مراتى سابت الخط


شطرنج جديد 
وحطه فى شنطة هدية 
ورجع جرى على البيت 
ماكانش عارف هيعمل ايه 
ولا هيبدأ ازاى 
كل اللى كان عارفه 
أنه لازم يبدأ 
ساب ورق الشغل فى العربية 
وما أخدش فى إيده
غير شنطة الشطرنج 
وقف بالهدية على باب الشقة 
وبدل ما يفتح بالمفتاح 
رن الجرس 
عشان عارف ان آدم هيجرى يفتح الباب 
وأول ما آدم فتح 
لقى باباه واقف شايل الهدية 
ولقاه واقف بيضحك ضحكة 
اول مرة يشوفها
مين يا آدم 
قال لها دا بابا
فضل آدم يبص للهدية 
بس قال فى سره 
اكيد دى حاجات بابا 
باباه دخل 
وآدم قفل الباب
وهو فى طريقه لأوضته 
كان باباه لسة واقف على الباب 
سمع باباه بيقول له آدم فين
آدم اتسمر مكانه وإبتدا يلف راسه
كأنه بيتأكد أن اللى سمعه صح
قال له بتقول حاجة يا بابا 
قال له بقولك 
آدم فين 
صړخ آدم وهو بيترمى أبوه 
آدم اهوووووووووو 
باباه رمى شنطة الهدية على الأرض 
إبنه
فضل يبوس فى كل حتة فى إبنه وهو شايله 
وكأنه اول مرة يشوفه 
خرجت مراته من المطبخ 
حالا الغدا هيكون جاهز 
وقفت مكانها وهى شايفاه داخل شايل آدم 
وكأن الاتنين فى دنيا تانية مش حاسين بحاجة 
فضل شايله لحد ما قعد
شاور لها بايديه انه مش هيتغدى دلوقتى 
وفضل الوقت يعدى آدم نام 
وشوية كمان هو نفسه نام 
وكأن مش آدم بس 
اللى كان جعان أبوه 
صحى آدم 
لقى نفسه مع أبوه 
بص لأبوه وهو نايم 
وضحك وكمش جسمه 
وكمل نوم 
بس لما صحيوا 
كان فيه حياة جديدة مستنياهم
خلوا بالكم من تصرفاتكم مع أولادكم
ماتخلوهمش يحسوا بالغيرة من بيوت أصحابهم 
خلوهم يعرفوا يعنى إيه بابا وماما
لأنهم لو ما شبعوش من جوة البيت 
هيدوروا أنهم يشبعوا من بره 
بس الشبع اللى من بره تمنه غالى 
وانتو اللى هتدفعوا الفاتورة 
إشبعوا من أولادكم وشبعوهم
دا شبع البيوت ببلاش