قصة حقيقيه كريستوفر تود اريك

أصاب الړعب أم في لاس فيجاس وهي تواجه ما لا يمكن تصوره في قلب معرض للتشريح
وسط صناديق العرض الجليدية ومجموعة مروعة من الچثث المجهولة كانت امرأة تسير في معرض للتشريح في لاس فيغاس ولم تكن تشك في أن أكثر الړعب حميمية كان ينتظرها متربصا في الظل.
وفجأة تجمدت نظراتها في مكانها بعد أن لفت انتباهها صورة ظلية مألوفة.
كانت أمامها بلا حراك ومكشوفة چثة ابنها المفقود كريستوفر تود إريك الشخص نفسه الذي كانت تبحث عنه.
كان التعرف عليها فوريا وعميقا هذا هو ابني. 
في لحظة تحول المعرض إلى مسرح للړعب وتحولت الأم إلى باحثة عن الحقيقة بلا هوادة في صمت يصم الآذان.
وبينما كان المتحف يؤكد على الأصل القانوني للچثث التي تم التبرع بها تقدمت الأم بطلب بسيط يدمي القلب
اختبار الحمض النووي. 
لم يكن الدافع وراء معركتها الڤضيحة أو الجشع بل الحاجة العميقة للتأكيد.
في أعماقها حدس مزعج يرفض فكرة الاختفاء دون أثر... لقد شعرت أن ابنها قد تم تسليمه مجهول الهوية إلى برودة العرض العلمي.
لم تكن حملتها ضد دراسة الجسد البشري بل ضد حجاب الصمت المعتم. 
ضد فكرة أن الجسد يمكن أن يعرض دون أن يعرف تاريخه.
لقد أيقظت هذه القضية المخيفة مخاۏف قديمة.
ماذا لو كانت بعض هذه العروض المروعة مبنية على چثث مسروقة
كم من هذه الچثث التي يفترض أنها متبرع بها يمكن أن تكون في الواقع لأشخاص مفقودين لم يطالب بهم أحد أو ضحاېا ظلم أو أرواح حبست في عرض دون موافقتهم
لقد استكشف الخيال هذا الاحتمال المظلم لكن الړعب اليوم حقيقي للغاية. 
فبمجرد أن تتعرف الأم على طفلها بين الچثث المعروضة كالأشياء... يكشف الأنسان عن طبيعته الحقيقية.
الأنسان ذئب لأخيه