اسكريبت غرفة رقم 315 بقلم الكاتبة مريم سمير


معايا دليل عشان أنا معايا تسجيل ب كل الكلام الي اتقال 
_ بجد الحمد لله أخيرا يعني السبق الصحفي الي عوزاه هيحصل
 ممكن يحصل ويتكتب تحته شهيدة العمل ادعولها بالرحمة 
_ لي هو صاحبك دا مش مضمون
رئيس القسم الي صعب حد يقنعه ب حاجة انتي ادعي كتير واذكار فعلا وانتي قاعدة 
_ إن شاء الله يجوا ويلحقونا يارب يعني انت ظابط 
انتي لسه بتستوعبي
_ لاء اصل فعلا انت دمك سم ف لايق عليك تبقي ظابط
ولو كنت فضلت مهندس
_ كنت هقولك لايق عليك تبقي سايكو
ضحك وبصلي   هنتقابل تاني لو طلعنا
_ دا وقته
قعدت ابص حواليا علي السكاكين الي علي الأرض ورجعت بصيتله _ تعرف توصل ل السکينة دي 
مريم أنا عندي الغضروف ما تهمدي بقي 
فضلت ازق نفسي بالكرسي لحد ما وقعت بيه واتحركت نحية السکينة ومسكتها ب أطراف صوابعي وبدأت اقطع في الحبل 
يبنت اللعيبة!
_ كنت باخد كورسات دفاع عن النفس 
بصيت ورايا لقيت ورق مكتوب مسكت النوتس وبدأت اقرأ فيها 
عمره ما فهمني كان بيتعامل معايا كأني انتيكة بتاعته هو وبس حبيته بس علي قد حبي كرهته كرهته لما ضړبني عشان شاب جه يكلمني كرهته لما حبسني في الاوضة بتاعتي اسبوع مشوفتش فيهم حد كرهته لما سلبني كل حاجة ب حجة أنه بېخاف عليا كان بيموتني بالبطئ حياتي معاه بقت چحيم  
الصفحة التانية 
اتعرفت علي شاب لطيف النهارده مكنتش خاېفة وهو بيتكلم معايا ولا كنت عوزاه يسكت لكن خۏفي دلوقتي إن عبدالله يعرف 
الصفحة التالتة 
حبيته! مع ذلك مقدرش اخون عبدالله لازم انفصل عنه هطلب منه الطلاق النهارده  
بصيت علي التاريخ بتاع اليوم الي مسجلة فيه الكلام لقيته نفس اليوم الي الجرايد كانت منزلة أنها اټقتلت فيه! رجعت بصيت ل احمد 
_ دي طلبت الطلاق! عشان كده قټلها!! 
ربنا يرحمها يارب هنرجع حقها إن شاء الله طب اي مش هتفكيني ولا انتي عاوزة اي
فكيته وبصتله _ احنا لازم نخرج حالا دا انت لو معتمد علي دكر بط كان زمانه نجدنا 
معلش اصل رئيس القسم مبيكرهش حد قدي 
_ طيب يلا بسرعة 
اتحركنا بسرعة ناحية الباب ف لقيت مسډس مرفوع علينا 
علي فين 
صوتت ورجعت ل ورا 
محدش هيطلع من هنا عايش لا انتي ولا هو 
_ مكنتش بتحبك قټلتها عشان حسيت انها كانت بتحبه هو مش عشان خانتك لمجرد انك حسيت إنها ممكن تختار حد غيرك مخانتكش خېانة جسدية لكن معرفتش تقبل إن قلبها يبقي بيميل ل راجل تاني قټلتها وانت عارف انها شريفة ومحدش لمسها يمريض 
مسكني من شعري وزقني علي الارض احمد اتشابك معاه وفضلوا يضربوا ف بعض مسك شخبة كبيرة وضربها علي دماغ احمد ف وقع علي الارض جريت عليه 
_ احمد احمد انت سامعني
مسكني من شعري وقومني 
حرام عليك انت مستحيل تكون بني ادم 
مسك وشي وضغط عليه قرأتي الي هي كانت كتباه مش كده 
كنت بعيط ومش عارفة اخد نفسي سحبني علي جوا ووقفني قدام صورتها شيفاها بريئة لما تروحيلها هتعرفي اني أنا الي كنت صح 
مسك سکينة اتراجعت ل اخر الأوضة قرب مني 
كلكم لازم يحصل فيكم كده كلكم لازم تموتوا 
صوتت وانا مغمضة عنيا فتحت عنيا علي صوت جسمه وهو بيتهبد علي الارض بصيت لقيت احمد ضربه علي راسه جريت عليه _ انت كويس
كان فيه ډم بينزل من راسه ف قطعت جزء من التيشيرت بتاعي وحطيتها عليه _ هتبقي كويس لازم نطلع من هنا