوجتي بياتريس فقالت بسخرية
ده عشان إنت بارد ومش قريب منهم. الولاد محتاجين جو أسرة بجد.
وكان قصدها واضحاأن أوقع لها على الوصاية القانونية لتدير هي صندوق ثروة عائلة ثورن.
ثم جاءت إلينا.
وصول الشبح
كانت إلينا في الرابعة والعشرين من عمرها طالبة تمريض تعمل في ثلاث وظائف. هادئة إلى حد التلاشي تكاد لا ترى ولم تطلب يوما زيادة في أجرها. طلبت شيئا واحدا فقط أن تنام في غرفة الأطفال مع التوأم.
كانت بياتريس تكرهها.
قالت لي وهي تهمس أثناء العشاء ذات ليلة
دي كسولة يا أليستير شفتها قاعدة في الضلمة تلات ساعات امبارح من غير ما تعمل حاجة. أكيد بتسرق دهب سيرافينا وإنت في الشغل. لازم تراقبها.
مدفوعا بمزيج من الارتياب والحزن أنفقت مئة ألف دولار على أفضل كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكن للمال أن يشتريها. لم أخبر إلينا. أردت أن أضبطها متلبسة.
لم أفتح التسجيلات لمدة أسبوعين. كنت غارقا في العمل. لكن في فجر يوم ثلاثاء ماطر عند الثالثة صباحا فتحت البث الآمن على جهازي اللوحي.
توقعت أن أراها نائمة أثناء العمل.
توقعت أن أراها تفتش أدراجي.
لكن شاشة الرؤية الليلية أظهرت إلينا جالسة على الأرض بين سريري الطفلين. لم تكن نائمة. كانت تحمل ليوالتوأم المړيضملتصقا بصدرها العاړي تلامس جلده جلدها كما كانت سيرافينا تتحدث دائما.
لكن تلك لم تكن الصدمة.
التقطت الكاميرا حركة صغيرة منتظمة. كانت إلينا