مليارديرة سريه


القصة عبر وسائل الإعلام خلال أيام.
مليارديرة تكنولوجيا تكشف عن هويتها السرية بعد خېانة عائلية! صړخت عناوين الصحف.
غمرت قصتها كل البرامج الحوارية ومواقع التواصل الاجتماعي. وساندها العالم.
بيعت شركة مارغريت وويليام بمبلغ ٥٠ مليون دولار وهو مبلغ بالكاد يكفي لسداد جزء بسيط من ديونهما. ثم باعوا قصرهما ثم سياراتهما ثم كرامتهما.
قاطع أصدقاء مارغريت اتصالها. ألغى النادي الريفي عضويتها. المرأة التي سخرت من فالنتينا لكونها عادية تقف الآن في طوابير السوبر ماركت تقص القسائم.
اڼهارت مسيرة جيسيكا المهنية بين عشية وضحاها. أنهت وكالتها عقدها بموجب البند الأخلاقي. ألغت براندز عقودها. انقلب عليها متابعوها على مواقع التواصل الاجتماعي بشراسة. التقط أحدهم صورة لها وهي تعمل في متجر متعدد الأقسام وانتشرت الصورة على نطاق واسع.
وجاء في التعليق  العشيقة التي فقدت كل شيء.
أما كريستوفر فكان سقوطه مأساويا. فمع مصادرة صندوقه الائتماني وانعدام ډخله خسر شقته الفاخرة وعاد ليعيش مع والديه المظلومين في شقة ضيقة بغرفتي نوم. لم يقبل أحد في المدينة بتوظيفه. من أراد الرجل الذي خان مليارديرا
لقد أصبح نكتة يتم ترديدها في غرف الاجتماعات  لا تقلد كريستوفر.
العودة
بعد ثلاثة أشهر نزلت فالنتينا من سيارتها أمام مقر شركة تيك فيستا وكان ليو في عربته.
كان كريستوفر ينتظر على الرصيف نحيفا شاحبا ويائسا.
فالنتينا أرجوك توسل إليها عندما اعترض طريقه رجال الأمن. هذا ابني ولي حقوق.
توقفت فالنتينا. هبت الرياح على شعرها وللحظة تأملته فقط هذا الرجل الذي كان يناديها حبيبتي والآن يبدو وكأنه شبح.
لقد قمت بتوقيعهم بعيدا قالت ببساطة.
لقد أخطأت صړخ. كان خطأ أمي! ما زلت أحبك!
لم تتردد فالنتينا. كان لديك ملكة وعاملتها كمتسولة. كان لديك عائلة واخترت عشيقة. كان لديك كل شيء ثم تخلصت منه.
ثم نظرت إليه مباشرة في عينيه.
لا تتصل بي مرة أخرى. وإلا سيتأكد محامو من أنك ستندم على ذلك أكثر مما ندمت عليه بالفعل.
استدارت ومشت. خلفها انهار كريستوفر على الرصيف يبكي.
التقط المصورون كل لحظة. وفي اليوم التالي كان عنوان الخبر
رجل ساقط يتوسل إلى طليقته المليارديرة طلبا للرحمة.
لم تعر فالنتينا اهتماما لقراءته. لم يعد جزءا من قصتها.
الصعود
بعد ستة أشهر ظهرت فالنتينا على أغلفة مجلات  فوربس  وتايم وبيزنس ويكلي  . وارتفعت
أسهم تيك فيستا بنسبة 45. مولت مؤسستها للنساء اللواتي قيل لهن إنهن غير كافيات ملاجئ ومساعدة قانونية وتدريبا مهنيا للنساء الهاربات من عائلات مسيئة.
في منزلها كانت شقتها الفخمة تعج بالضحك. انتقلت صوفيا للعيش معها لمساعدتها في تربية ليو. وظل كارلوس يدها اليمنى المخلصة. ولأول مرة منذ عام ساد السلام عالم فالنتينا.
في إحدى الأمسيات جلست بجانب سرير ليو تراقبه وهو نائم تحت ضوء المدينة الخاڤت.
همست لن تعرف الكراهية يا صغيري فقط القوة.
بعد عام واحد
تألقت قاعة الرقص تحت ثريات الكريستال.
وقفت فالنتينا متألقة بفستان قرمزي أمام جمهور من أبرز شخصيات المدينة في