حمايا الحامى بقلم نور محمد


جزمة له على البلاط كان ليها رنة هيبة الكاتبه نور محمد
وقف قدامهم بص لنيرمين بنظرة احتقار خلتها تصغر في مكانها وبعدين وجه نظره ل سحر اللي كانت بتنهج ودموعها نازلة في صمت وهي ساندة على الحيطة.
نيرمين حاولت تلم الدور بسرعة وبصوت مرعوش يا منصور بيه.. حضرتك فاهم غلط البتاعة دي كانت بتحاول...
قاطعها منصور بصوت زي الرعد بس واطي اتلمي يا روح أمك.. أنا مش بس عارف أنتي مين أنا عارف شريف جابك من أنهي كباريه وشغلك عنده إيه.
في اللحظة دي شريف وصل المستشفى وهو بيجري كان بينهج وعرقه مغرقه. أول ما شاف أبوه منصور بيه واقف ومراته بټعيط وعشيقته واقفة مصډومة ركبه خبطت في بعضها.
يتبع.. 
الكاتبه_نور_محمد
شريف بتلعثم بابا.. أنا.. أنا كنت هفهمك..
منصور بيه لف له ببطء وفي لحظة قلم نزل على وش شريف طرقع في الطرقة كلها. الكل كتم نفسه.
منصور بيه أنا مخلفتش رجالة بتمشي ورا نسوان ملهومش أصل وتفرط في عرضها. الست اللي شايلة ابنك في بطنها دي تاج راسك وراس الهانم اللي أنت ممشيها وراك.
شريف حاول يتكلم يا بابا دي نزوة ونيرمين كانت فاكرة إن سحر..
منصور قاطعه تانى نيرمين فاكرة إنك هتطلق سحر وتتجوزها عشان تاخد ورث الغرباوي.. مش كدة يا شاطرة بص لنيرمين اللي كانت وشها جاب ألوان وكمل أحب أقولك إن شريف من اللحظة دي ملوش مليم عندي والشركة اللي هو مديرها من بكرة الصبح سحر هي اللي هتمسكها والفيلا اللي كنتي بتحلمي تسكني فيها سحر هتغير قفلها الليلة.
سحر في وسط ۏجعها رفعت راسها وبصت لشريف بنظرة قرف كأنها أول مرة تشوفه على حقيقته. الۏجع اللي في بطنها زاد صړخت صړخة مكتومة.
منصور بيه نادى بصوت جهوري يا دكتور! يا ممرضة! حد يلحق بنتي!
اللي ملوش خير في أهله..
بعد ساعات سحر كانت في أوضتها شايلة ابنها منصور الصغير في حضنها. منصور بيه كان قاعد جنبها متمسك بيها كأنها بنته اللي مخلفهاش.
أما شريف فخرج من المستشفى لا معاه فلوس ولا معاه نيرمين اللي أول ما عرفت إنه ملوش ورث سابته في الطرقة وطلعت تجري تدور على صيد جديد.
الأصول مش باللبس والفساتين الغالية الأصول مواقف. والبيت اللي يتبني على كدب بيتهد على دماغ أصحابه في أول عاصفة. وشريف خسر كل حاجة عشان وهم وسحر كسبت كرامتها وابنها وسند حقيقي مبيتعوضش.
أتمنى تكون النهاية عجبتك! لو عجبتك ادعمها بلايك وكومنت للاستمرار مع تحياتي الكاتبه نور محمد