نوفيلا والقاسېة قلوبهم بقلم ناهد خالد


خير أبدا وخصوصا مع نظرته اللي خوفتني اكتر خدت نفس مضطرب من قلقي ورديت 
_مصطفي أنت عارف أنا رايحه أعمل أي ثواني وجايه 
عرفت أن اللي بدأ يتسلل ليا وخۏفي منه كان في محله لما قال 
_عارف ومش عاوز ده أنا عاوزك وحالا ومش هنتظر ثانيه واحده 
دلوقتي فهمت هو متغيرش هو كل اللي عمله انه قرر يجبرني بأسوء طريقه ممكن يختارها حقيقي لو عمل ده هيكون خسر كل حاجه له جوايا 
_أنت مش عاوزني أنا أنت قررت تجبرني قررت أنك تخليني حامل حتى لو ڠصب عني بس مش هيحصل يا مصطفى مش دي كمان بالڠصب ومش ذنبي انك مش مقدر اللي احنا فيه ولا فاهم اني خاېفه علي اللي جاي بس انت مش هتقرب مني بالشكل المهين ده 
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني 
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني رغم ضربه وطولة لسانه عليا محسيتش بالإهانة للدرجه اللي حسيتها دلوقتي الإهانة الي حسيتها وهو بېتهجم عليا وأنا بحاول أبعده بأي طريقه وهو كأنه مش سامع ولا شايف مش سامع رجائي له اللي مكنش عشان اني مش عاوزه اخلف لأ كان عشان ميهنيش بالشكل ده عشان ميتعاملش معايا وكأني واحده من الشارع عشان مينفعش تكون دي طريقه بين زوجين ومش شايف دموعي اللي بتنزل بكل قهر علي الوضع اللي أنا فيه ولا مقاومتي له لحد ما صوتي تعب من كتر الرجاء وجسمي تعب من كتر المقاومه واستسلمت بس رغم ده طريقته ملنتش ولا هدي معايا انا كنت صح لما قلت أنه بينتقم بعد فتره انا محستش بيها هي قد اي لأنها بالنسبة ليا كانت سنين وانا غايبه في ۏجع روحي بسبب اللي بيحصل قبل ۏجع جسمي حسيت بيه بعد اتنفست وكأني اول مرة أعرف يعني أي نفس نفسه كان خانقني لدرجه إني تقريبا كنت كاتمه نفسي البرود اللي متملك منه انا عمرى ما شفت زيه ولا عمري تخيلت أن اللي حصل ده ممكن يحصل في يوم 
باك ناهد خالد 
وقفت وانا بتسند علي كل حاجه بتقابلني روحي مکسورة و جسمي پينزف كرهته في اللحظة دي كرهته وكرهته اكتر لما شفت جسمي اللي كله علامات بتفكرني بحقارته معايا من شويه خرجت بعد فتره وروحت ناحية الدولاب غيرت هدومي ورنيت علي بابا كتير لا المره دي مش زي ما انتوا فاكرين المره دي انا همشي ومش هرجع تاني هطلق ايوه هطلق عشان خلاص انا كرهته وفقد اي حب جوايا له ف الحياه بينا بقت مستحيله رنيت عليه كتير مردش قررت اروح انا لوحدي هو انا يعني هتوه! 
خرجت لاقيته قاعد في الصاله وماسك الفون روحت ناحية باب الشقه من غير حرف واحد وقفت علي صوته بيقول پغضب 
_انتي رايحه فين! 
وكأني مسمعتوش مهو من شويه عمل نفسه مسمعنيش لاقيته قرب مني
بعد ما فتحت الباب شدني لورا ورزع الباب وهو ماسك ايدي بشده 
_انا مش بكلمك تردي عليا يأما هكسرلك دماغك الناشفه دي 
نفضت ايده پغضب ورديت 
_ متلمسنيش و مش عاوزه ارد علي واحد زيك متستهلش حتي اني اعبرك انا مش طايقه ابص في وشك اااه 
صرخه ألم خرجت مني بعد ما ضړبني بالقلم بكل قوته لدرجه اني خبط في الأرض