المربيه والوحل

طرد مليونير مربية أطفال لتركها أطفاله يلعبون في الوحل... لكنه اكتشف الحقيقة بعد ذلك. أوستن تكساس. ألقت شمس الظهيرة بريقا ذهبيا على الحدائق كما لو أنها نسيت المغادرة. عندما فتح الباب الأوتوماتيكي عكست سيارة رولز رويس السوداء السماء وتنفس إيثان بلاكوود الصعداء أخيرا. لقد أبرم صفقة مهمة لكن شعور الانتصار بدا فارغا في صدره. صمت السيارة كرر صمت المنزل. وبينما كان يركن السيارة مد إيثان يده إلى هاتفه ليتحقق من رسائل بريده الإلكتروني إيماءة تلقائية درع تقليدي. ثم سمع ضحكة. لم تكن ضحكة مهذبة ومرحبة بل ضحكة عميقة وعفوية. نظر إلى الأعلى فتغير العالم. ثلاثة أطفال مغطون بالطين يحتفلون في بركة بنية يرشونها على العشب النظيف. بجانبهم على ركبتيها ابتسمت المربية بزيها الأزرق ومئزرها الأبيض كما لو كانت تشهد معجزة. يا إلهي! صاحت وهي لا تزال داخل السيارة. تسارعت نبضات قلبها مستعيدة ذكرى تتمنى نسيانها. آل بلاكوود يتسخون قال صوت والدته جامدا كالرخام. فتح إيثان الباب على عجل. صډمته رائحة التراب الرطب أولا ثم بريق عيون الأطفال. كان التوأمان أوليفر ونوح البالغان من العمر أربع سنوات يصفقان بأيديهما مع كل بقعة طين. ضحكت أختهما الكبرى ليلي بغمازات عميقة وشعرها ملتصق بجبينها. رفعت المربية غريس ميلر المعينة حديثا يديها كما لو كانت تصفق لاكتشاف جديد وقالت شيئا سرعان ما نسي. خطت بضع خطوات قاطع المشهد مخاريط ملونة وأكوام إطارات التدريب التي شوهت الذي مثاليا لولا ذلك. خطوة تثقل كاهلها ثمن السجاد والرخام والسمعة والنظافة والسلامة والصورة فكرت ترتب نقاشات في قاعة اجتماعات. ومع ذلك خرق شيء لطف الأطفال درعها. غريس نادى بصوت أعلى مما ينوي. شقت الكلمة الهواء. خفت حدة الضحك