قصة اخوه علشان طمعان فيه

اخوه عشان كان طمعان فيه والآخر اكتشفت انه.
وقبل ما بدأ حكايتي اعرفكم بنفسي انا اسمي أدهم عندي 37 سنة بشتغل في المباحث وفي يوم كنت الساعة 12 بالليل وانا في مكتبي نايم كالعادة لاني بطبق في الشغل باليومين والتلاتة وتقريبا مش بروح بيتنا خالص وفي اليوم ده جاتلي إشارة من قسم شرطة المقطم بإن في بلاغ عن اخدت بعضي ورحت مكان الحاډث وقابلت هناك الرائد مصطفى المسؤل عن قسم المقطم وقولت له.
_خير يامصطفى بيه ايه الحكاية
مصطفى
زي ما حضرتك شايف يا أدهم بيه بيقول انه معملش كده
أدهم
وهو فين القاټل
مصطفى
هو اخ المجني عليه يبقا اخوه الصغير يافندم هو اللي قاعد هناك ده واللي واقفه هناك دي تقريبا زوجة القتيل .
خدت بعضي ورحت عند الشخص اللي قاعد على الكرسي وبيعيط جامد وواحدة واقفة قدامة وعماله تقوله.
_منك لله يا محمود عملت ليه كده في مراد ده اخوك وعمره ما اذاك هو كان عملك ايه عشان تعمل فيه كده
فضلت باصص على المتهم اللي بيعيط بحړقة وكل اللي جاي عليه انه عمال يقول
انا ياسارة والله ماقلته انا عمري ما عمل في اخويا مراد كده
في اللحظة دي قولت لنفسي برضو هي دي الكلمة المعتادة بتاعت اي متهم انه ينفي اللي عمله اصلا وانه معملش حاجة نزلت على الأرض ابص على الچثة اللي مرمية في الأرض دي وكان واضح انه واخد طعڼة في القلب وبالمعاينة المبدئية كده للقتيل اتضح لي انه الشخص ده معدي سن الخمسين وفي الوقت ده قولت لمصطفى
انا عايز رجالة المعمل الجنائي يرفعوا البصمات وهاتو لي الناس دي كلها على مكتبي في المباحث.
مصطفى
تحت امرك يا أدهم بيه يلا ياعسكري انت وهو خدو المتهم على البوكس وياريت كل الناس اللي في البيت يحصلونا على المباحث
ورجعت مكتبي وقعد قدامي محمود المتهم وبصيت له لقيته لسه مڼهارة وبيعيط جامد سالتة وقولت له
اخوك ليه يامحمود
محمود
ياباشا والله 
أدهم
انت هتستعبط ماهو كل اللي بيجي هنا بيقول الكلمتين دوول
محمود
يافندم انا عمري ما عمل كده في اخويا مراد ده.! مراد مكانش اخويا وبس لا ده اخويا وابويا وصاحبي. انا هعمل فيه كده ليه بس
أدهم
مش يمكن كنت طمعان فيه
محمود
ازاى بس يافندم انا عمري ماطمعت فيه. وهو اصلا مكنش مخليني محتاج حاجة ابدا عشان اطمع فيه 
أدهم
امممم ماشي هنعرف خدو ياعسكري على الحجز.
خدو العسكري على الحجز وانا فضلت افكر في ملابسات القضية دي وبعد شوية دخل العسكري واداني الورق اللي فيه الادله الجنائية اللي جايه من الطب الشرعي وفتحت الورق ولقيت إن المتهم محمود سالم قام المدعو مراد سالم بثلاث طعنات نافذه في الصدر واللي ادت الي ۏفاة المجني عليه على الفور
قولت لنفسي يعني كده محمود كان مبيت النية مراد يعني مع سبق الاصرار والترصد. وفي اللحظة دي دخل عندي خالد المساعد بتاعي في المباحث وقالي
خير يافندم الادله فيها ايه
أدهم
الادله كلها بتقول ان القاټل هو محمود حتى بصماتة اللي على السکينة. قولت لي صحيح ان المجني عليه عنده زوجة وابن مش كده
خالد
بالظبط كده يافندم ومن التحريات عن المجني عليه عرفنا انه عنده ابن اسمه عمر وسنة تقريبا 25 سنة. بس للاسف هو مش موجود في القاهرة حاليا 
أدهم
اومال هو فين
خالد
اللي عرفتة انه هو في شرم بس تقريبا مرات المجني علية بلغتة وهو حاليا جاي في الطريق.
أدهم
مرات المجني عليه! ليه هي مش امة
خالد
لا مش امه لأن شكلها بيقول انها تقريبا كده في سن ابنة
استغربت لما
خالد قالي ان زوجة
المجني عليه