قصه قصيره بعنوان خېانه الام لبنتها وامل التوامين

في زفاف أخي الذي كان يتزوج من شقيقة زوجي ضړبتني أمي بلوحة قائمة خشبية على رأسي أمام ثلاثمائة ضيف. كانت مياه ولادتي تتدفق على أرضية القاعة وكنت حاملا في الشهر الثامن بتوأم قابضة بطني بينما أشعر بسائل دافئ ينتشر تحتي ومع ذلك وقفت عائلتي تتجادل حول سوار ذهبي مفقود بدلا من مساعدتي.
كنت في حفل زفاف أخي على أخت زوجي وكنت في شهري الثامن من الحمل بتوأم جالسة على طاولة في قاعة الاستقبال.
وفجأة صاحت زوجة أخيصهرتي الجديدةوهي تتهمني زورا أمام ثلاثمائة ضيف بأنها سړقت سوارها الذهبي الثمين. صړخت بصوت عال
دي خدته! أنا شوفتها بعيني!
وللصدمتي وقف أخي وأمي في صفها فورا بلا أي سؤال بينما قال أبي
دي طول عمرها غيرانة من الحاجات الحلوة.
وأضافت أختي
فتشوا شنطتها حالا!
ثم وفي لحظة ڠضب ضړبتني أمي على رأسي بلوحة خشبية ثقيلة كانت عليها قائمة الطعام ضړبة قوية جعلتني أرتطم بالطاولة وفجأة اڼفجر ماء ولادتي من شدة الصدمة. صړخت من الألم وأنا ممسكة بطني والدم بدأ ينتشر على الأرض بجوار قدمي والضيوف مذهولون لكن لم يمد أحد يده ليساعدني.
أخي وقف يتفرج فقط.
وما فعلته أمي بعد ذلك كان شيئا لا يمكن نسيانه.
كان المكان هو ريفيرسايد إستيت إحدى تلك القاعات الفخمة المحاطة بحدائق مشذبة وقاعة رقص تتسع لجيوش. في ذلك الصباح ساعدني زوجي ناثان على النزول من السيارة يضع يدا على بطني المنتفخة ويقبل جبيني بحنان. كان الحمل في الشهر الثامن بتوأم يعني أن كل حركة محسوبة وكل نفس يحتاج مجهودا. كان الولدان يركلان بضراوة كأنهما يشعران أن شيئا سيئا يقترب.
قال لي ناثان بقلق
إنتي متأكدة إنك قادرة شكلك تعبان.
فابتسمت وكذبت قائلة
دي فرح أختك هنكون تمام.
لكن بروك لم تكن يوما سهلة التعامل.
منذ أن قدمني ناثان إليها قبل عشر سنوات أظهرت رفضها لي وقالت ظنا منها أنني لا أسمع
عادية قوي مش لايقة للعيلة.
وحين تزوجت ناثان بعد ثلاث سنوات من الخطوبة قاطعت فرحنا تماما. لكن عندما بدأت علاقة بينها وبين أخي تايلر بعد ذلك بأربع سنوات أصبح الوضع أكثر تعقيدا وأكثر سمية. صارت لقاءات الأسرة حقول ألغام والكلمة الواحدة قد تفجر حربا.
ومع ذلك مرت مراسم الزواج دون کاړثة واضحة. وقف تايلر متوترا في بدلته الرسمية وهو يتلعثم في عهوده بينما كانت بروك تتلألأ في فستانها المصمم خصيصا. امتلأت القاعة بثلاثمائة ضيف معظمهم من معارف بروك من مكتب المحاماة الراقي الذي تعمل فيه. أما أسرتي فلم تشغل سوى طاولتين بالكاد.
لاحقتني أختي مادي بعد المراسم وقالت وهي تشير إلى خاتم بروك
شفتي حجم الألماظة يا بختها بمرتب تايلر الجديد!
قلت لها بتحذير
بلاش كلام يا مادي.
لكن مادي لم تعرف يوما متى تتوقف.
بدأت فقرة الاستقبال بكؤوس شمبانيا لا أستطيع شربها ومقبلات لا أستطيع أكلها. ظل ناثان قريبا مني يضع يده على ظهري وكأنه يحاول أن يحميني من العالم. كان وزن الطفلين يضغط على عمودي الفقري فوجدت مقعدي على الطاولة رقم 7 وجلست ببطء شديد.
وخلال العشاء لمحت سوار بروك ذهب عتيق محلى بفصوص ألماس صغيرة. كانت قد استعرضته أمام الضيوف قائلة إنه يساوي ثروة وإنه إرث من جدتها. ونظرتها لي أثناء حديثها كانت كافية لتجمد دمي.
كان العشاء سمك سلمون مع الهليون. أدرت الطعام في طبقي دون شهية بينما كان ناثان يتحدث مع ابن عمه عن مباريات البيسبول. القاعة تعج بالضحكات. فرقة موسيقية تعزف في ركن القاعة. كل شيء بدا بعيدا كأنني أشاهد من خلف زجاج مثلج.
كان كوب الماء أمامي فارغا