قصة تركى زامل

 

أخذها إلى مكان حړق البترول وطلب منها تنزل، واعترف لها وقالها أنا تخلصت من زوجك! اڼصدمت وجلست تصرخ وتبكي وټقاومه وهو يحاول ينزلها من السيارة بالڠصب عشان يعتـدي عليها، وبعد محاولاته أطلق عليها الڼار، كل هذا حصل أمام الطفل اللي عمره سنتين!

بعد ما تخلص من الأم، كمّل على الطفل وقټله، وسرق الذهب والممتلكات وهرب وأعطاها إلى صاحبه عطوان وطلب منه يحتفظ بذي الأكياس بدون ما يشوفها، أو يسئله عنها.

بعدين راح واختبى عند صديق له عراقي اسمه شريف وكمل حياته، لكن الحق يظهر ولو بعد حين، وكل ساقٍ سيُسقى بما سقى وينال جزائه الإلهي، ومهما هرب ما يقدر يتخبى من عدالة رب العالمين.

و اللي ما حسب حسابه تركي إن عبد القادر ما توفى بسرعة، اكتشفه راعي غنم يوم شاف حالته وسأله مين سوى لك كذا؟ كتب عبدالقادر اسم "تركي" على الرمل، وما كان واضح فأعطوه ورقه وجلس يكتب فيها تركي الزامل ويكررها أكثر من مرة من كثر ما هو مقهور عليه، بعدين نقلوه للعناية المركزة وتوفى فيها

بعد فترة اصدقاء عبدالقادر فقدوا وجوده في السوق وانصدموا إنه شخص يحب يشتغل وناجح فكيف يختفي فجأة؟ لذا رفعوا بلاغ اختفائه للشرطة. وقتها الضابط عرض صورة جىٌة عبدالقادر وسألهم إذا هذا هو؟ وتعرفوا عليه، وسألهم عن اسم تركي، مين هذا؟ فقالوا له هذا أعز أصحابه وكان دايم مُلازم له!

استغرب الضابط أعز أصحابه؟ وزوجته مفقودة! لذا دخل الشك إلى قلبه. فوضع احتمالين إما إن زوجته تخلصت منه وهربت، أو أعز أصحابه تخلص منه وهرب.

طبعًا للآن ما اكتشفوا مقــىَل الزوجة إلا في يوم من الأيام كان يمشي راعي أغنام قريب من محرقة البترول واكتشف جىٌة الزوجة وولدها وبلغ السلطات فورًا

حسب تشابه أوضاع قىَل الزوج والزوجة اكتشفوا، إنها مټوفية باستدراج من الفاعل، وأكدوا عُمال عبدالقادر هويتها وإنها كانت شخص طيب وعلاقتها كويسة مع زوجها والكل يحبها

هنا صار الضابط متأكد بأن الجاني هو تركي، وحاولوا يبحثون عنه ويوصلون له، عشان كذا نشروا خبر الواقعة في الجرائد وشاف خبره صاحب المصنع وعرف اسمه وإنه هو اللي يشتغل عند عطوان.

بلّغ صاحب المصنع عطوان عن السالفة وإنه غدر بصاحبه فخاف عطوان وعلّمه إن تركي أعطاه قبل فترة أكياس ولمّا فتحوها اكتشفوا إنها ممتلكات مسروقة، ذهب وفلوس

هنا اكتشفوا السالفة كاملة، و صار وقت ڼصب الكمين لتركي، وانتظروه يجي يأخذ الممتلكات عشان يمسكونه لكن تركي كان حذر أرسل صاحبه العراقي عشان يأخذ عنه المسروقات. انتبهوا له أصحاب المصنع واتفقوا أنهم يلهونه إلى ما يتصلون على المباحث ويقبضون عليه

جاءوا المباحث مسلحين وقبضوا على العراقي وسألوه عن مكان تركي، لكن أنكر معرفته فيه، وبعد ما تم الضغط عليه بلغهم بمكانه، وراحوا لتركي وقبضوا عليه. لكن الغريب إن تركي جلس ٧ شهور يُنكر التهمة وما اعترف بالواقعة رغم أن كل الأدلة واضحة وتُشير إليه!
أخيرًا في عام١٩٧٣ بعد عدة محاولات يائسة أقدم عليها تركي للهرب من الحكم ودون أن يعترف بالجـرائم التي فعلها، أو يشعر حتى بالذنب والحزن، قررت المحكمة بكل صرامة إعــدامه شنقًا حتى المــوت انتهى.