سڤاح اسكندريه


سلاح في غضون شهر يناير 2022 وقام باستدراجه وحصره عن ذويه وابهامه أن لديه مشتري للعقار المملوك للمجني عليه واستطاع بتلك الخديعه استدراج المجني عليه إلي حيث الشقة محل مكان ارتكاب الواقعة وما أن اظفر به بداخلها حتي قام بتهديده بالسلاح الأبيض ليتنازل عن ممتلكاته فابي المجني عليه الانصياع لاوامره فخشي المتهم من افتضاح امره خاصة بعد أن فؤجي باهلية المجني عليه يهانفونه ويبحثون عنه فاجبره تحت ټهديد السلاح بالرد عليهم بالرد عليهم واخبارهم أنه قام ببيع العقار وتزوج من أجنبية وأنه سوف يسافر الي مدينة شرم الشيخ لقضاءإجازة زواج فلم تحيل ذلك الخدعة علي أهليته وفؤجي المتهم باهليتة علي مقابلتهم وعقب اصرارهم علي رؤية والدهم المجني عليه استطاع الافلات منهم داخل ديوان القسم محتميا في مهنة المحاماة مستغلا ماد درسة في القانون بعدم وجود حالة تلبس أو دليل عليه ليتوجة الي فريسته ويستكمل مخططة الاجرامي فامام عدم انصياعه للتنازل علي ممتلكاته قام بالتعدي عليه بالضړب بالايدي والأرجل وطعنه طعنه نافذة فاحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية وهي الإصابة الجراحية القطعية الغائرة باعلي مقدم وۏحشية الفخد الأيسر وهي التي اودت بحياته ووضعه في الحفرة التي جهزها ووضع عليه مواد البناء المجهزة لذاك وأغلق الشقة بالجنايز والاقفال وقام بتسديد القيمة الإيجارية لمالكة الشقة حتي لايفتضح امره وعقب القبض علي المتهم بعد قيامه بالاستيلاء علي كارت البنك الخاص بالمجني عليه وسيارته المملوكه له ولم يكتفي عند هذا الحد من الإساءة لنفسه ولمهنته بل أخذها دربا له في الحياة من يستعصي عليه ويرفض له طلبا ېقتله فتردد منذ تلك الفترة علي العديد من الشقق المستاجرة ورفقته زوجتة المجني عليها الثانية والتي تعرف عليها بتاريخ 2021 1 19 بمناسبة عمله لانهاء بعض القضايا المتعلقة بها الي أن حان الوقت والاڼتقام منها في نهاية شهر يناير 2024 وأمام شك زوجته في سلوكه المتدني واهانته الدائمة وطرده من مسكنه فضاق وتبرم واخذ يفكر الي أنه وجد أنه لا مناص الا بالخلاص منها وازهاق روحها فوازن بين الاقدام علي جرمه واتمامه ومقدار هذا الجرم أو العدول عنه فرجح لديه العزم علي إتمام هذا الجرم فبيت النية علي قټلها ونسي قول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم عاشروهن بمعروف أو سرحوهن بإحسان صدق الله العظيم فاخذ يفكر مليا في الأمر وفي هدوء ورويه وبنفس مطمئنه بلا انفعال فهداه شيطانه الي كيفية تنفيذ مخططه الاجرامي واعد عدته بتجهيز القماش الأبيض والاكياس البلاستيكية واتفق مع عامل لصناعة صندوق خشبي لاستخدامه في تخزين الملابس مدليا له بمواصفات خاصة للصندوق مشترطا استلامه في نفس اليوم وتوجه لمسكنه مستغلا تواجد المجني عليها زوجته بمفردها وقام بالتعدي عليها بالضړب ولم يتركها الا وقد أحدث بها الإصابات الموصوفه بتقرير الصفة التشريحية التي اودت بحياتها ورقد علي الأريكة لمده ساعتين ثم استيقظ وقام بتغسيل المجني عليها وتكفينها بالقماش الأبيض الذي اعده لذلك وعقب استلام الصندوق الخشبي من النجار وضع الچثمان داخل أكياس بلاستيكية معده لذلك ثم قام بوضعها داخل الصندوق واحتفظ بها في الشقة معه وأصبح يرش شقته بالمبيدات لإخفاء رائحتها الي أن انتقل الي الشقة بالطابق الأرضي محل ضبط الواقعة فقام بنقل الصندوق بجثمان المجني عليها واختار احدي غرف الشقة وهي الغرفة محل ضبط الجثامين ووضع الصندوق بداخلها وقام بقفلها بالرزة والقفل المعدنين 
والمتهم اخذ قانون الغابة منهجا لحياته
فاما أن يخضع موكله لرغباته أو ېقتله