قصة تركى زامل

 

وفي يوم من الأيام تقابل مع عبد القادر، وما كان يدري عبدالقادر إن تركي بيكون اللي سينهي أجله هو وعائلته! كان عبدالقادر قلبه طيب ونيته حسنه، حزن على وضع تركي وتصاحب معه بحكم أنهم مقيمين في الكويت وعايشين بالغربة

أكرمه عبدالقادر وډخله لبيته وكان يعشيه ويغديه وحتى أعطاه من ملبسه وايضا لأنه كان فقير ما يملك حتى ريال واحد لا عائلة ولا منزل و لا أصحاب وكان يشوف تركي وضع عبدالقادر كيف أنه أحسن منه، مقتدر ماليًا، ومستقر اجتماعيًا، ومنزله في أفضل ما يكون، وزوجته سعيدة معه.

لذا دخل الحسد في قلب تركي يوم كان يقارن ب وضعه ووضع عبدالقادر وقرر في عام 1972 يرتكب الفعلة الشنيعة بعد ما أعمى الشيطان والحسد بصيرته طلب من عبدالقادر إنه يروح معه ويدور له على وظيفة ويساعده، وعبدالقادر من طيبته وافق وراح معه وخلاه يسوق السيارة من شدة ثقته فيه

وفجأة تركي يوقف السيارة في صحراء كبد في الكويت، وقبل ما ينتبه عبدالقادر ويستدرك الوضع ضربه، وهدده عشان يعطيه كل فلوسه، وفعلاً استجاب عبدالقادر لمطالبه، وحاول إنه يهرب منه لكن انتبه تركي له وأطلق عليه طلقتين وهرب.

نتساءل الان هل أشبع تركي حسده وطمعه؟ مع الأسف لا تذكر الذهب اللي مع زوجة عبدالقادر وأملاكه الباقية اللي في البيت لذا ركب سيارة عبد القادر وراح لها بسرعة وجلس يدق البوري بشكل سريع عشان تطلع له بدون ما تفكر

طلعت زوجة عبد القادر واستغربت من الوضع تركي وحيد وفي سيارة زوجها وهو مو موجود معه.   لكن تحايل عليها تركي وقالها زوجك متورط مع الشرطة ويبغى يشوفك بسرعة، جمعي كل أشيائك المهمة وأوديك له بعد المغرب

تركي أعطاها وقت عشان تجمع كل ممتلكاتها ويقدر يسرقها كلها، وفعلاً بعد المغرب جاها وركبت معه هي وولدها اللي عمره سنتين، ركبت وهي شايله هم زوجها و خاېفه عليه بدون ما تدري إنها بتكون الضحېة  الثانية!