سڤاح اسكندريه


عم خمسين جنبها واحرز سلاح أبيض يغير مسوغ قانوني 
ثانيا قتل المجني عليها مني ف ث زوجته مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم المصمم علي قټلها أثر خلاف استعر واحتدم بينهما علي أثر شك دائم تملك المجني عليها بشأن سلوك المتهم وخشية افتضاح امره رسم خطة إجرامية وما أن حانت اللحظة حتي انهال عليها ضړبا فاحدث بها الإصابات الثابته بتقرير الصفة التشريحية والتي اودت بحياتها قاصدا من ذلك قټلها علي النحو المبين بالتحقيقات 
ثالثا قتل المجني عليها تركية ع ر مع سبق الاصرار بأن بيت النية وصمم تحقيق المنية طمعا فيما تملك ظلما وعدوانا وللتخلص من الاحاحها اختمر بذهنه مخطط شيطاني بأن استدرجها الي محل إقامته علي أثر وكالتها له وما أن اظفر بها حتي أتم مخططه فانهال عليها ضړبا ثم كمم فاهها وانفها بيده كاتما بذلك انفاسها فاحدث بها الإصابات الثابته في تقرير الصفة التشريحية والتي اودت بحياتها قاصدا من ذلك قټلها وقد اقترنت تلك الجناية باخري تقدمتها وهي أنه في ذات الزمان والمكان وفي سبيل إنقاذ المخطط الاجرامي خطڤ بالتحايل المجني عليها بأن استغل علاقة وكالتها له بشان بعض القضايا خاصتها فاستدرجها لمحل اقامته فابعد بينها وبين ذويها هذا وقد كان القصد من ارتكاب الچريمة الاولي تسهيل ارتكاب الجنحه الثانية وهي أنه في ذات الزمان والمكان سرق المبلغ المحدد قدرا والهاتف المحمول والمملوكين للمجني عليها وذلك عقب اتيان الأفعال محل الاتهامين السابقين علي النحو المبين بالتحقيقات واحالته الي المحكمة وطالبت بمعاقبته طبقا للمواد الواردة بأمر الإحالة وبجلسه الحكم بعد تلاوة امر الإحالة وسماع طلبات النيابة
العامة وأقوال المتهم والموافقة الشفوية ومطالعة الأوراق والمدوالة حيث أن
واقعات الدعوي حسبما استقرت في عقيدة المحكمة مستخلصة من ساثر أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشانها بجلسة المحاكمة تخلص في أن المتهم قد دنس اليمين الذي قام بحلفه لتطبيق القانون وتناسي أن المحاماة رسالة حق وعدل ومهنة الشرف والكرامة والكفاح وفن رفيع يسمو دائما علي جميع الفنون تناسي انها مهنة حرة تشارك السلطة القضائية تحقيق العدالة وفيما تأكيد سيادة القانون وفيها كفالة الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم مستغلا ما تعلمه علي ايد أساتذة القانون في تطويع مواده لمصلحته الشخصية فتعلم وسافر الي الدول العربية لتزداد خبرته ثم عاد ومارس مهنة المحاماة وتمرس فيها جنائيا ومدنيا الي أن اطلق العنان وقرر أن بعيش في قانون الغاب وتبني مبداء بقاء الأصلح حيث يسود في المصلحة الذاتية والفوضي بدلا من القيم والأخلاق الإنسانية فقرر أن يعيش بحالة تفوق فيها القوة الغاشمة واخذ يتصيد فراشة من عمله فيجلس علي المقهى خلف المحكمة ليصطاد فريسته الاولي فوقع الاختيار علي المجني عليه الأول م ا ا في نهاية شهر ديسمبر 2021 الذي اخذ يبحث عن محاميا يحقق له العدل ويكون سندا يدافع عن حقوقة فتصادق معه وابلغه بكافة اسراراه وممتلكاته عاشما أن يكون هو ملجاه بالدنيا لجلب حقوقة المسلوبة الا ان الشيطان وسوس للمتهم واوعز له پقتل الروح التي حرم الله قټلها الا بالحق لسرقته والاستيلاء علي أموالة مستغلا ضعفه وعلاقته السيئة بذواية وكثرة مشاكلة مع انجالة ففكر في الأمر وفكر في كيفية الاستيلاء علي اموالة دون افتضاح امره فوجد أنه لاسبيل الا الخلاص من المجني عليه فاخذ يفكر مليا في الأمر بهدوء وروية وبنفس مطمئنه بلا انفعال فهداه شيطانه الي كيفية تنفيذ مخططة الاجرامي واعد عدته بتجهيز