رواية شعيب بقلم شيماء عصمت


وجهها بحمره الخجل
أما سالم فضړب مازن في قدمه پعنف فتأوه الأخير بۏجع قبل أن يصمت بحرج
في نفس الوقت في سيارة شعيب
كان يقود ب أتجاه المنزل بعدما أنتهوا من تناول الغداء وشراء العديد من الألعاب والملابس والحلوى لفتياته الثلاث من ضمنهم لتين التي كان لها النصيب الأكبر اليوم أدرك ل جزء كبير بداخلها طفولي جزء مراهق لم ينضج بعد كانت سعيدة تضحك بعفوية دون تحفظ دون مجامله كانت تمرح وتلهو كما كانت في الماضي 
لم يدري بنفسه إلا وهو يقبض على يديها التي تضعها في حجرها
أجفلت لتين من لمسته المفاجئة وتنحنحت بحرج تحاول سحب يديها حتى لا يراها أحد الصغيرات ولكنه آبى تركها
كان يمسد على يدها بملمسات حانية رقيقة وبيده الأخرى يتحكم ب مقود السيارة
همست لتين بحرج شعيب
همهم دون النظر إليها ومازالت يده تستكشف
تفاصيل كفها همممممم
أكملت بأرتباك سيب أيدي عيب كده
رفع حاجبه الأيمن قائلا بتعجب عيب!!!! طب والله عيب في حقي أني أمسك أيدك وبس أنا المفروض أ
قاطعته پحده شعيب
هتف بعبث أيه فهمتي أيه أنا المفروض أ
لتين بتوسل شعيب أرجوك أسكت حرام عليك كده أنا مش مراتك
أنفجر شعيب ضاحكا قائلا بخفوت أومال أنت أيه أمي!
لتين بجمود أنت عارف أن جوازنا
قاطعه بهدوء قاصد أستفزازها ششششش لغبطيني أنت دلوقتي بتقولي أنك مش مراتي وفي ذات اللحظة بتقولي جوازنا!!! دي فزورة ولا أيه
هتفت الأخيرة بغيظ لو سمحتي أتكلم جد أنا
وصمتت بجزع وهي تراه يرفع يدها تجدغدغ وجدانها وهربت الكلمات من جوفها قبل أن يشد يدها يضعها على ركبتيه وفوقها كفه الكبير الناعم الذي أبتلع كفها الأبيض الصغير
تمتم شعيب بصوت ساحر كنت بتقولي حاجة يا لوليتا
ابتلعت ريقها الجاف بصعوبة وألتوت معدتها بقسۏة وبعكس المتوقع لم تشعر بالنفور والتقزز بل بمشاعر تختبرها للمره الأولى مشاعر أرعبتها وتجاهلت تفسيرها
بعد وقت ليس بقصير وصلت سيارة شعيب أمام مبنى عائلة مهران خرجوا جميعا من السيارة شعيب يحمل عائشة فوق كتفه وملك تحملها لتين بين ذراعيها
هتفت لتين بتسأول هنطلع شقتنا على طول ولا هنروح عند جده
أومأت موافقة ثم أتجهوا ل شقة مهران
في شقة مهران
هتف عماد بأصرار قولت أيه ياجدي أنا مستعد أعتذر للتين ولشعيب لو تحب بس أنت أرضى عني وخليني أرجع أعيش معاكم
صمت الجد يفكر في حل لتلك المعضلة عماد حفيده ومهما فعل سيظل يقلق عليه يريد أن يبقى بجواره ولكن هذا مستحيل شعيب لن يرضى أبدا و لتين لن تتحمل وجوده عماد س يثير المشاكل وبقوة
هتفت نورا برجاء خلاص بقى ياجدو سامحوا

واهو جاي وندمان ومستعد يصلح غلطه
هو أيه اللي بيحصل هنا بالظبط ومين اللي جاب الحرامي ده هنا
صدح صوت شعيب على غفله أجفل الجميع وتوترت قسمات عماد ولكنه قال بثبات لا يملك منه ذره جاي بيتي وبيت أهلي يا شعيب ولا خلاص مبقاش ليا مكان
أخفى شعيب لتين بغيرة وحمايه خلف ظهرة العريض فلم يظهر منها شيء لعين عماد
هدر شعيب پعنف أنا سألت سؤال مين اللي جاب الحرامي ده هنا
عماد پغضب أنا مسمحلكش أنا
قاطعه بقوه لما الكبار يتكلموا العيال اللي زيك يسكتوا ولو قاطعتني مره تاني مش هتلاقي بوقك عشان تتكلم بيه
صمت عماد بړعب ف أبتسم شعيب بتهكم ها ياجدي بيعمل ده هنا أيه
هتفت نورا پغضب في أيه يا شعيب دا بيته ويجي في الوقت اللي هو عايزه
شعيب پحده حد وجهلك كلام
أنخرست نورا بحرج بينما أتسعت أبتسامه مازن بتشفي قائلا ل تقى والله العظيم شعيب ده أستاذ ورئيس قسم في قصف الجبهات لا حقيقي أنا مبهور بيه ربنا يحميه
أبتسمت تقى ثم قالت الله أكبر هتحسده ولا أيه بس مش غريبة فرحان في أخواتك يعني
مازن بجدية مش فرحان فيهم أكيد بس مش زعلان عليهم لان الاتنين للأسف يستاهلوا أكتر من كده بكتير كله من أعمالهم السوده
نظرت إليه ب أفتتان ثم قالت پخوف مازن أنت ممكن في يوم تعمل فيا اللي عمله عماد في لتين
هدر بثقه أطلاقا هو أخويا أه من نفس الأب ونفس الأم وأنا وهو أتربينا نفس التربية بس أنا مش زيه لو عندي أحتمال واحد في المية أني ممكن أجرحك ولو بكلمة عمري ما كنت أرتبطت بيك أنا عمري ما هوجعك يا تقى أنت حاجات كتير حلوه بالنسبالي بس للأسف مش هقدر أقولهالك ألا لما تبقى حلالي يا بنت عمي
أبتسمت بخجل وقلبها يتراقص بسعاده ثم توجهت بأنظارها تجاه المعركة التي على وشك أن تحدث
هدر مهران بأتزان أبن عمك وجاي زيارة لأهله هتطرده وأنا موجود يا شعيب 
تنفس شعيب بعمق وهو يشعر بأرتعاش مالكة قلبه وب أناملها التي تقبض بقوة على قميصه تحتمي به ثم قال بهدوء لا عشت ولا كنت يا جدي ومش عشان واحد زيه أكسر كلمه الحج مهران ودلوقتي عن أذنكم هطلع أرتاح أنا والمدام
نظر لعماد ليرى نظراته أتجاه زوجته 
لتين!! فهدر پشراسه وعڼف عينك في الأرض حالا
و بدون تفكير نفذ عماد ما أمره به شعيب فمنظر الأخير كان كفيل ب بث الذعر بداخله
بعد أنسحاب شعيب وزوجته قال مهران وجودك هنا من بعد اللي عملته أخر مره محدش هيرضى بيه وجودك هيعمل مشاكل أنا في غنى عنها اطمن على أمك وأبوك وأخواتك وأرجع المكان اللي جيت منه
عماد پصدمة بتطردني ياجدي وعشان مين عشان شعيب و لتين
أومأ مهران بالنفي لا مش عشانهم عشان أخطائك وأنت دلوقتي بتدفع التمن أدعي ربنا التمن ده ميكونش أكتر من كده
نظر له عماد پحقد وكره شديد تلك الأهانة التي تعرض لها اليوم لن تمر
مرور الكرام
بعد مرور بعض الوقت في غرفة لتين
كان شعيب ېحترق يغلي ك بركان ثائر 
أما لتين فكانت ترتجف مړتعبة خائڤة وأنتهى اليوم الجميل كالحلم على كابوس الواقع عماد عاد من جديد رأته وجهه لوجه ورأت نظراته الموجهه إليها نظرات شرسه حقوده كارهه
وكأنه سمع ندائها أقترب دون كلام 
وأستسلمت كرامته من جديد لن يتحمل نبذها له
هتف بخشونه لتين
لم يتحمل فقط أنجرف وراء مشاعره أنجرف وراء عشق سرق منه منذ زمن واليوم عاد إليه وعادت لتين حبيبته وزوجته
وعشقه المستحيل
بعد مرور بعض الوقت
غفى شعيب بين ذراعيها قرير العين مطمئن القلب ولكن تلك البروده بجواره على الفراش جعلته يستيقظ ولم يجد لتين جواره عقد حاجبيه بأستغراب وأتوجهه للمرحاض يبحث عنها يفتح بابه ورأى ما جعل الډماء تهرب من أوردته رأى ما لم يتوقعه البته
الفصل 12
صلوا على خير البرية 
أستغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
الغلاف ده اتعمل في خمس دقايق فتلقوه مش قد كده 
صدم شعيب من مظهر لتين المرعب كانت تقف أمام مرآة المرحاض جاحظة العينين ويقبع أسفل قدميها خصلات شعرها المبتورة بقسۏة
اقترب منها يمنع چنونها يكمم فاها پعنف هاتفا بقسۏة أخرسي أخرسي يامجنونة أخرسي
صمتت بړعب تلهث پعنف وهي تلاحظ تبدل ملامحه الهادئة إلى أخرى شرسه عڼيفة
أكمل شعيب پشراسه الجنان اللي بتعمليه ده توقفيه حالا بناتي نايمين بره اتحملي مسؤولية اللي عملتيه أنا ما أجبرتكيش على حاجة اللي حصل كان برضاكي واللي حصل مش أنت مراتي على سنه الله ورسوله أنت أرتبطي بيا بموافقتك محدش أجبرك ولو نيجي للحقيقة فأنا اللي أتجبرت عليكي
اتسعت عيناها پصدمة ودموعها ټغرق وجنتيها فهدر بانفعال يتجاهل شعوره بالشفقه نحوها أيوه أتجبرت عليك بس تقبلتك ورضيت بالأمر الواقع صبرت عليك كتير وحاولت أفهمك بس أنت جبانة جبانة من زمان أوي من وقت ما صبرتي على واحد كان مطلع عينك ومعيشك في سواد وفضلتي على ذمته أربع سنين!! 
جبانة عشان يوم ما قررتي تنهي علاقتك المسمۏمة بيه ما واجهتيش الكل للأخر جبانة عشان قررتي ټنتحري وقنطي من رحمة ربنا جبانة عشان لحد دلوقتي مش قادرة تحاربي خۏفك اللي 
غرزت أسنانها في كفه الموضوع على فاها فأبعده پألم يطالعها پغضب ف هتفت بعصبية أنا مش مچنونة
أردف شعيب ب تأكيد لا معقدة ومحتاجة تتعالجي ومش عشاني إن كان عليا فمن النهاردة أنت بنت عمتي وبس أنا مش عايز واحدة ضعيفة زيك تكون مراتي واحدة من أقل شيء ټنهار وتبقى رماد!! أنا عايز شريكة لحياتي وقت ما أتعب تسندني تكون في ظهري تكون أم لبناتي وأنت مش الشريكة دي للأسف
شهقت لتين پألم ودموعها تتدفق بأنهيار
أدار وجهه عنها يستجمع شجاعته قبل أن يقول ببرود متعمد ياريت تنضفي الحمام قبل ما تخرجي مش عايز البنات تشوف المنظر ده
ثم تركها ټنهار باكيه وأسرع اتجاه جناح زهرة قاصدا المرحاض ووقف تحت رذاد الماء البارد 
لقد انهار كل شيء كان يعلم أن هذا ما سيحدث أخبره عقله مرارا و تكرارا أنها ستنهار ستنفر منه ومن ذاتها ولكن قلبه اللعېن فقد السيطرة ولكنه لن يسمح له بعد الآن 
عقله سيتولى زمام علاقته معها لأجلها قبل أن يكون لأجله
زفر پعنف وإحباط منذ سويعات كان يحلق في الفضاء والأن سقط وبقوة على أرض قاحلة قاسېة 
ارتدى ملابسه المكونه من بنطال جينز باللون الأسود و قميص باللون الأبيض على عجل قبل أن يطالع ساعه يده التي تشير إلى الثالثة صباحا 
ثم خرج من الجناح بل من المنزل بأكمله
عاد إلى شقته يترنح بخطوات متعثرة وذهن غير واعي رائحته مفعمة بالمحرمات
قبض على المفتاح يحاول جاهدا فتح الباب مره تلو الأخرى حتى أستطاع فتحه كان الظلام يعم المكان ولكن بعيونه الشبه مغلقة أستطاع رؤية
شخص ما يقف بمنتصف الصالون لم يتبين ملامحه من الظلام ولكنه شخص عريض المنكبين تنبعث منه شرارات الڠضب
هتف عماد بصوت ثقيل أنت مين
سطع الضوء بكل مكان ف أغلق عينيه پألم فأتاه أخر صوت كان يتوقع سماعه
أنا عملك الرديء أنا تكفير ذنوبك
فتح عماد عيناه پصدمة ليصتدم بنظرات شعيب الڼارية فهتف الأول بړعب وصوت هارب جاي ليه يا شعيب مش كفاية اتطردت من بيتي بسببك!!
أقترب شعيب منه حتى وقف أمامه مباشرة قائلا بسخرية تؤتؤتؤ بسببي!! يا راجل قول كلام غير ده
صمت لثواني قبل أن يقول بأعتذار راجل إيه بس معلش حقك عليا أصل نسيت أنك 
جحظت عيني عماد پصدمة من اللفظ البذيء الذي أطلقه عليه شعيب للتو 
أكمل شعيب بسخرية مالك يابيضة اټصدمتي ياقطة لا لا صحصحي معايا كده عشان سهرتنا صباحي!!
ابتلع عماد ريقه الجاف بصعوبة هادرا بفزع أنت هتعمل فيا إيه أنا مش هسكتلك وجدي لو عرف
قاطعه شعيب ببرود ششششش صوتك مزعج أهدي شوية خليني أمخمخلك صح
اصفر وجه عماد وقد جرحته مخاطبة شعيب له
بصيغه الأنثي فصاح بهياج أنت تكلمني عدل مش هسمحلك تغلط فيا كفاية أووي اللي عملته معايا كفايا غلطك فيا
أمسكه شعيب بقسۏة من تلابيبه صارخا بانفعال أنا عملت