حليمه


كنت هتصل أقوله بس كنت واثقه إنه هيقول لا عشان كده بلغته برسالة من غير ما أقول ع المكان 
وبعدين عملت الموبايل صامت لإني توقعت اتصاله وبالفعل بعد دقيقة فضل يتصل طنشت اتصالاته وقررت ماكلمهوش غير لما نخلص روحنا الكافيه وأنا بحاول اتغلب على توتري وعشان يحصل شيلت الموبايل في الشنطة بدأت أركز معاهم خلصنا بعد ساعتين كلهم روحوا وأنا وقفت قدام الكافيه عشان اتصل بعادل وانتظره لحد ما يجي مسكت الموبايل فقرب مني واحد من الإتنين إللي كانوا معانا من شوية وعرض عليا يوصلني كنت ببص حوليا بتوتر أول مرة راجل غريب يجي يكلمني لا ويعرض عليا يوصلني كمان شكرته وبعدت شوية فقرب وأصر وفجأة سمعت أكتر صوت بقى بيحسسني بالأمان بعد صوت بابا 
_ خير يا أخ فيه حاجة
تنفست الصعداء فرد عليه الولد 
_ خير إنت وإنت مالك!
رجع توتري من تاني وخفت يتخانقوا كنت لسه هتكلم بس عادل بصلي بصة خلتني بلعت حروفي قرب وحط إيديه على كتفه وهو بيتكلم بهدوء وبيضغط على حروفه 
_ مالي ونص يا حبيبي إللي قدام سعادتك دي واتجرأت ووقفت تتكلم معاها تبقى مراتي فعشان فرق السن إللي بينا وهعتبر إنك لسه عيل مراهق ماتقصدش فهعديهالك المرة دي يلا بقى زي الشاطر كده وريني عرض كتافك
بمجرد ما عادل رفع إيديه من على كتفه جري ناحية عربيته ركبها ومشي ورجع عادل يبصلي مانطقش بكلمة ولا زعق ورغم كده كنت خاېفه منه و بدعي الموضوع يعدي على خير لما نروح فضلنا ساكتين لحد ما قفلنا علينا أوضتنا خلع جاكيت البدلة ورماه ع السرير پغضب وهو بيبصلي فقلت وأنا بحاول ألملم شتات حروفي 
_ هو أصلا لو ماكنتش جيت كنت أنا ههزقه رغم إن هو أصلا ماعملش حاجة هو بس عشان كنا كل المجموعة يعني بنتناقش في البحث وهم مشيوا وسابوني وأصلا
_ ماردتيش ع الموبايل ليه
_ م م ما أصلي كنت عملاه صامت وبعدين بعتلك رسالة
_ وماقولتيش ليه في مكالمة
_ قلت أكيد يعني في إجتماع
_ من امته اتصلت وأنا في اجتماع وماردتش!
_ ماهو ماحصلش حاجة و
قاطعني بعصبية وصوت عالي 
_ لا حصل لما عيل زي ده يقف ويقولك أوصلك يبقى حصل يا حليمة
كنت خاېفه منه ورغم كده رديت بعند 
_ أنا ماعملتش حاجة غلط وأصلا أنا مش طفلة عشان توصلني في كل حته وبعدين لحظه لحظه إنت عرفت منين مكاني!!! إنت بتراقبني !
_ ماتغيريش الموضوع وأنا مش براقبك
_ أمال عرفت منين مكاني وقبل كده كمان لما روحنا المول مع سما وعمرو عرفت منين توصلنا بسرعة!!!! إنت عامل تعقب لموبايلي صح!
سكت شويه بعدين رجع لعصبيته تاني 
_ أيوه حقي
_ لا مش من حقك
_ لا من حقي ونص كمان
_ ده معناه عدم ثقة فيا!!!
_ لا أكيد لكن إنت تهت قبل كده و ماتعرفيش كل الأماكن هنا و
قاطعته بعصبية 
_ ده مش مبرر
_ مش مهم يكون مبرر بالنسبة ليك وكلامي مايتكسرش تاني يا حليمة أنا بحذرك وممنوع تخرجي في أي مكان من غير إذني
_ ماتربطني بسلسلة أحسن!!
_ بطلي كلام مستفز زيك دي أبسط حقوقي كزوج يا هانم
_ اه زوج! مش لما نبقى متجوزين أصلا!!
ساد الصمت لثواني بعدين خرج من غير كلام ماشوفتهوش تاني ولا خرجت من أوضتي غير في آخر اليوم بمجرد ما دخل الأوضه أخدت الكتب إللي كنت بذاكر فيها ونزلت أكمل في الجنينة لحد ما طفى نور الأوضه استنيت شويه وبعدين لمېت حاجتي وطلعت دخلت بهدوء على ضوء خاڤت من الموبايل وصلت عند الكنبة واتفاجئت إن مكانها فاضي!!
ماهمنيش بقى نايم أو لأ فتحت النور ولقيت الكنبة فعلا مش موجودة وهو نايم ع السرير 
قربت منه بعصبية وقلت 
_ فين الكنبة
رد بهدوء من غير مايبصلي 
_ عامله زحمة في الأوضه وقررت أطلعها بره
_ ومن امته يعني عامله زحمة!! ثم أنا هنام فين إن شاء الله!!
قعد السرير وهو بيقول 
_ السرير ده كله مش عاجبك!
_ مش عاوزه أنام جمبك
ماردش اتمدد زي ما كان وحط مخده على راسه رفعتها بعصبية وقلت 
_ أنا بكلمك على فكرة
_ وأنا عاوز أنام على فكرة اقفلي النور
حط المخدة تاني على راسه فشديتها وسحبت الغطا من عليه وقلت 
_ أنا عندي النومة ع الأرض أهون من إني أنام جمبك
وبالفعل نمت ع الأرض 
قمت مڤزوعة فصحي سألت پغضب 
_ أنا إيه إللي جابني هناااا !!
رد بهدوء مستفز 
_ بتسأليني! وأنا مالي إنت إللي بتمشي وإنت نايمه لقيتك فجأة جيت نمت جمبي قلت يلا مش مشكلة هخليها عليا المره دي واستحملها
_ لا والله! ومن امته بمشي وأنا نايمة!
_ معرفش وأنا مالي
قمت عشان ماتأخرش ع المحاضرة ولما اتكرر نفس الموقف تاني يوم قررت في اليوم التالت أعمل نفسي نايمة كنت قربت أصدقه إني بمشي وأنا نايمه لإنه نام! لحد ما حسيت بيه بيتسحب ناحيتي فكملت تمثيل حسيت بيه 
مرت الأيام و رغم القسۏة والجفاء إللي بنظهره لبعض بس عيونا لما بتتلاقى بتقول غير كده! 
لحد ما جه يوم فرح عمرو عادل اشترالي فستان جديد فرحت بيه أوي كان شكله حلو عليا قررت انهارده أبطل استفزاز وأسيبه فرحان شوية دخلنا القاعة و هو ماسك إيديا الفرح كان جميل لحد ما حسيت الدنيا بتلف بيا ودماغي بتغلي لما لمحتها دي أول مرة أشوفها بجد مش في الصور معقولة عزم ريم ع الفرح!!!
الفرح كان جميل لحد ما حسيت الدنيا بتلف بيا ودماغي بتغلي لما لمحتها دي أول مرة أشوفها بجد مش في الصور معقولة عزم ريم ع الفرح!!! 
كانت داخلة وكإنها واحدة من أهل العروسين دورت على عادل بعينيا لقيته واقف مع مجموعة من أصحابه رجعت أدور عليها واتلاقت عيونا ابتسمت بمكر وبعدين قربت من سما سلمت عليها وعلى عمرو كنت عاوزه أطفي ڠضبي وقتها لقيتني بمسك إيد بابا فابتسملي وحاوط كتفي بدراعه حاولت أنشغل عن مراقبتها بس ماقدرتش كانت قاعدة على تربيزة أصحاب 
سما بعدين فضلت باصه في اتجاه معين ومركزه تابعت الإتجاه لقيت عادل كمان بيبصلها خرجت بره القاعة وهو خرج بعدها الڠضب زاد جوايا وقررت أروحلهم ولو لقيتها واقفة معاه هجيبها من شعرها وإللي يحصل يحصل قمت فجأة فبابا استغرب وسألني 
_ رايحة فين
_ رايحة لعادل يا بابا
ابتسم بفرحة وغمزلي 
_ مااااشي يا بت أبوك روحي
رسمت ابتسامة مزيفة عشان ملامحي ماتفضحنيش خرجت بره بدور عليهم زي المچنونة قابلت سارة فسألتها عن عادل وقالتلي إنها لسه شيفاه عند عربيته بره أول ما خرجت لمحته بيوقف تاكسي ركبت فيه ريم ومشي عديت الشارع فلما شافني ارتبك 
_ حليمة! خير طالعة برة ليه
ضحكت بسخرية وقلت 
_ طالعة أشوفها ماهو مش معقولة هشوفها كل مرة في الصور بس!
_ هي مين
_ أه إنت ناوي تستعبط يعني وكده
_ فيه إيه يا حليمة مش فاهم حاجة
_ فيه إنك بجح بتعزمها على فرح أخوك عادي كده من غير حتى ماتعملي اعتبار
_ اهدي يا حليمة إنت فاهمة غلط أنا ماعزمتهاش هي صاحبة س
_ أه حجة جديدة وكدبة جديدة أصلا مش هاممني إذا كانت جاية بعزومة منك أو لا اولعوا انتوا الإتنين أنا خلاص أساسا قرفت منك أنا بكرهك وبحمد ربنا إن كلها 5 شهور ويخلص الإتفاق وارتاح منك للأبد
ماستنتش أسمع رد رجعت للقاعة دخلت الحمام وفضلت أعيط لحد ما هديت بعدين غسلت وشي وداريت أثار البكا وخرجت راسمة ابتسامتي من الواضح إن كلامي زعل عادل جدا عشان كان باين عليه حتى بابا لاحظ وسألني فراوغت واحنا راجعين ركبت مع بابا في عربيته وكان نفسي أنام في حضنه عشان هيسافر بكرة بس طبعا لو عملت كده كان هيشك فينا خصوصا إنه لاحظ ضيق عادل
في الفرح... 
دخلت الأوضه قبله غيرت هدومي ولما سمعت خطوات رجليه اتمددت ع السرير وعملت نفسي نايمة غير هدومه ونام جمبي من غير كلام كل واحد مدي ضهره للتاني بس الأرواح غير!
روحي كانت پتبكي في حضڼ روحه كل مرة نتخانق فيها عادل بيبادر ويحاول يصالحني بطرق غير مباشرة بس المرة دي هو فعلا متضايق مني حتى لما حاولت استفزه قابل استفزازي بهدوء كان بيوصلني للإمتحانات من غير كلام لحد ما أخرج يسأل سؤال واحد عملت إيه وبرد رد واحد مهما كان حال الإمتحان الحمدلله تمام فكرت كتير أعتذرله أقوله وحشتني ووحشتني خناقاتنا فكرت كتير أجرب أنام ع الأرض تاني يمكن يحن بس كبريائي بيمنعني عشان خاېفه يصدني لحد ما رجع من الشغل في يوم وأخيرا قالي 
_ إزيك
سيبت الموبايل وابتسمت وأنا بقول 
_ الحمدلله كويسه وإنت
رد من غير ما يبصلي 
_ الحمدلله استعدي عشان هوديك عند أهلك
سألت پخوف 
_ ليه!
_ مسافر تبع الشغل بره مصر 3 شهور وممكن المدة تطول
قلبي وجعني فسألت بتردد 
_ ه هو مش هينفع يعني أسافر معاك
ابتسم بسخرية وقال 
_ لا مش هينفع وأعتقد دي فرصة كويسة أهه ترتاحي مني لحد ما المدة الباقية من الإتفاق تخلص
رديت بحدة 
_ أحسن برده وبعدين مين قالك إني عاوزه أروح عند أهلي مايمكن مبسوطة هنا وإنت مالك أنا حرة
سكت شويه وبعدين رد بهدوء 
_ معاك حق وأنا مالي! اعملي إللي يريحك
قال جملته وقام طلع شنطة السفر من الدولاب وبدأ يجهز هدومه ده الموضوع طلع بجد!! حسيت إني مش قادرة أتنفس من الخنقة خرجت من الأوضة لقيت عمي تحت بيقولي 
_ ليه قلت لعادل لا ومش عاوزه تروحي معاه يا حبيبتي أهه فرصة تقضوا شهر عسل تاني وتتفسحوا بعد تعب أعصابك في الإمتحانات
فهمت إن عادل قاله الرفض مني فقلت 
_ مرة تانية إن شاء الله يا عمي كمان يعني بابا وماما وحشوني فهنتهز الفرصة وأسافرلهم شوية
رد بحزن 
_ يعني عمرو وسما سافروا وعادل مسافر وإنت كمان اهه كلكم هتسيبوني في البيت لوحدي
_ لا أنا مش هسافر كل الأجازة ممكن حضرتك تبقى توديني نقضي أسبوع هناك أو أكتر ونرجع سوا
_ خلاص إذا كان كده ماشي
فضلت تحت لحد الليل وعادل مانزلش طول الوقت ده عرفت من عمي إن طيارته الساعة 9 الصبح طلعت الأوضه لقيته قافل النور ونايم اتمددت جمبه وڠصب عني لقيتني بعيط معقوله هتحرم منه 3 شهور بحالهم وكمان ممكن يزيدوا ! حتى لحظات الصمت بينا بحبها عارفه إن ليه حق يزعل من إللي قلته بس ڠصب عني قلت كده الأنثى في الغيرة مفيش لوم عليها لا في قول ولا فعل! 
قربت منه بهدوء وكل ما أقرب أحس الدفا بيغمرني أكتر رفعت راسي اتأكد إنه نايم وحسيت بيه بيتقلب فضلت ثابته في مكاني عشان مايصحاش معرفش هو كان وقتها عامل نفسه نايم ولا

نايم