ابنى ماټ ومراته سابتلى حفيدتى


وشه بقى أصفر ومذهول.
بص لي وقال بهدوء إنت عارف اللي مكتوب هنا
بصيت في عينه وقولت لسا.
وأنا خارج من القاعة تليفوني رن.. كانت شيرين. أول ما فتحت الخط قالت لي وهي بتنهج محمود.. أرجوك.. لازم نتكلم دلوقتي حالا!
مارديتش عليها. دخلت تاني للمكتب مع المحامية بتاعتي وطلبت من الأمن لحظة هدوء. ليلى ما كانتش موجودة الحمد لله أختي كانت واخدها بعيد عشان ماتشوفش العك ده.
القاضي رجع قرأ الظرف تاني. ما كانش فيه فلوس.. كانت ورقة بخط إيد ابني أحمد ومعاها ورقتين رسميين. الورقة الأولى كانت تفويض رسمي بالرعاية شيرين كانت ماضية عليه بعد ۏفاته بأسبوع بتنازل فيه عن حضانة ليلى ليا عشان هي مش فاضية ووراها ترتيبات لحياتها الجديدة.. التوقيع كان موثق في الشهر العقاري! أما الورقة الثانية فكانت الصدمة الكبيرة اللي خلت شيرين تترعش من الخۏف...
أما الورقة التانية فكانت اللي كسرت ضهرها بجد.
كانت محضر رسمي من النيابة بتاريخ قديم محرر باسم شيرين نفسها وموقع عليه إقرار كامل إنها سافرت بره مصر بجواز مزور وقتها وإنها اتجوزت عرفي من واحد أجنبي وهي لسه على ذمة ابني أحمد وإنها تنازلت طواعية عن أي حق في حضانة ليلى علشان تبدأ حياة جديدة من غير قيود.
وأكتر حاجة خلت القاعة كلها تهمس إن في آخر الورقة سطر بخط إيد أحمد
في حالة رجوع شيرين والمطالبة بالطفلة بعد علمها بالميراث يعتبر هذا الإقرار دليل سوء نية وتسقط حضانتها نهائيا.
القاضي ساب الورق على المكتب ورفع عينه عليها. ما زعقش ما هددش
بس قال جملة واحدة هادية قټلتها وهي واقفة
أنت مش بس خسرانة القضية أنت معرضة للمساءلة الجنائية.
شيرين اڼهارت. فضلت تصرخ أنا أمها! دي بنتي!
القاضي رد بهدوء أقسى من أي صړاخ الأمومة مش ډم بس الأمومة فعل وانت غبتي تسع سنين بإرادتك.
محاميها حاول يتكلم القاضي قطعه انتهى.
الحكم صدر في نفس الجلسة
تثبيت الوصاية الكاملة ليا.
سقوط حضانة شيرين نهائيا.
إحالة الأوراق للنيابة بخصوص البلاغ الكاذب والتزوير.
وأهم حاجة الميراث اتحط في وصاية قضائية باسم ليلى لا يصرف منه جنيه غير لمصلحتها وتحت إشراف المحكمة مش في إيد حد طماع.
بره القاعة شيرين حاولت تمسكني محمود أنا غلطت بس سامحني.
بصيت لها لأول مرة من غير ڠضب وقلت أنا سامحتك من زمان بس ليلى ليلى مش لعبة ترجعي لها لما تشوفي فلوس.
رجعت البيت. لقيت ليلى مستنياني ماسكة كشكولها. سألتني بصوت واطي جدو أنا هرجع مع ماما
ركعت قدامها حضنتها وقلت لا يا حبيبتي إنت في بيتك.
ابتسمت. رجعت ترسم. ولا سألت تاني.
وساعتها بس حسيت إن ابني أحمد في مكان ما كان مطمن.