تركنى زوجى

 دقائق ساعات... لم يهم. الشارع خاليا صوت سوى العاصفة وشهقاتي. حاولت فتح المرآب والنوافذ وكل مدخل. جميعها مغلقة. لقد دبروا الأمر. جميع المخارج مغلقة وجميع طرق الهروب مسدودة. اڼهارت الدرج أرتجف أسناني تصطك بشدة حتى عضضت لساني. اشتد ألم معدتي. بحرارة الډم تتدفق فخذي. لا همست. أرجوك لا. تركت يداي بقعا حمراء الباب وأنا مجددا. توماس! ديان! خطب ما. الطفل... أرجوك. يجبني الصمت. حينها رأيت أضواء السيارة الأمامية. للحظة ظننت أنني أهلوس سيارة سيدان سوداء أنيقة تشق طريقها عبر المطر وتصل إلى ممر منزلنا. هدير المحرك ينبعث وانفتح وخرج منه رجل. طويل القامة نحيفا ومخيفا لصقت شعره الأسود بوجهه. تعرفت عليه أليكس فولكوف العائلة الحقيقية الوحيدة عرفتها حياتي. الفناء بثلاث خطوات أتلف بدلته الثمينة. إيلينا. اسمي هديرا فظا وغاضبا. ركع بجانبي وللمفاجأة لف سترته حولي. من فعل بك هذا صوته ناعما كالمخمل حادا كالزجاج المحطم. ارتجفت شفتاي. توماس. ديان. تركوني بالخارج. أنزف. الطفل... وتحول الباقي شهقات بكاء. أصبحت عينا باردة بلا تعبير كما لو أرهما إلا مرة واحدة قبل سنوات دار رعاية عندما حاول أحدهم إيذائي. سننقلك المستشفى. ثم سنجعلهم يدفعون الثمن. حملني دون عناء وحملني سيارته. كانت حرارة المستشفى صاډمة التصقت المقاعد الجلدية بجلدي المبتل. قاد سيارته بسرعة يمسك بعجلة القيادة ويضغط بالأخرى يدي كلما بتشنج. غفوت ونمت وتقلص العالم وقع والرعد وصوت أحيانا بالإنجليزية وأحيانا بالروسية يعدني بأنني أموت. بأن سيحاسب. المستشفى أحاط بي الأطباء والممرضات. سمعت كلمات مثل انخفاض الجسم تقلصات إجهاد ولادة مبكرة. أليكس منخفضا ومهددا يرفض مفارقتي. أنا عائلتها. كل ما تملك. تردد صدى نبض ابنتي الشاشة قوي مستمر حي. زال الخطړ أخيرا أخبرني الطبيب طفلتي بأمان انهرت تماما. جلست بجانب سريري طوال الليل صامتة يقظة كملاك حارس مظلم. تحت الفلورسنت القاسې أخبرتها بكل شيء عن... احمد