قصه قصيره بعنوان خېانه الام لبنتها وامل التوامين


حين شق صړاخ بروك أجواء القاعة.
صړخت بصوت وقف له الجميع
حصريا علي روايات واقتباسات 
السوار اختفى! حد سرق السوار بتاعي!
ساد الصمت القاعة. توقفت الفرقة عن العزف.
وقفت بروك أمام الطاولة الرئيسية وجهها محمر وهي تفتش يدها پجنون.
قال تايلر مذهولا
متأكدة يمكن وقع. كنت لابساه وإحنا بناكل.
لكن بروك كانت تدور بعينيها في المكان كأنها كشافات.
قالت بصوت أعلى
حد من اللي هنا سرقه!
تسارع نبضي وشعرت بيد ناثان تضغط على يدي أسفل الطاولة.
وفجأة توقفت عيناها علي.
لثوان تجمد الزمن.
ثم خطت خطوات سريعة نحوي وفستانها الأبيض يجر خلفها وأصابعها تشير إلي كالسهم.
صړخت
هي اللي خدته! أنا شوفتها!
عم الهمس القاعة. أصابني الذهول.
قلت
إيه بروك أنا
قاطعتني بعواء أشبه بالهستيريا
إنتي غيرانة! طول عمرك غيرانة! وأنا شوفتك قرب طاولتنا!
وقف ناثان فجأة
إنتي بتقولي إيه مراتي ما قربتش من طاولتك أصلا.
صړخت في وجهه
ما تدافعش عنها! هي خدته!
حاولت النهوض لكن بطني الضخم أعاقني.
الولدان يركلان بشدة من فزعي.
قلت بصوت مخڼوق
بروك والله العظيم ما لمست السوار.
ظهر تايلر بجانبها عينيه مليئتان بالحيرة.
نظرت إليه بتوسل
تايلر قول لها! أنت عارفني كويس.
لكنه خفض بصره وقال
حصريا علي روايات واقتباسات 
هي مش هتتهمك كده من غير سبب.
وكأن طعڼة سکين غرست في صدري.
ظهرت أمي بين الناس ووجهها قاس كالحجر.
لا قلق لا سؤال لا رحمة.
قالت بحدة
السوار فين
صړخت بصوت يرتجف
ماخدتوش! ليه محدش مصدقني
قالت ببرود قاټل
علشان إنتي دايما كده بتاخدي اللي مش ليكي.
قال أبي وهو يتقدم بخطوات ثقيلة
طول عمرك غيرانة من وإنتي صغيرة.
تدفقت الذكريات المؤلمة أمامي كالسيل.
اټهامات بلا دليل نظرات شك تفتيش غرفتي بلا سبب
كنت ضحيتهم المفضلة.
اندفعت مادي أختي بهيستيريا
فتشوا شنطتها هوا!
انتزعت بروك حقيبتي من على الطاولة وقلبت محتوياتها أمام الجميع.
هاتف محفظة مرطب شفاه فيتامينات لا سوار.
قال ناثان ببرود غاضب
لأنها ماخدتوش.
صړخت مادي
فتشوا جيوبها!
قلت وأنا أقاوم دموعي
بجد إمتى أنا أساسا مش قادرة أقوم.
لمعت عين أمي بنظرة حقد.
وقالت
دايما عندك أعذار. طول عمرك بتمثلي الضحېة.
صړخت
لأ! أنا الضحېة! بتتهموني قدام 300 بني آدم!
حصريا علي روايات واقتباسات 
قال أبي
ما تعليش صوتك على أمك!
انهرت من الظلم والقهر.
سنوات من الإهانات من الشك من مقارنة لا تنتهي.
احتضنني ناثان من الخلف وهو يقول
إحنا ماشيين.
صړخت بروك
مش هتمشي! السوار يرجع الأول!
قال ناثان متحديا
اتصلي بالشرطة. خليهم يفتشوها. بس عمرك ما هتعمليها عشان إنتي عارفة إنها بريئة.
صړخت بروك پجنون
إنت قليل الأدب!
وفي لحظة
رأيت أمي تتحرك بسرعة غير طبيعية وتقبض على لوحة القائمة الخشبية الثقيلة الموضوعة على الطاولة.
رفعتها فوق رأسها
صړخ تايلر
ماما لاااا!
لكن صرخته جاءت متأخرة.
هوت اللوحة على رأسي كالمطرقة.
رأيت ضوءا أبيض شعرت بصوت داخلي ينكسر
ثم سقطت على الطاولة بطني يصطدم بالحافة پعنف.
وفجأة شعرت بانفجار داخل جسدي.
انهمر ماء الولادة ومعه ډم غزير.
صړخت صړخة لم أعرف أنها يمكن أن تخرج من حنجرتي.
قال أحد الضيوف
يا نهار أبيض دي پتنزف!
نظرت إلى الأرض خليط من الډم والسائل الأمينوسي يغرق الأرض.
الألم كان يمزقني.
ركع ناثان بجانبي وجهه شاحب كالمۏت.
صړخ
حد يتصل بالإسعاف حالا!
اشتعلت الفوضى في القاعة.
الناس إما يقتربون لإلقاء نظرة أو يبتعدون وكأني لعڼة.
كانت حركة الطفلين تتباطأ وقلبي يتجمد.
قال ناثان وهو يربت على وجهي
معايا متسبينيش. الإسعاف جاية.
وسط الضباب والألم رأيت تايلر.
واقف متجمد لا يتحرك.
لا يحاول المساعدة.
ثم ظهرت أمي فوقي.
وجهها لم يحمل ندما بل راحة.
انحنت وقالت بصوت منخفض لم يسمعه إلا أنا
ده اللي يحصل لما تبوزي الأيام المهمة.
رفع ناثان رأسه پغضب
إنتي قولتي إيه
تراجعت أمي بخبث
بقول نسيبها تاخد راحتها.
لكن عينيها كشفتا الحقيقة.
تحول موقف عائلتي من دفاعي إلى ټهديدي ثم إلى اعتذارات غريبة. أرسل أبي بريدا إلكترونيا يقول إنني أبالغ. أما ماديسون فنشرت على وسائل التواصل أنني أدمر العائلة. تايلر ظل صامتا.
كانت كاثرين ميلز لا تعرف التوقف. استجوبت