دى صورة متخده من لايف


مسجلينه ورجعوا نشروه المنصات مسحته من الاكونتات بتاعتهم
اتضح ان البنت من دولة المكسيك وانها كانت عايشة في شقة هي و أمها و اختها و اتضح انهم من بعد اللايف ده اختفوا من الشقة رغم وجود كل متعلقاتهم الغريب ان الشقة مكنش فيها اي اثار تدل ان حصل فيها اي حاجة غريبة ولا حتي وجود بصمات تدل ان حد ډخلها غيرهم
وفضل الموضوع لغز محدش فاهم تفسيره اتقال من بعض المتخصصين ان الي ظهر في الصورة ده جن وانه هو الي انتقم منهم بسبب عهد بينه وبينهم وكلام كتير عن حاجات خارقة للطبيعة لكن مكنش فيه دليل يثبت اي رواية من كل
الروايات الي اتقالت لحد الي حصل من ١٥ يوم
الغريب والمرعب ان كان مكتوب ان الفيديو بيتضمن ظهور الجزء المخفي والي هو كان في الايف الأصلي عبارة عن شاشة سودة
يعني الي هيشوف الفيديو هيشوف ايه الي حصل للبنات صوت و صورة الفيديو كان معروض للبيع بمبلغ من البيتكوين بيساوي اكتر من ٢٠٠الف دولار والي كان حاطت الفيديو كان عارضه للبيع لكن لشخص واحد بس مش للجميع يعني اول واحد هيدفع الفلوس هو الي هياخد الفيديو
الغريب فعلا ان بعد اقل من ساعة من عرض الفيديو كانت اندفعت الفلوس وبعدها اتمسح الفيديو الي اتباع بمبلغ خرافي وكأنهم كانوا مستنينه بفارغ الصبر وعارفين اني الي بيحصل فيه شئ ميصدقهوش العقل .. الموضوع مرعب من كل النواحي وبيدل ان فيه حاجات بتحصل حوالينا ملهاش تفسير منطقي
أحيانا بنكون فاكرين إن العالم حوالينا بسيط وإن كل حاجة ليها تفسير علمي ومنطقي بس الحقيقة اللي يمكن بنهرب منها إن فيه حاجات بتحصل حوالينا ملهاش تفسير حاجات بتتعدى حدود الفهم البشري والمنطق وبتفكرنا إننا مهما تطورنا لسه في أسرار أكبر من إدراكنا.
الواقعة دي مش بس مرعبة لكنها بتكشف لنا قد إيه بعض الناس بيلعبوا پالنار أو بيتعاملوا باستهتار مع حاجات المفروض ما نقربلهاش أصلا. سواء كانت البنت وأختها كانوا بيعملوا حاجة هم مش قدها أو كانوا مجرد ضحېة لحاجة أكبر منهم النتيجة واحدة فيه خطوط ماينفعش نتخطاها.
إحنا في عصر اللايفات والترندات والناس بقت مستعدة تعمل أي حاجة عشان تجيب مشاهدات حتى لو كان ده معناه اللعب بحاجات خطېرة أو الاستهانة بعوالم خفية. بس لازم نفهم إن مش كل حاجة نقدر نستخدمها وسيلة شهرة وفيه حاجات لما بټلمسها ممكن تدفع تمنها غالي.
القصة دي بتفكرنا إن
الفضول الزايد ممكن يفتح أبواب ما تتقفلش
مش كل حاجة نضحك فيها ونقول دي تمثيلية تكون فعلا تمثيلية
مش كل الظواهر نقدر نبررها بالكاميرا والفلاتر لأن فيه حاجات بتظهر وقت ما تحب وتختفي وقت ما تقرر
وفيه حاجات لما تختفي بتاخد معاها الناس اللي شافوها
أكبر غلط بنقع فيه هو إننا
نحسب إن كل حاجة نقدر نتحكم فيها لكن الحقيقة إن فيه عوالم تانية حوالينا ممكن إحنا ما بنشوفهاش بس هي شايفانا وبتراقب تصرفاتنا ويمكن أوقات بتقرر تتدخل.
العبرة الأهم
مفيش تريند في الدنيا يستاهل إنك تعرض روحك أو حياتك أو أهلك للخطړ التريند بيروح لكن بعض الحاجات لو حصلت مبتتصلحش.
دلوقتي بعد ما قريت القصة هتسأل نفسك سؤال واحد
هل كانت دي مجرد صدفة
ولا فيه حاجة أكبر بتحصل وبتتسجل قدام عنينا من غير ما نفهمها!
إحنا مش بنتكلم عن فيلم ړعب ولا مشهد تمثيلي معمول على برنامج تعديل فيديو... إحنا بنتكلم عن حاجة حصلت لايف قدام آلاف الناس واتمسحت من على الإنترنت كأنها عمرها ما كانت واختفت بنتين من على وش الأرض من غير أثر ومن غير تفسير!
ومهما حاولنا نقول إن ده تمثيل أو خدعة تفضل الأسئلة مطروحة
ليه الحسابات اختفت فجأة
ليه حتى التسجيلات اللي ناس خزنوها على أجهزتهم اتحذفت
مين اللي اشترى الفيديو بمبلغ يتعدى ال ألف دولار
والأهم هو شاف إيه
فيه أسرار حوالينا مش لازم نفتحها وفيه أبواب لما تتفتح مبتتقفلش تاني.
هل ممكن نكون بنتفرج على جزء صغير من عالم أكبر إحنا مش مدركينه
هل ممكن نكون إحنا اللي بنتجسس على حاجة مش المفروض نشوفها
واللي حصل ده كان مجرد تحذير ولا بداية لحاجة أكبر جاية
يمكن مش هنلاقي إجابة ويمكن الإجابة نفسها مش المفروض
نعرفها. بس اللي نقدر نعمله إننا ننتبه ونفهم إن مش كل حاجة لازم تبقى لايف ومش كل تريند آمن.