الجميله والۏحش بقلمي مآآهي آآحمد


متشعلق في السقف 
غالب محدش يضرب نااار .. محدش يضرب ڼار انتوا سامعين اقفلوا الباب بسرعه 
البودي جارد قفل الباب بسرعه قبل ما داغر ينزل من السقف 
داغر وقف وبقي ماسك في القضبان بتاعت الباب الحديد 
وبقي اللي يفصل ما بينه وبين غالب الباب ده 
داغر المره دي مش هرحمك ياغالب .. ورحمه امي ما هرحمك 
غالب بلع ريقه والخو ف كان مالي قلبه لما نشوف مين مش هيرحم التاني 
داغر بقي يشد في الباب 
داغر هديك اخر فرصه افتح الباااااااب 
غالي بعد عن الباب بخطوات 
غالب مش عايز حد فيكم يتحرك من هنا انتوا فاهمين 
غالب سابوه ومشي وبقي داغر كل شويه يحاول يفتح الباب بس الحقنه كانت برضوا لسه مفعولها موجود فيه ماراحش اوي فمكانش بكامل قوته مسك دماغه وقعد في الارض جنب هدير وحط راسها علي رجله وبقي يملس علي شعرها بكل حنيه وبقي يفتكر وهي بتجرى عشان تاخد الحقنه مكانه رغم انه كان سامع اصوات بعيده بس حس بكل حاجه عملتها عشانه 
داغر بقي بيتكلم بصوت عالي وهدير نايمه 
داغر بتنهيده طالعه من قلبه بجد تعرفي ياهدير اول مره حد يعمل عشاني اللي انتي عملتيه .. طول عمرى انا اللي مسؤول عن كل اللي حواليه وبخاف عليهم اولهم امي الله يرحمها وبعدها غالب لما كنا صغيرين ومابنسيبش بعض وطبعا الطفله .. انا دايما اللي بخاف علي الكل بس اول مره في حياتي احس ان حد خاېف عليا من قلبه بجد .. انا مكنتش كده .. قبل ما تعمي مكنتش كده ياهدير لو كنت عرفتك في وقت تاني كنتي هتحسي مني حب وحنيه محدش شافها وحسها قبل كده .. اوعي تفتكري اني مش حاسس بيكي ولا حاسس بمشاعرك انا حاسس بيكي اكتر منك كمان .. لو تعرفي قد ايه بحبك 
كنتي هتتخلي عن حب كل اللي حواليكي عشان حبي ليكي بيهم كلهم 
هدير وقتها ابتدت تتحرك وقامت وبصيتله 
هدير كنت بتقول ايه
داغر هدير 
الجميله_والوحش 
الجزء التامن والعشرون 
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر بقي بيتكلم بصوت عالي وهدير نايمه 
داغر بتنهيده طالعه من قلبه بجد تعرفي ياهدير اول مره حد يعمل عشاني اللي انتي عملتيه .. طول عمرى انا اللي مسؤول عن كل اللي حواليه وبخاف عليهم اولهم امي الله يرحمها وبعدها غالب لما كنا صغيرين ومابنسيبش بعض وطبعا الطفله .. انا دايما اللي بخاف علي الكل بس اول مره في حياتي احس ان حد خاېف عليا من قلبه بجد .. انا مكنتش كده .. قبل ما تعمي مكنتش كده ياهدير لو كنت عرفتك في وقت تاني كنتي هتحسي مني حب وحنيه محدش شافها وحسها قبل كده .. اوعي تفتكري اني مش حاسس بيكي ولا حاسس بمشاعرك انا حاسس بيكي اكتر منك كمان .. لو تعرفي قد ايه بحبك 
كنتي هتتخلي عن حب كل اللي حواليكي عشان حبي ليكي بيهم كلهم 
هدير وقتها ابتدت تتحرك وقامت وبصيتله 
هدير كنت بتقول ايه 
داغر هدير 
هدير وهي بتفتح عنيها بالعافيه 
هدير كنت بتقول .. بتقول اي 
داغر بتوتر وقام وقف وادا ضهره لهدير انتي .. بلع ريقه انتي صحيتي من امتي 
هدير وقفت بالعافيه وهي ماسكه من دماغها وبتفتح عنيها اللي بتقفل منها ڠصب عنها كانت حاسه بدوخه فظييعه وبتقاوم بالعافيه 
هدير من .. من شويه مسكت دماغها ولسه هتقع داغر لحقها بسرعه ومسكها وشالها هدير لفت ايديها حوالين رقبته وسندت راسها علي صدره وبقت نايمه في 
داغر اتنهد وابتسم لانها كانت في ولما اتأكد كمان انها نايمه ومش حاسه باللي قاله .. اخدها ونزل علي الارض وسند ضهره مره تانيه علي الحيطه وبقت هدير نايمه في .. داغر جه يسحب ايده بالراحه منها راحت مسكت فيه اكتر عشان مايبعدش ايده من عليها .. داغر سند راسه علي راس هدير ونام معاها بالرغم من كل اللي كانوا فيه هما الاتنين من مشاكل الدنيا اللي حواليهم ألا ان قربهم من بعض كان بيحسسهم ان مشاكل الدنيا كلها هتتحل طول ما هما سوا 
عدت الساعات وهما نايمين وداغر وهدير مايعرفووش عدي من الوقت كام ساعه لحد ما هدير اخيرا فاقت وفتحت عنيها بتبص لاقت نفسها في داغر بصت عليه وعلي ملامحه وهي بتبتسم 
داغر فاق وابتدت هدير تعدل نفسها وتقوم من جوه وداغر نزل ايده من عليها .
داغر بخو ف وقلق في اي ..حصل اي 
فضلت واقفه ومبرأه قدامها وبس وبتبص علي الچثه 
داغر هدير انطقي ماتفضليش ساكته كده في أيه 
دموعها بقت نازله منها وهي مبرأه ومابتتحركش من مكانها ونفسها طالع نازل من كتر الخو ف اللي كانت فيه .. نفس الخو ف اللي كانت حاسه بي اول مره داغر شافها فيها لما دخلت عنده البيت 
بسرعه ضمھا اكتر وهي دفنت راسها في وغمضت عنيها 
واول ما دخلت جوه حست بالامان اللي مابتحسهوش مع حد غيره وابتدى سرعه نفسها تقل وترتاح

شويه 
داغر في ايه ياهدير فهميني مالك 
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير الچثه .. الچثه وهي معانا في اوضه واحده شكلها بشع ياداغر .. 
ضړب بأيده علي عنيه كده وبقي يحرك راسه يمين وشمال وهو مش مصدق انها بتصرخ كل ده عشان شافت الچثه 
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر طيب اهدي .. اقعدي ممكن 
هدير بعصبيه اقعد اي .. انت ازاي بالبرود ده احنا لازم نخرج من هنا 
داغر هنخرج ياهدير .. صدقيني هنخرج بس توترك ده مش هيخليني افكر في حل يخلينا نخرج من هنا 
داغر بصي كده علي الچثه دي 
هدير وهي ماسكه فيه ومش عايزه تسيبه 
هدير لا طبعا ابص عليها يعني ايه ..
داغر شوفي في مسډس جنبها ولا لاء .. هو لما دخل انا مش فاكر اذا كان في صوت مسډس معاه ولا لاء 
هدير ابتدت ترفع عنيها وتبص عليه كده بالعافيه وهي ماسكه في داغر 
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير أيوه بس المسډس متعلق في حزاامه
داغر قرب منه بسرعه وساب هدير وراح جاب المسډس .. فتح المسډس وحس علي خزنه المسډس لقاه في الست طلقات 
بقي بيحس علي حيطان الاوضه وهدير ماسكه فيه مش راضيه تسيبه 
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير بتعمل اي 
داغر حط ودنه علي حيطان الاوضه وعرف ان الحيطه وراهم ما ورهاش حاجه وسمع صوت ناس ماشيه وراها عرف ان ورا الحيطه دي طرقه بتودي علي البحر 
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر حطي ايدك علي ودنك 
هدير ليه هتعمل اي 
داغر ههربك من هنا 
هدير وبعدين 
داغر بعدين هصفي حسابي مع غالب 
هدير مش هسيبك 
داغر ضم حواجبه كده بتقولي ايه 
هدير اللي سمعته مش هسيبك 
داغر اتنهد وكان مبسوط اوي من كلمه هدير دي وابتسم 
هدير مش هينفع اسيبك ياداغر يانرجع سوا .. يانمت في المركب دي سوا 
داغر بابتسامه خفيفه طيب حطي ايدك علي ودنك يلا 
هدير حطت ايدها علي ودنها وداغر بقي بيضرب طلقات المسډس في الحيطه دي لحد ما اتخرمت 
البودي جاردات سمعت صوت ضړب الڼار من بره بسرعه راحوا يبلغوا داغر 
داغر تعالي بسرعه شايفه اي 
هدير البحر ده البحر ياداغر مافيش طرقه 
داغر ضړب بأيده علي الحيطه وهو متغاظ جدا .. وبقي يكمل في حيره وبيكلم نفسه بصوت مسموع 
اومال اي صوت الناس ده اللي انت سمعته 
بصي تاني كويس
البودي جارد راح لغالب لقي غالب جاي بيجرى بسرعه 
البودي جارد غاالب بيه سمعت صوت ضړب الڼار 
غالب أيوه .. ايوه سمعته .. 
هدير مش شايفه ناس ياداغر شايفه البحر وبس وتقريبا احنا في قاع السفينه 
غالب بسرعه احدف القنبله المسيله للدموع دي جوه 
البودي جارد تحت امرك ياغالب بيه 
البودي جارد لسه هيحط ايده ما بين القضبان الحديد ويحدف القنبله داغر بسرعه راحله ومسك ايده ما بين القضبان وكسرله ايده 
البودي جارد اااااااااااه 
القنبله مسيله للدموع وقعت من ايد البودي جارد ودخلت عند داغر الدخان بقي جوه الاوضه داغر اخد القنبله وطلعها بره بسرعه بس كان خلاص الدخان ملى الاوضه وهدير مابقيتش قادره تتنفس وبقت تكح .. تكح ومش قادره تاخد نفسها داغر بقي يسمع صوت كحتها ويتنرفز اكتر وبقي يضرب الباب بأخر رصاصتين معاه انه يفتح مافيش الباب حديد مجهز ضد الړصاص بقي بيضرب الباب برجله وبأيده من كتر عصبيته وهو شايف هدير قدامه مش قادره تتنفس اكتر من كده داغر قلع الجاكيت راح مسك راس هدير وضمھا لي 
هدير عنيها بقت تدمع وبقت حمراااااا بلوم الډم 
هدير مش قادره .. مش قادره ياداغر خلاص 
داغر ابتدي يتعب وابتدي يكح بقي يدخل أيده ما بين الفتحات اللي عملها وبقي بكل قوته يكسر الحيطه ولانها مش من طوب يعني دي سفينه كان الجدار بيتشال معاه لحد ما الجدار اتشال حرفيا 
هدير وهي حاطه ايديها علي بوقها 
هدير هتعمل اي ياداغر .. احنا لو نطينا هنمت 
داغر ولو فضلتي هنا هتمتي .. داغر مسك ايدها 
هدير بخو ف وتوتر مابعرفش اعووم .. ما بعرفش .. 
داغر اخدها بسرعه ونط هو وهي في المايه 
داغر نططططططططططططططي
هدير مابعرفش اعووووووم 
هدير حطت ايدها علي مناخيرها والايد التانيه داغر ماسكها ونزلوا تحت المايه من حظهم ان المركب كانت واقفه في عرض البحر مكانتش ماشيه 
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير لأنها مابتعرفش تعوم كانت بتنزل تحت وداغر كان ماسك في ايدها مش راضي يسيبها داغر بقي بيشاورلها بصباعه فوق بأنها تطلع وماسك فيها وهي حركتها كانت زياده جدا وحاطه ايدها علي مناخيرها وعماله تحرك راسها شمال ويمين من خۏفها داغر لو كانت ايديها فكت من أيده لحظه واحده بس كانت ضاعت منه وكانت رموشها لازقه في بعض وقطرات المايه نازله من رموشها علي خدودها داغر بقي سامع كل قطره مايه نازله من علي رموش هدير واتمني انه كان بيشوف في اللحظه دي عشان يشوفها ويملي عيونه بجمالها
وابتسم هدير فضلت بصه في عيون داغر الخضراء وهو رفع ايده بالراحه اوي وبقي يحسس علي ملامحها هدير وقتها غمضت عنيها ودقات قلبها بقت تعلى اكتر واكتر وياجمال اللحظه دي وهما سوا كانت بتتمني انها ماتنتهيش ابدا .. اوقات بتمر علينا لحظات بنبقي مش عايزينها تنتهي زي اللحظه اللي عدت بين داغر وهدير .. 
هدير اتكسفت ونزلت وشها لتحت داغر فهم انها مكسوفه منه راح ابتسم ورفع وشها بأيديه 
داغر انا شوفت منك حركات كتير بس اول مره اسمع حركتك وانتي مكسوفه مني ياهدير 
هدير وهي متوتره ومش عارفه تتكلم تقول اي داغر انا .. اقصد 
داغر هدير .. انا عايز اقولك 
هدير حست انه هيقولها انه بيحبها 
هدير عايز تقول اي ياداغر 
ولسه هيقول داغر سمع صوت ناس ولانش جاي عليه بس من بعيد من الناحيه التانيه 
داغر بص شمال ويمين وهز متوتر 
هدير في اي ياداغر سامع اي 
داغر تعرفي ماتتحركيش من هنا 
هدير بتوتر بلعت ريقها