المليونير الشاب

إنت هتندم! أنا ضحيت بكل حاجة عشانك!
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات 
بس هو ما ردش. فضل واقف جنب أمه ماسك إيدها لحد ما
فانيسا جمعت شنطها وخرجت.
ولما الباب اتقفل البيت كله سكت... ما بقاش فيه غير صوت بكا أمه الخفيف.
قعد جنبها على الكنبة وقال بهدوء
خلص يا ماما... مفيش حاجة تاني. إنتي بأمان دلوقتي.
بس قلبه كان موجوع.
بقى بيفكر من إمتى ده بيحصل كم مرة ساب أمه لوحدها وهي عايشة في ړعب
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات 
في نفس الليلة قرر يراجع كاميرات المراقبة اللي كان مركبها من زمان.
ولما شاف الفيديوهات قلبه اتقلب شاف فانيسا وهي بتزعق وبتزق أمه وحتى بتحبسها في أوضتها... وكل ده كانت بتتصنع الابتسامة لما يكلمها في التليفون.
تاني يوم راح لمكتب المحامي.
وقبل الضهر كانت ورق الطلاق اتقدم رسميا.
فانيسا حاولت تتصل بيه عشرين مرة.
وبعتت له رسايل
كنت متوترة بس.
هي استفزتني.
ما تدمرليش حياتي أرجوك.
بس هو بلكها على طول.
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات 
إيثان ركز على حاجة واحدة علاج أمه.
جاب ممرضة بدوام كامل ووداها لدكتور متخصص ووعد نفسه إنها عمرها ما هتحس بالخۏف تاني.
بعد أسبوع وهو بيسرح شعرها بصت له بعينين مليانين دموع وقالت
إنت ابني الطيب يا إيثان... أبوك أكيد فخور بيك.
اتنهد وقال
لو كنت اتأخرت شوية كنت خسړت أكتر إنسانة بتحبني بجد.
وفي آخر اليوم وهو بيغطيها بالبطنية قبل ما تنام ابتسمت له وقالت
كبرت وبقيت راجل محترم يا إيثان... أبوك بيبتسم لك من السما.
قبل جبينها وقال
أنا بس عايزك تبقي سعيدة يا ماما.
المطر بدأ ينزل بره بهدوء... كأنه بيطفي ڼار العاصفة اللي عاشوها.
ولأول مرة من سنين حس إيثان بالراحة.
لأن ساعات الحب الحقيقي مش إنك تدي...
لكن إنك تتحرك في الوقت الصح وتحمي اللي بتحبهم. 
لو كنت مكان إيثان كنت عملت إيه
احكي رأيك يمكن تفتكر حد محتاج يعرف إن الدفاع عن الأهل عمره ما غلط.