قصة اشرف


والدها في التوك توك بعد ذلك ذهبت منى إلى المنزل وأخذت مبلغ 26000 جنيه كانت قد خبأته وأعطته لمحمد ليساعده في الهروب بعد ذلك بعد تنفيذ الواقعة ذهبت منى إلى بيت عمها لتبيت هناك وتظاهرت بأنها غير مهتمة بتأخر والدها 
عندما تأخر أشرف عن العودة إلى المنزل بدأ والده وإخوته يشعرون بالقلق كانوا يعرفون أن أشرف يعود دائما قبل المغرب وعندما لم يعد في ذلك اليوم بدأوا يتساءلون عن مكانه ذهبوا إلى منى وسألوها عن والدها لكنها لم تكن مهتمة بتأخره وأجابتهم بشكل عابر
حاولوا الاتصال بهاتفه عدة مرات لكن الهاتف كان مغلقا في اليوم التالي ذهب والد أشرف إلى قسم الشرطة وقدم بلاغا باختفاء ابنه بعد فترة قصيرة تلقت الشرطة اتصالا مجهولا من شخص يدعي أنه يعرف مكان جثمان أشرف 
تم العثور عليه الذي تعرفت عليه شقيقة أشرف على الفور بدأت التحقيق بشكل مكثف لمعرفة من يقف وراء هذه الواقعة عند التحقيق مع منى بدا عليها الاضطراب لكنها حاولت في البداية إنكار أي تورط لها في الأمر كانت تدعي أنها لا تعلم شيئا عن ما حدث لوالدها وأنها
كانت تقيم عند عمها في الليلة التي وقعت فيها الواقعة لكن عندما واجهتها الشرطة بالأدلة بما في ذلك الرسائل والمكالمات الهاتفية بينها وبين محمد والاعترافات التي تم الحصول عليها من جيران المخزن الذين رأوا أشرف يدخل إلى المخزن قبل إختفائه بدأت ټنهار شيئا فشيئا 
أدركت أن كل محاولاتها لإخفاء الحقيقة لن تجدي نفعا بعد الآن في لحظة من اليأس اڼهارت منى تماما واعترفت بكل شيء حكت للمحققين كيف خططت مع محمد لتنهي حياة والدها وكيف أقنعتهما نفسيهما بأن هذا هو السبيل الوحيد للزواج بسرعة 
إعترفت بأنها هي التي أخذت المال من منزل والدها لتمنحه لمحمد حتى يتمكن من الهروب بعد تنفيذ الواقعة كما أكدت أنها هي من أحضرت القماش لمساعدته في إخفاء الجىة بعد ۏفاته تم القبض على محمد في اليوم التالي وبعد مواجهته باعترافات منى والأدلة التي جمعتها الشرطة لم يجد مفرا سوى الاعتراف بدوره في الواقعة حكى هو الآخر تفاصيل مشاركته في انهاء حياة أشرف مؤكدا أن الفكرة كانت منى وأنه لم يكن يرغب في البداية في القيام بها لكنه استسلم في النهاية لضغوطها وخوفه من فقدانها بعد إستكمال التحقيقات تم إحالة منى ومحمد إلى النيابة العامة كانت هذه الواقعة قد هزت القرية بأكملها وأصبحت حديث الناس لفترة طويلة لم يكن أحد يتصور أن تلك الفتاة الصغيرة التي كانت تملأ حياة والدها بالسعادة والفرح يمكن أن 
اليوم يجلس كل من منى ومحمد في زنزانتيهما ينتظران محاكمتهما التي ستحدد مصيرهما يواجهان احتمال الحكم بالإعدام وهما يدركان تماما أن حياتهما قد تغيرت للأبد بسبب
تلك اللحظة السوداء التي قررا فيها ارتكاب هذا الفعل