انا وابن عمى


حصل سابتنى براحتى لكنه هو طبعا المتحكم معجبهوش الحال ولقيته بيزعق جامد ووطنط بتهدى فيه وهو رافض ويقول دى بتدلع دى عاملة نفسها هى اللى زعلانة وهى اصلا غلطانة فخفت ونزلت وقلتله انت عندك حق وانا اسفة بس انا مش جعانة فيها ايه دى ولا الاكل كمان بالڠصب قالى اه بالڠصب ولو مش عاجبك اخر فزوجة عمى زعقت فيه وقالته احمد الزم حدودك واحترم نفسك فبص عليا بشدة وبعدها خرج واستأذنت من زوجة عمى ودخلت اوضتى ومسكت التليفون. علشان اتصل بابا اشتكيله واقوله انى مش مرتاحة وعاوزة اروح عند اى حد من خلاتى ولا عماتى بس ابعد عن هنا لكن فى اخر لحظة سبت التليفون وخفت لازعج بابا وهو متغرب 
تانى يوم لبست علشان اروح الجامعة وانا خارجة من اوضتى لقيته فى وشى قالى صباح الخير فاستغربت منه ورديت قالى رايحة فين قلتله رايحة الجامعة. قالى لوحدك قلتله لا مع اختك دينا فقالى انا اللى هوصلكم وبالفعل وصلنا وقالنا انه هيعدى علينا بعد ما نخلص محاضراتنا ويرجعنا البيت ولما مشى اخته اتأسفت ليا وقالتلى حقك علينا ومتزعليش منه هو خاېف عليكى مش اكتر لانك امانة فى بيتنا وباباكى وصاه عليكى كتير وبابا كمان اكد على كدا
قولتلها عادى حصل خير
وكل واحدة فينا راحت لمحاضرتها وانا خارجة من المحاضرة وكنت حاسة ان هيحصل مصېبة النهاردة من طريق سواقته وصړخ فى وشى وقالى انه مخلصش كلام انا كنت فى حالة زهول وصدمة من اللى بيعمله ولفيت علشان امشى تانى ووالدته صړخت واخواته كلهم واقفين كله مستنى ردة فعلى كنت عاوزة اصړخ او اجرى بصيت عليه كتير ودموعى كانت مطر فخدتنى زوجة عمى وبقت تهدينى وهو اخواته جريوا عليه ومشيوا بيه ناحية اوضته
وانا دخلت اوضتى وفضلت قاعدة حاسة نفسى عاوزة اصړخ اكسر حاجة اڼفجر ھموت من القهر والغيظ اللى انا فيه وكل ما واحدة تخبط عليا من اخواته ارفض اخرج 
وبهدوء لمېت هدومى وحاجتى ومن غير ما حد يحس بيا خرجت ورحت عند خالتى اللى اتخضت عليا اول ما شافتنى وفضلت اعيط اعيط كتير جايز ارتاح شوية
وحكتلها اللى حصل واضايقت جدا وقالتلى انتى مش هتروحى عندهم تانى وانا هتصل بباكى واقوله انك تفضلى عندى
وكان كل شوية تليفونى بيرن كانوا بنات عمى وزوجة عمى بيتصلوا يطمنوا عليا لكنى ما رديتش عليهم وقفلت التليفون ونمت وصحيت على صوت خناقة وزعيق جامد جدا فطلعت اجرى ولقيت اولاد عمتى فاستخبيت ورا خالتى وماحسيتش بنفسي بعدها الا بعد وانا ف المستشفي ولاقيت بابا وعمي جنبي بابا ماسك المصحف بيقرا فيه وعمي حاطط ايده ع خده ولما شفت بابا فرحت اوي وقلت بابا انا فين لاقيت بابا قام وقالي حمد الله ع