فتاه مغربيه

تاخد حقها الأول قررت الاڼتقام.
بدأت تراقب الطريق اللي خطڤوها منه لمدة أيام بملابس شحاذة وعرفت إن فيه مقهى في الطريق دا بدأت تتردد عليه وتبحث في ملامح رواد المقهى عن أي شاب من اللي خطڤوها لحد ما في يوم شافت واحد من الشباب فاطمة حاولت تكون هادية خالص وتابعت الشاب دا لحد ما اكتشفت المكان اللي بيسكن فيه ولحد ما دخل فيلا كبيرة.
في اليوم التاني فاطمة لبست أجمل ملابسها وراحت للفيلا دي وخبطت على بابها ومن حسن حظها إن الشاب دا هو اللي فتحلها طبعا بمجرد ما شافها اټصدم وفضل ثواني مش عارف يتكلم ولا يتصرف إزاي لكن فاطمة بدأت بكلامها المعسول تنسيه الموقف وتستدرجه لحد ما اتطمن خالص ودعاها للدخول لكنها قالتله إنها مش هتوافق غير في نفس المكان اللي حصل فيه أول مرة.
وافق الشاب وخدها في السيارة لنفس المنطقة وعند وصولهم بدأ يجهز الشراب وفاطمة بدأت هي كمان تمثل دورها واستغلت لحظة كان مشغول عنها وطلعت من شنطتها مادة مخدرة رشتها عليه وجرته في نفس الغرفة اللي اعتدوا فيها عليها ولما استيقظ لفى نفسه خالص ومقيد في كرسي.
بدأ يتوسل ويطلب منها إنها تفكه وإن الفكرة مش فكرته هو يادوب صاحبهم فاطمة كانت مستمتعة بصړاخة طلعت وبدأت في بهدوء وهي بتطلب منه أسماء أصحابه وعناوينهم كان رافض ف لحد ما ماټ.
الضحېة التانية لفاطمة المغربية كان شخص اسمه عصام السويدي بدأت تراقبه وتشوف الأماكن اللي بيتردد عليها لحد ما اتأكدت إنه بيقعد على مقهى معين كل يوم العصر تقريبا وفي اليوم اللي هتنفذ فيه خطتها لبست ملابس بائعة متجولة عشان تخفي ملامحها عنه واتجهت للمقهى اللي بيقعد فيه مستنية فرصتها لحد ما الحظ ساعدها في خطتها وواحد من المتشردين كسر صحن بالغلط خلال مروره بين الطرابيزات واللي الناس انشغلت بيه للحظات هي استغلت الفرصة وحطت السم في فنجان عصام ووقفت من بعيد وهي تتابع ملامح وشه وهي بتتغير بعد ما شرب الفنجان ووقع يتلوى على الأرض لحد ما ماټ قبل ما الإسعاف اللي طلبوها توصل ودخلت المقهى تاني وكتبت على باب الحمام من الداخل 25.
الضحېة التالتة كان اسمه سمير الفاطمي كان معاها رقم الهاتف بتاعه اتصلت بيه وقالتله إنها معجبة بيه وبدؤوا يتبادلوا المكالمات لحد ما حددت معاه ميعاد عشان يتقابلوا فيه ولما وصل للمكان المحدد واللي كان بالقرب من غابة الهرهورة دخلت قعدت معاه في السيارة وقبل ما يتعرف على ملامحها أو يفتكرها كانت راشه على عنيه مادة حاړقة وخرجت صبت البنزين على السيارة وولعت فيها وفيه الڼار وكتبت على الأرض جمب السيارة 35.
سمير نجا بعد ما الطوارئ والإسعاف اتدخلوا في الوقت المناسب وخلال تحقيق الشرطة سمير اعترف بكل
حاجه