فى فرحى شفت حماتى بتحطلى حاجه فى العصبر


المستشفى الدكتور دخل وشه جاد جدا وقال
هي دلوقتي حالتها مستقرة. لقينا في ډمها آثار مهدئ خفيف مش كفاية ېؤذيها بس يخليها دوخة. حد واضح إنه حطه في مشروبها.
إيثان اټصدم
بس ليه حد يعمل كده
ساعتها مارجريت اتكلمت بصوت ضعيف بس فيه ندم
علشان أنا اللي عملت كده.
الكل سكت فجأة. 
بصتلي وقالت
كنت كنت عايزة أحرجها. كنت عايزة الناس تشوفها وهي بتتعب في فرحها فيعرفوا إنها مش مناسبة ليك. بس ماكنتش أقصد أشرب الكاس اللي بدلته. ماعرفتش إنها غيرته.
إيثان اټصدم
ماما إنتي عملت إيه!
دموعها نزلت
ماقدرتش أتقبل إنها اللي اخترتها. كنت فاكرة إني بحميك بس أنا تقريبا بوظت كل حاجة.
السكوت خيم على الأوضة.
أنا ما اتكلمتش كنت ببص عليها بس الست اللي كرهتني من أول يوم شافتني ولأول مرة شفتها ضعيفة صغيرة مڼهارة. 
الفرح خلص قبل ما يبدأ.
الناس مشيت الكل بيهمس وبيتكلم.
إيثان ماكنش عارف يقول إيه وأنا كمان.
بعد كام يوم روحت لها البيت. كانت باينة أكبر وتعبانة.
ولما فتحت الباب وشافتني قالت بصوت واطي
إنتي المفروض تكرهيني.
خدت نفس عميق وقلت
كرهتك فعلا لفترة طويلة.
بصت في الأرض بخجل
كبريائي ضيع كل حاجة. كنت فاكرة إني عارفة مصلحة ابني بس ماخدتش بالي إني كنت بسمم العيلة كلها بأكتر من طريقة. تم 
حطيت على الترابيزة قدامها بوكس صغير فيه صورة فرحنا اللي المصور بعتها فيها إيثان واقف بينا بيضحك مش عارف حاجة من اللي حصل.
قلت بهدوء
إنتي لسه عيلة. مش هنسى اللي عملتيه بس هسامحك علشان إيثان وعلشان ليلي في المستقبل.
اتسعت عينيها
ليلي
ابتسمت ابتسامة خفيفة
عرفنا امبارح أنا حامل.
غطت وشها بإيديها والدموع نزلت
يا إلهي
من اليوم ده كل حاجة اتغيرت.
بدأت تتصل بينا مش كتير بس كفاية.
بقت تيجي معايا في زيارات الدكتور وافتكرت اللحظة اللي ابتسمت فيها لما حست أول ركلة من البيبي.
يمكن كان ندم يمكن حب رجع طريقه.
بس أيا كان أنا قبلته.
وبعد شهور في حفلة استقبال البيبي قامت مارجريت تتكلم.
بصتلي بنظرة دافية لأول مرة وقالت
الست دي علمتني درس عمري ما هنساه السماح مش معناه ننسى اللي حصل السماح معناه نعرف إزاي نبدأ من جديد.
الناس سقفوا في ناس عيطت.
وأنا لأول مرة عيطت أنا كمان.
لو القصة دي لمستك شاركها.
علشان ساعات الناس اللي بتوجعنا أكتر هما نفسهم اللي محتاجين الحب علشان يتغيروا.
وساعات السماح بيكون أهدى صوت للحقيقة.