الوصيه


مصطفى عرف يخليني احبه واتعلق بيه في فترة صغيرة اوي خروجات فسح هدايا عرف السكة اللي يوصل بيها لقلبي وفعلا اتعلقت بيه جدا ماكنش بيمر يوم غير مابنشوف فيه بعض وكنت متخيلة فعلا انه قدر ينسى اللي فات و اني بقيت بالنسبة له كل حاجة في حياته..
حسسني انه مش
قادر يستغنى عني وانه مضايق اوي ان لسة اجراءات الميراث هتطول وهنفضل بعيد عن بعض..
فاقترح ان احنا نتجوز سريع من غير ما حد يعرف 
وبعد ما الاجراءات كلها تخلص نعمل فرح كبير ونعزم الناس كلها..
ماسبليش فرصة افكر او ارفض اخدني على مكتب المحامي و كتبنا عقد جواز وطلعنا بعدها على شقته..
طبعا انا كنت فرحانة ان الخطة اللي رسمتها مع المحامي بدأت تتحق على ارض الواقع وبقى معايا عقد جواز..
عيشت يوميها احلى ليلة في حياتي لدرجة كنت خاېفة احسد نفسي من كتر الفرحة اللي انا فيها..
لكن اول ما صحيت من النوم مالقتهوش جنبي ..
اټخضيت جامد بس قلت اكيد قام يحضرلي الفطار زي مابشوف في الافلام ماهو بيعتبرني ملكة قلبه وكيانه 
وهو الامير اللي هيحققلي كل احلامي بس لقيت مكانه في السرير جواب فتحته اقرا اللي فيه
صباح الخير يا حياتي ...
إنتي طالق
ههههههه هو إنتي صدقتي بجد ان ممكن انسى بسهولة كل اللي عملتيه فية سنتين ضاعوا من عمري بسببك ..
لعبتي بعواطفي ومشاعري وفي الاخر هزئتيني وجرحتيني قدام الناس كلها ومن ساعتها صممت اخليكي انتي اللي تجري ورايا وتتمني تتجوزيني وماكنش قدامي غير سكة واحدة هي جدي فضلت جنبه ورعيته في مرضه لغاية ما شاف ان انا احق واحد بفلوسه..
الطمع خلاكي تفتكري ان المحامي يقدر يغير في الوصية بالساهل وماخدتيش بالك ان المحامي دة يبقى صاحبي وصديق عمري وكل اللي حصل دة كان باتفاق بينا..
اه بالمناسبة نسيت اشكرك على نص البيت اللي كتبتيه للمحامي هو بقى باسمي دلوقت..
تمت..