قصة واقعيه حقيقيه مؤثره


كان تقيل كأنه جنازة.
إيميلي كانت مطرحة راسها لتحت
ونك قال بصوت واطي
آسف كان المفروض أتصل بيك قبل ما أعدي. 
فضلت ساكت شوية طويلة
وبعدين قلت بهدوء
وأنا كمان آسف لأني فكرت في أسوأ حاجة.
بصيت لإيميلي وقلت
بس يمكن اللي حصل علمني حاجة
إن لما تبدأ تشك في اللي بتحبه
يبقى لازم تتعلم تثق تاني.
رفعت راسها والدموع في عينيها وقالت
شكرا إنك لسه مصدق فيا.
مسكت إيدها وضغطت عليها جامد.
في اليوم ده طبخنا سوا وجبة صغيرة
ونك قعد يتغدى معانا
وكان بيهزر وبيحكي عن حاډثة الحنفية المنكوبة وخلانا نضحك كلنا.
ضحكنا ضحكة فيها راحة بعد التوتر.
بس بعد ما نك مشي
حضنت مراتي فترة طويلة
وحسيت إن اللي حصل كان درس مهم.
علمني إن الحب الحقيقي مش بس في الأيام الهادية
لكن في اللحظات اللي بنبص فيها لبعض وقت العاصفة 
بالعفو والثقة.
وفي وسط دوشة المدينة الأمريكية
فهمت إن اللي بينقذ الجواز مش الوعود الكبيرة
لكن اللحظة اللي تختار فيها تصدق اللي بتحبه
حتى لو ثانية واحدة بس.