من ٢١ سنه ابويا وامى سابونى على باب بيت جدى


روايات و اقتباسات 
ولما بقيت ٢٩ كنت بامتلك ٣ شركات
أوبن بريدچ وشركة تطوير مواقع وصندوق منح للأيتام.
دعوني أتكلم في جامعات وظهرت في مجلات واتكتبت في قائمة ٣٠ تحت ٣٠.
بس وسط كل ده... أهلي ما اتصلوش ولا مرة.
لحد اليوم اللي حصل فيه العكس.
كنت في المكتب براجع طلبات المنح والمساعدة دخلت وقالتلي
في اتنين بره بيقولوا إنهم أهلك.
لفيت وشفتهم كبروا وضعفوا بس ملامحهم زي ما هي.
أمي عنيها دمعت وقالت بصوت مهزوز
كلارا... إحنا فخورين بيكي.
وللحظة البنت الصغيرة جوايا كانت عايزة تصدقها.
بس افتكرت العتبة... الجوابات... والحساب اللي فضوه.
وعرفت إنهم مش جايين علشاني.
قعدوا قصادي في قاعة الاجتماعات بإيدين متشابكة وعيون كلها تمثيل ندم.
أبويا مسح صوته وقال
أخوك ليام... محتاج مصاريف جامعة. قولنا بما إنك ناجحة... تساعدي العيلة.
بصيتلهم نفس الوشوش اللي سابتني زمان من غير ما تبص وراها وقلت بهدوء
تقصدوا العيلة اللي رمتني على باب
أمي ردت بصوت مكسور
كنا صغيرين وغلطنا... بس العيلة بتسامح.
قلت
إنتوا ما غلطتوش... إنتوا اخترتوا.
مشوا بعدها متضايقين ومكسوفين.
بعد أسبوع راحوا للصحافة وقالوا إن بنتهم اتخلت عنهم.
بس اللي ما حسبوش حسابه إن جارتنا القديمة مدام آفري كانت مصورة اليوم اللي سابوني فيه عند باب البيت.
الفيديو بيوري كل حاجة.
صوت أبويا بيقول
انزلي. انتي ما بتسكنيش معانا خلاص.
اديت الفيديو لصاحبي الصحفي مش علشان أنتقم بس علشان الناس تعرف الحقيقة.
القصة انتشرت والناس ما شفقوش عليا احترموني.
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات 
آلاف الأطفال اللي في الرعاية كتبولي
إحنا دلوقتي مش حاسين إننا لوحدنا.
بعد أسبوع أهلي جم تاني.
من غير كاميرات بس بمطر ووشوش مبلولة وكلمات مرتعشة.
أمي همست
هتفضلي دايما بنتنا.
وقفت وقلت بهدوء
لأ... العيلة مش الناس اللي سابت.
العيلة هي الناس اللي فضلت.
ومشيت داخل المبنى اللي بنيته من ولا حاجة وسط ناس اختاروني مش علشان لازم لكن علشان بيحبوني بجد.
ولأول مرة في حياتي لما قفلت الباب ورايا
ما حستش بخسارة.
حسيت براحة.
ولو القصة دي لمست قلبك افتكر دايما
ما تسكتش قدام الهجر أو القسۏة.
انشر الأمل وشارك القوة وساعد غيرك يلاقي طريقه للبيت