الشاب راكان


افعل شيء ولن آخذه منه كل ما اريده هو معرفة الحقيقة هل ولدي حي ام مېت 
وفي النهاية تقول ام ركان اريد كذلك ان اعرف من هو الشخص الذي كان مع والد راكان في المستشفى عندما اتصلنا به حين اختفى راكان هل كان ذلك الطفل ابني ام لا وماذا حدث معه ... لا احد يعلم .. 
فراق ابني كان قاسې جدا على قلبي 
كم كان حنون وطيب القلب 
مرهف الحس ..خجول مؤدب 
بار جدا بي
كان مطيعا ومحب الخير للجميع 
ودائما الابتسامه لا تفارق وجهه
بحب مساعده الغير 
حتى لو حساب راحته 
وتقول ام ركان ان احساس الامومة عندها يخبرها ان ابنها مازال في الرياض وهي لم تفقد الأمل في ظهوره!
المذيع اخبرها ماذا تريدين في النهاية قالت اريد اعرف اذا حي والا مېت فإذا ماټ الله يرحمه الله لأعطى والله لأخذ .. هذا كل ما أريده .. واضافت لقد انقهرت في هذه السبع سنوات لدرحة أني خرجت من الرياض التي كانت تذكرني بولدي لم استطع البقاء فيها بسبب الصدمة . في نهاية الثريد أريد أن أنوه لنقطة مهمة لقد قمت بنقل وجهة نظر وتصريحات والدة راكان حرفيا فقط وأتمنى أن تجد هذه الأم ابنها يوما ما لأن قصتها محزنة حقا.
انتهت القصه 
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لو أعجبتك القصه 
قم بقراءة المزيد من قصصنا
المتنوعه على موقع لمحة 
وشكرا لكم