الضابط والفيلا


أيام و هرحل و خاېفه
على نيرڤانا بنتي من الشغاله لأن بنتي للأسف جالها مرض عقلي و هتفضل دايما بعقلية طفله في عمر الخمس سنوات تقريبا 
انا تحبي حضرتك اقدم الشغاله للنيابه و اتحفظ عليها
هي لا يابني للأسف ماقدرش استغنى عنها لأنها هي اللي بتعملنا كل حاجه و عارفه سرنا و معانا من سنين بس برضو خاېفه على بنتي 
انت عارف بنتي الكبيره زوجة سفير مصري سابق و هي اللي بتصرف علينا بس عشان انا لسه عايشه لكن بعد مۏتي مش متأكده ممكن تعمل ايه و بنتي التانيه بتيجي كل فين و فين انا يابني خليت الشغاله تبلغ البوليس عشان منها اراضي الشغاله و مازعلهاش و منها استشير الضابط اللي يجي اعمل ايه عشان بنتي نيرڤانا انت عارف نيرڤانا دي ياما جالها عرسان ولاد اصول بس للأسف المړض ده جالها و هي في سن العشرينات و الحمدلله الحمدلله
انا لحظة صمت و ذهول انا تحت امر حضرتك في اي شيئ لو حابه اصطحب بنتك للمستشفى تتعالج مثلا او نتواصل مع بنات حضرتك و ان شاء الله ربنا يزيح الغمه دي
هي ابتسامه يائسة لا يابني مالوش لزوم انا بس بطلب منك 
ټعنف الشغاله عشان ماتضريش نيرڤانا بنتي تاني و انا ممكن ازودلها الفلوس 
انا حاضر ماتقلقيش هي بنت حضرتك فين
هي الشغاله حبساها في اوضتها 
خرجت من غرفة السيده مهرولا بعد ان وعدتها ان لا يتكرر هذا العڼف من خادمتها و سألت الخادمه بمنتهى الحده فين ستك نيرڤانا يا وليه انتي
بدأت تشعر الخادمه پغضبي و ترد علي بهدوء و بأدب و يبدو أنها سمعت مناقشتي مع سيدة المنزل و هي خارج الغرفه بتلمع أكر 
استأذنت السيده نيرڤانا في الدخول و ردت هي في خوف اتفضل
دخلت فوجدت سيدة غايه في الجمال و هي في منتصف العقد الرابع من عمرها ترتدي ملابس بيت لا تتناسب مع سنها اطلاقا ليس من حيث المقاس و انما من حيث الذوق
و دار الحوار التالي 
هي ازيك يا عمو فين الشوكولاته بالبلح اللي انت وعدتني تجيبهالي
انا معلش نسيت المره دي بكره هجيبلك انتي خاېفه من ايه الأول
هي تنظر للخادمه بخو ف و هي تقف خلف ستار التراس الخاص بغرفتها لا مش خاېفه من حد
انا ماتخفيش انا جيت هنا عشان احميكي
هي اشارت للخادمه طنط دي بتضربني جامد اوي
انا اطمني ماتخفيش انا هخليها ماتعملش كده تاني ابدا
هي بدون اي مقدمات بكاء هيستيري 
خرجت من الغرفه و بخت تلك الخادمة التي استغلت ضعف اصحاب المقام الرفيع و تفعل ما تفعل توصلت لمعلومة من خلال عملي ان تلك الخادمه مطلوب التنفيذ عليها غيابيا في قضيتين ايصال امانه و ضړب و احداث اصابه في بلدها الأم بني سويف و كانت تلك المعلومه هي العصا التي توعدتها بها كي لا تكرر ما تفعله مع أصحاب البيت و الا سأقوم بعرضها على النيابه الى ان تأكدت من عدم تكرار ذلك منها من دارستي لعلم لغة الجسد 
خرجت من الڤيلا بدرس قوي عاش معي الى ان تذكرته اليوم حينما مررت بجوار تلك الڤيلا ألا و هو 
رزقك محتوم لا يصيب غيرك لن تناله بقوتك و لن يفلتك في ضعفك 
و في السماء رزقكم و ما توعدون آيه ٢٢ الذاريات