كانت بتطعم الصبى


التعب لكن فجأة اختفت.
في الوقت ده الشركة كانت في أزمة وهو كان شخص قاسې مش بيفكر في غير نفسه.
ما سألش عنها. ولا حتى حاول يعرف راحت فين.
دلوقتي الولد ده ابنها
وابنه هو كمان
الولد قال بخجل ماما قالتلي متخافش منه قالتلي إنه مش شرير زي ما الناس بتقول.
دمعة نزلت من عين ريتشارد من غير ما يحس ومسحها بسرعة.
بص للولد وسأله اسمك إيه يا بطل
آدم.
رجع القصر بخطوات سريعة طلب يشوف إيما فورا.
لما دخلت المكتب كانت لسه مڼهارة ومفتكرة إنه هيفصلها.
بس المرة دي صوته كان مختلف هادي مكسور.
إيما الولد اللي كنتي بتطعميه ده مش غريب عني.
إزاي
ده ابني.
إيما شهقت إيه!
قعد على الكرسي 
إيما وقفت مش مصدقة.
ريتشارد كمل
اللي عملتيه مش غلط يا إيما إنتي كنتي رحيمة أكتر من ناس معاهم ملايين.
في اليوم اللي بعده القصر كله اتقلب.
ريتشارد جاب آدم وأخته الصغيرة يعيشوا جواه وأعلن قدام الكل إن إيما هتبقى مديرة القصر بدل خدامة.
وهو اتغير تماما.
لأول مرة الناس شافوه بيضحك بيطبخ مع الأطفال وبيعتذر لموظفين ظلمهم.
وفي يوم من الأيام وهو بيكلم إيما في الحديقة قالها بابتسامة حقيقية
يمكن ربنا بعتك علشان تفتحي قلبي تاني.
ضحكت بخجل وقالت
وأنا كنت فاكرة إنك حجر!
قرب منها وقال
كنت حجر لحد ما شفت الرحمة في عينيكي.