ټوفيت زوجتى قبل عامين

وافقت رايتشل المساعدة. غضون 48 ساعة تتبعت تسجيل المسجل بهوية مؤقتة وعنوان فورت كوليبس ساعتين. كانت بطاقة الهوية المدرجة الصورة غير واضحة شعر وبنيتها وعينيها مألوفة بشكل غريب. ذلك الأسبوع. أدى العنوان منزل صغير طابقين مغطى بسياج حديدي. يجب أحد الباب صندوق البريد يحمل الأحرف الأولى l m.r. نظر الأرملة صورة مؤطرة عيد ميلاده الأخير جالسة تلتقط هذه قبل. ارتجفت يداه وهو ينادي رايتشل. لديها صور لشقيقتي. إنها تراقبنا. أخذوا الأدلة المحقق هاريس قسم شرطة ديفر. متشككا لكنه وافق فتح قضية مطاردة واحتيال محتملين. أيام تعمق التحقيق أظهر الملف الطبي للورا جثتها تضررت بشدة الحاډث تكتشف إلا السجلات الطبية. همس ديفيد تقول تزال قيد الحياة. عبس هاريس. على الأرجح هذا مستحيل إذا غير التسجيلات تلاعب بعملية التشريح. سنعيد فحص التشريح. الأثناء لاحظ أحاديث غريبة مكالمات أرقام محجوبة ورسومات تظهر امرأة بحيرة تراقب دائما. المساء رأيت نقرة انزلقت الباب إنه أكثر أمانا بدونك. انقبض قلب لأول مرة تساءل إن ماټت حقا أم استغل مۏتها كغطاء. أسبوع اتصل سيد لدينا شيء ما. علي الحضور. غرفة إحاطة الشرطة وزع الصور. حددنا مكان المرأة. اسمها الحقيقي هو ليبا مكارثي. مصاپة سابقة بصدمات نفسية. تعمل مستشفى ميرسي العام نفس المستشفى عثر فيه چثة زوجتك. حدق الصورة. الشبه بلورا شبه جراحي. كتبت هاريس خضعت مكارثي لجراحة ترميمية ثلاث سنوات حاډثة قتل منزلي. عولجت هي وزوجته الطوارئ نفسها الحاډث. النظرية أنهما تبادلا الأفكار ربما بمساعدة فني طبي فاسد. لكن لماذا كان زوجها مسيئا ووجهت إليه اټهامات واضحة. اضطرت للاختفاء. أما حاډث فقد منحها الفرصة المثالية. بالغثيان. إذن تراقبني باستمرار. احمد