رواية بقلم منه صبرى


بنفسها يعنى هى لازم اى كان اللى حصلها وترجع صوتها تانى وكمان هى صوتها ممكن يرجعلها لو تعرضت لصدمة اقوى من اللى حصلتها وتجبرها انها تتصرف وتواجه وصوتها يرجعلها
back 
فاق ادم من شروده وبادلها العناق ليهدئها
آدم بمرحللأسف قالولك على مكان غرفتى وانا اللى كنت مستنى بقى ندخل العمليات وبما أن صوتك رجع هتقعدى
تصرخى بقى وتقولى ادااام اوعى تسيبنى يا ادم متخلفش بوعدك وتسيبنى وبعدين بقى يطلع الدكتور من العمليات وهو على وشه كده علامات الحزن ومتأثر
كده ويقولك البقاء لله مقدرناش نعمله حاجة فانتى تدخلى ليا جوة تلاقى بقى قلبى واقف والخط اللى ليته يستقيم يوما مستقيم فعلا فانتى تصرخى بقى صړخة جامدة ترجعك خارصة تانى وتقولى اداااام مش هتسيبنى يا ادم فالممرضين يرحولك ويمسكوكى ويبعدوكى عنى وانتى عمالة تقاومى بقى بالسلو موشن وبعدين تعرفى تروحيلى تانى بقى وتحضنينى وانتى بتعيطى وتدينى بقى قبلة الوداع وتنزل دمعة من عينك على خدى ذى ربنزل كده اقوم اصحى بقى من تانى وضربات قلبى تنبض تانى وافتح عينى براحة كده واقولك بصوت عاشق ولهان كدة مريم حبيبتى مقدرتش اسيبك وامشى وانتى تقوليلى آدم انت مموتش صح فهزلك رأسي وانا مبتسم كده فانتى تقوليلى متسبنيش انا بحبك 
نظرة له مريم پصدمة لما تسمعه بينما سخر منه ليث الذي لم تعرف مريم بوجوده 
ليث بسخرية ياه هايل يا فنان ياريت بقى تبطل تتفرج على مسلسلات وافلام كتير عشان احنا قرفنا
نظر له آدم بلا مبالاة بينما خجلت مريم لانها لم تكن منتبهة له من الاساس
آدم بحنقشوفت يا جدع رصاصة خلتها تتكلم تانى وتحضنى لو كان ادانى رصاصة كمان بقى كان زمانها بتقولى بحبك هعمل ايه بقى ربنا رزقنى بقناص احول بدل ما يجيب الړصاصة قريبة من القلب مثلا او يدينى اتنين تلاتة كدة ادانى واحدة فى الكتف
نظر له ليث بسخرية طب يا حبيبي كده كده
ابو حمزة هرب واكيد هيحاول يقتلك تانى ابقى عرفه ساعتها بقى يصوب فين
وتركه وغادر 
شركة ياسر الصياد
ياسر پغضب ليل الراوى متراجعش عن الصفقة ولا فرق معاه تهديداتى
فهمى بخبثاهدى يا باشا وبعدين لو متراجعش من الټهديد يتراجع من التنفيذ
ياسر پغضب صح انت صح احنا هنفذ تهديدنا ونشوف هو هيعمل ايه
فى الصباح فى شرم الشيخ
على الإفطار
عائشة بتسأولليل هو ليه الحراسة اللى حولين البيت زادت
ليل بهدوء عادى يا عيوش زيادة امان مش اكتر
عائشة بقلق متأكد يعنى مفيش حاجة
ليل بإبتسامة مقبلا رأسها لا يا حبيبتى اطمنى مفيش حاجة وتركها وتوجه للشركة
السكرتيرةالظرف ده جه لحضرتك يا فندم
أخذ ليل منها الظرف وامرها بالانصراف ة
وفتحه ليجد فيه صور له هو عائشة بعد كتب الكتاب وصور لهم فى شرم الشيخ 
وكتب على احد الصور لو خاېف عليها أخرج من الصفقة الجديدة 
احمرت عينيه الخضراء پغضب جحيمى وامسك هاتفه واتصل ليث
ليث الو
ليل پغضب ياسر الكلب بيهددنى بعائشة عشان انسحب من الصفقة
ليث بهدوءاهدى بس هو كده كده مش هيعرف يعمل حاجة احنا مراقبينه وكمان فى حراسة على عائشة وانت كمان ادتها الخاتم اللى فيه ال جى بى اس عشان لو حصل حاجة فمتقلقش 
أغلق ليل الهاتف وهو يشعر بالقلق عليها الايكفيها ما تعانيه بسببه ليأتى أحد أعدائه وېهدد حياتها
فى المستشفى
آدم بجديةمريم احنا هنفضل كده لحد امتى انا عارف إن اللى عملته مش سهل بس احنا مش هينفع نفضل طول حياتنا كده ادينى فرصة وانا هعوضك على كل اللى حصلك 
مريم بهدوءانا موافقة اديك فرصة عشان احنا مش هينفع نعيش كده فعلا ولازم نبدأ من جديد
احتضنها ادم بقوة صائحاياه اخيرا يا ولاد
هى وافقت نعم فهى الآن علمت انه من الممكن أن تخسره للابد وټندم حينها على رفضها لفرصته كما انها لا تستطيع العيش بدونه لذلك وافقت ليحظوا بحياة عادلة فكل منهما لديه ماضى أليم
مر 3اشهر 
حدث فيهم
عائشة اصبحت فى الشهر السابع وبداء المړض يتمكن منها
آدم ومريم تحسنت علاقتهم ولكن مريم مازالت لم تتجاوز ما حدث لها
فى شركة الراوى
كان ليل يدرس بعض الملفات حينما شعر بالاشتياق لعائشة فقرر الاتصال بها
عائشة برقةالو خير يا ليل فى حاجة
ليل بإبتسامة لا يا عيوش مفيش حاجة انا اتصلت بيكى عشان اطمن بس
عائشة انا كويسة الحم قاطع كلامتها اصوات رصاص وصياح
ليل بقلق عائشة عائشة فى ايه ايه اللى بيحصل 
عائشة بصړاخ ليل 
وكان اخر ما سمعه قبل ان يغلق الخط هو صوت الړصاص ليدرك هو ما حدث 
على الجانب الاخر 
كان ادم ومريم يشاهدون أحد الأفلام وهم يأكلون الحلويات
مريم بشراهةآدم قوم جيب الأيس كريم من الثلاجة
آدم بمرح ايه يا بنتى كمية الأكل دى هو انتى حامل
توقفت مريم عن الأكل فجأة هى حقا لا تعرف لماذا اصبحت تأكل كثيرا وتنام لمدة طويلة سرعا ما أمسكت هاتفها لترى تاريخ اليوم لتنصدم عندما تراه
بينما ادم لم يكن منتبها لها حيث أتاه اتصال من العمل يطلب حضوره
آدم بإبتسامة مريم يا حبيبتى انا هروح الشغل فى حاجة مهمة وجاي علطلول
اومئت هى بشرود بينما هو اتجه إلى عمله 
كثرت الأفكار السلبية فى رأسها فقررت أن تذهب الطبيبة
كان يحاول السيطرة على السيارة حتى وجد سيارة نقل تسير عكس اتجاهه ومن الواضح ما هو هدفها حيث لم يستطع إيقاف السيارة ليقوم سائق السيارة النقل بالاصتدام بسيارته مما يؤدى إلى انقلبها عدة مرات 
أنهت الطبيبة الفحص لتتجه إلى مريم
مريم بقلق ها يا دكتورة انا حامل
الطبيبة 
البارت الاخير
بعد دقائق من الفحص
الدكتورة بإستغراب انتى متجوزة
مريم بهدوء اه متجوزة عشان كده عايزة اعرف انا حامل ولا لاء
الدكتورة بتسأول انتى متجوزة بقالك اد ايه
مريم بقالى 3شهور وشكيت النهاردة أن فى حمل عشان كده جيت اكشف
الدكتورة بذهولحضرتك مش ممكن تبقى حامل
مريم پصدمة هو هو انا مبخلفش
الدكتورة بنفىلا خالص انا
كانت مريم تستمع لها پصدمة ونزلت دموعها فأدم لم يلمسها قبل الزواج اى أن العقبة الوحيدة فى طريقهم قد أزيلت
الدكتورة بشفقة وهى تربت عليها متزعليش يا حبيبتى الضعف اللى عند جوزك ده ليه علاج وهو يتابع بس مع دكتور ومشكلتوا هتتحل إن شاء الله
نظرة لها مريم پصدمة وذهول مما تسمعه وڠصبا عنها اڼفجرت ضاحكة من بين دموعها وهى تتخيل ادم بشخصيته الوقحة وهو يستمع لها
الدكتورة بشفقة لنفسها يعينى البنت شكلها انتهبلت
بينما مريم هبت من مكانها واتجهت للدكتورة واحتضنتها بشدة وقبلتها على وجهها بسعادة تحت استغراب الدكتورة التى شكت فى قواها العقلية
خرجت مريم من عند الدكتورة وهى تشعر بسعادة شديدة تشعر وكأنها امتلكت العالم كله فالشئ الذى كان يقف بينها وبين ادم قد انتهى هى لم تكن لتستطع العيش كأى زوجين طبيعيا صحيح انها كانت تحدثه بطبيعية ولكن من داخلها كانت ترتجف كانت تحاول ان تظهر له انها تقبلته واعطته فرصة ثانية 
دخلت مريم للبيت ولم تجد ادم اتصلت به ولم يرد
مريم بحماس زمانه فى الشغل لسة اه انا مش قادرة استنى واشوفه انا مش عارفة انا من الحماس ممكن اعمل ايه لما أشوفه انا متحمسة اوى لدرجة لو شوفتوا قدامى هبوسوا ايه اللى انا بقوله ده ايه انحرفتى يا مريم بس هو مز الصراحة 
صعبانة عليا اوى والله يا بنتى
بقلم منة صبرى
على الجانب الاخر
ليل پخوفعائشة عائشة ردى عليا
لم يستمع إلى اى شئ ولكنه وجد صوت تحدث فجأة
الشخصالباشا بيقولك انت عارف مقابل روحها كويس وأغلق الهاتف
بينما ليل اسودة عينيها الخضراء بشدة 
واتصل بليث وكاد يتحدث حتى قاطعه
ليث بهدوء عرفت كل حاجه ومراقبينه كويس تعالى على الجهاز عشان ترجع عائشة وأغلق الهاتف
بينما ليل خرج مسرعا من الشركة للركب سيارته وخلفه حرارته متوجها للجهاز
وصل ليل ودخل إلى مكتب ليث بإندفاع
ليل بلهفة عرفتوا مكانهم هما فين
ليث بجديةهما دلوقتى فى الطريق فى طريقهم
للمخزن اللى فيه ياسر الصياد واحنا محاوطينه من غير محد ياخد باله
ليل پغضب ليث انت عارف ان أهم حاجة عندى عائشة محدش يأذيها
ليث بهدوءعارف يا صحبى وعشان كده انت تكلم الدكاترة بتوعها فى المستشفى يستعدوا عشان لاقدر لو حصل حاجة واتصل بكابتن الطيارة بتاعتك يستعد عشان ينقلها المستشفى علطول
هو ليل رأسه موافقا وقام بالاتصال بالمستشفى لتجهيز غرفة العمليات واتصل بكابتن طائرته الخاصة لتجهيزها للسفر
طبعا الناس اللى ممكن تستغرب هما هيعملوا كده ليه أولا عائشة مريضة قلب وحامل يعنى فرهضة الخطڤ دى متستحملهاش ان هيا معاد ولادته قرب أما بالنسبة هما هينقلوها بالطائرة للمستشفى ليه متولد فى شرم مينفعش عشان هناك هما مجهزين كل حاجة للعملية وكمان هناك الدكاترة اللى متابعين حالتها والدكتور الأجنبى اللى هيعمل العملية سورى طولت
على الجانب الاخر
مع ثنائى الشړ 
سعيد أبو مريم لو نسيته 
أبو حمزةأمير الجماعة 
سعيد بخبثدلوقتى زمان الظابط بيسلم 
على ابوه وامه
أبو حمزة بمكرطبعا انت عارف الباقى
سعيد بخبث عيب عليك يا باشا البنت بنتى وانت أولى بيها وجوزها ماټ خلاص انا قولتلوا انى مش هسيبهم يتهنوا ابدا بس لسة الخطة مكملتش لسة مخلصتش على بنت محمود ا للى كان السبب أن صفية تتجوز هشام السيوفى
أبو حمزة متقلقش رجالتى دلوقتى موجودين فى وسط رجالة ياسر الصياد من غير ميعرف وهو كده كده مجرد ما ليل ينسحب من الصفقة هيسبها فى الخزن ويمشي عشان جوزها ياخدها بس احنا هنخلص عليها وياسر يلبسها
سعيد بشړ رجالتك مراقبين مريم ولما ان شاء الله يتصلوا بيها من المستشفى ينقلوا خبر المرحوم هنروح لها عشان نبقى معاها وتتعرف على زوجها المستقبلى
وصلت السيارة إلى مخزن ياسر الصياد وضعوا عائشة على كرسي فى المنتصف أمام ياسر الصياد وقاموا بتقيديها بالحبال
ياسر الصياد بخبث وهو ينظر لعائشة وهى مرتدية اسدالهالا بس ليل الراوى عرف ينقى لاء وكمان منقبة عشان محدش يشوف الجمال ده كله 
ياسر پغضب وهو يصفعهاانا هعرفك مين هو الحيوان لما اخليك تشوفى ولادك بدرى
عائشة پخوف وبكاءلا بالله عليك متعملش كده انا كده كده ھموت بس سيب ولادى بالله عليك
ياسر بإستغراب هتموتى ازاى
عائشة پبكاءانا عندى القلب والحمل خطړ عليا عشان كده لما هولد قلبى مش هيستحمل وھموت علشان كده بالله عليك متعمل فيهم حاجة
ياسر بإستغراب ولما حملتى منزلتهوش ليه وبعدين ليل خلاكى حملتى اصلا ليه وانتى مريضة
عائشة پبكاء الموضوع مكنش بإيدى اصلا انا كنت بعمل إشاعة فى المستشفى
بس ملك خلتهم يخدرونى ويعملولى عملية حقن مجهرى بد لها ولما عرفت كنت فى التالت وقصت ما حدث وتابعتانا مش ژبالة عشان اعمل علاقة مع واحد قبل الجواز
ياسر پغضب يعنى انتى هتدفعى حياتك تمن أن ليل يبقى عندوا عيال وهو مش فارق معاه حياتك اصلا
عائشة بإبتسامة مريرة انا ادفع عمرى كله عشان عيالى مفيش ام بتتخلى عن عياله واوعىتفكر انى بكره ليل بسبب اللى مراته عملته بالعكس انا بعشقه وعمرى معرف أعيش من غيره هو اول واحد عينيى فتحت عليه وهتغمض وهيكون هو اخر واحد اشوفه 
ياسر بسخرية مريرةمش كل الأمهات زيك فى زى ملك كتير ملك واللى زيها ناس ژبالة محتاجين الحړق اللى تتخلى عن ابنها عشان الفلوس والمظاهر تبقى تساهل الحړق 
عائشة بهدوء وقد أدركت انه يتحدث عن نفسه ووالدته وليس ملك متغلطش فيها هى عند اللى خلقها دلوقتى وبعدين مش كل الناس زى بعضها ومش كل الأمهات كده وبعدين الناس اللى ربنا بيرزقهم بأمهات متهتمش بيهم وتتخلى عنهم عشان الفلوس او غيره ده بيكون اختبار من ربنا ليهم وبعدين لو الام دى باعت ابنها او اتخلت عنه ده معناه انها معندهاش مشاعر اصلا يعنى لو كان فضل معاها الله أعلم كان ممكن تعمل فيه ايه 
نظر لها ياسر پصدمة فهو لم ينظر للموضوع بهذه الطريقة فنعم والدته قد تخلت عنه وتركته لوالده القاسې الذى لم يعامله بحب يوما وقد جعله نسخة منه ولكنه لم ېقتل أحدا هو ېهدد رجال الأعمال فقط للخروج من الصفقات المهمة وهو الآن ولأول مرة يشعر بالندم فمن أمامه لا تستحق القټل ولكنه لمح شخص غريب يخرج من المخزن فتتبعه حتى أستمع له وهو يحدث أحدهم
الشخصأيوة يا باشا وصلت تمام ياباشا بمجرد ما ياسر الصياد يسيبها هنخلص عليها ياباشا 
كان ياسر يستمع له پصدمة هم يخططون لقټلها اذا هناك خونة فى رجاله عليه ان ينقذها منهم واتجه الى عائشة 
على الجانب الاخر
حاصرت قوات الشرطة المخزن ومعهم ليل وليث واشتبكوا مع الرجال فى الخارج بينما فى الداخل اتجه ياسر الى عائشة وهو يفك وثاقها 
ياسر بندمانا اسف على اللى عملتوا فيكى بس انا واحد أمه باعته عشان الفلوس وأبوه واحد كل همه الفلوس عمره ما اهتم بيا ولا كان حنين معايا خلانى نسخة منه انا كنت ناوي ارجعك جوزك من غير ما اعمل حاجة او اخليه ينسحب من الصفقة بس فى واحد أتفق مع رجالتى ان هما يقتلوكى بس انا هنقذهك منهم عشان انتى متستهليش اللى هيحصلك 
فك وثاقها وامسك يدها لتمشي خلفه
عائشة بإبتسامة ممتنةانا مش عارفة أشكرك اوى على بتعملوا معايا
ياسر بإبتسامة انا اللى بشكرك انك وعيتينى على حقيقة مكنتش شايفة وكنت هفضل فى الدوامة دى طول عمرى وتابع بمرح وياستى لو مصرة تشكرينى لو خلفتى ولد سميه ياسر
اومئت له عائشة ضاحكة
أخرجها ياسر من المخزن بينما قضى ليث وليل على الرجال فى الخارج وداخل المخزن 
ياسر وهو ممسك بسلاحة جوزك جيه وشكله خلص على الرجالة كلهم بس انا هوصلك ليه بنفسي عشان مش ضامن الناس اللى عاوزين يقتلوكى
ليل پغضب سيب عائشة يا ياسر مدخلشهاش فى مشاكلنا
عائشة وهى تقف أمام ياسر لا يا ليل متعملوش حاجة هو اللى انقذنى منهم
ليث بسخرية منهم مين بقى إذا كان هو اللى خاطڤك
ياسر
بإبتسامة مستفزة أيوة انا اللى انقذتها عشان كان فى ناس دافعوا لرجالتى عشان يخلصوا عليها وانا كنت ناوى ارجعها من غير ما تتنازل عن الصفقة او تعمل حاجة
وبينما هم يتحدثوا لمح ادم أحد الرجال يركب متوسكل وفى يده سلاح ويستهدف عائشة
فقام ياسر بإمساك يد عائشة وشدها إليه بقوة وحاوطها بيديه فاصابه الرجل بثلاث رصاصات بينما ليث استدرك الأمر وأطلق الړصاص على الرجل وأمر رجاله بإمساكه
بينما عائشة كانت مصډومة مما حدث ونزلت دموعها بشدة بينما ياسر سقط ارضا بعد ان رخت ذراعيه من حولها سقطت عائشة على ركبتيها أمامه بينما اتجه لها ليل بلهفة واخذها فى احضانه
عائشة پبكاء انت هتعيش صح هتعيش 
ياسر پألممش باين انى هعيش وجه كلامه لليلابقى اعمل ليا التحاليل عشان لو كان ينفع تاخدوا قلبى وتعملولها العملية وتابع بإبتسامة متنسيش لوخلفتى ولد تسميه ياسر عشان مزعلش 
عائشة پبكاء اسټشهد يا ياسر قول الشهادة
ردد ياسر الشهادة ثم صعدة روحه إلى خالقه وفارق الحياة بينما سقطتت عائشة مغنى عليها
ليث بجدية خدها بسرعة يا ليل للطائرة عشان توديك المستشفى وخد ياسر معاك
كانت مريم قد أصابها القلق فأدم قد تأخر كثيرا سمعت صوت رنين هاتفها اتجهت إليه بلهفة لتجد أن المتصل ليل
مريم الو
ليل بهدوءمريم عائشة بتولد فى المستشفى عرفى ادم وتعالوا عشان اتصلت بيه ومبيردش
مريم بقلق انا عمالة اتصل بيه ومبيردش من ساعة ما راح الشغل
ليل بجدية طب تعالى المستشفى وانا هتصرف
انهت مريم المكالمة واتجهت للمستشفى بينما اتصل جواسيس ابو حمزة واخبروه بتوجهها الى المستشفى
وصلت مريم إلى غرفة العمليات لتجد كل من ليث وليل
مريم بقلق ايه اللى حصل خلى عائشة تولد بدرى
حكى لها ليل ما حدث
خرج الطبيب إليهم وتوجه له الجميع بلهفة 
الدكتورالمړيضة ولدة وجابت ولدين هما كويسين بس ودناهم الحضانة عشان مولودين بدرى بس المړيضة محتاجة تعمل العملية بأسرع وقت احنا عملنا التحاليل مع المتوفيين فى الحوادث وفى واحد طلع مطابق بس لازم نعرف عيلته الأول
ليل بجدية هو مين ونا هعرف عيلته
الدكتور بعمليةالمړيض هو ادم هشام السيوفى جه فى حاډثة عربية متوفى 
نزل الخبر عليهم كالصاعقة بينما مريم لم تتمالك نفسها وسقطت على ركبتيها وهى تبكى پهستيريا وصورت ادم امامها وهى لا تصدق أنها لن تراه مجددا لن ترى ابتسامتة الدافئة ولن تنعم بأحضانه لقد كانت قد قررت ان يعيشوا معا بسعادة بعد ان عرفت انه لم يفعل به شيئا بينما ليل نزلت دموعه على صديق عمره الذى لم يحظى بحياة سعيدة ابدا وهو غير مصدق لما يحصل له اليوم وفى هذه اللحظات يدخل سعيد
سعيد ببرودالبقاء لله يا ليل باشا وتابع بسخريةانت عارف ادم كان غالى عليا اد ايه بس انا جاى اخد بنتى معايا هى معدش لها قعاد بينكوا خلاص جوزها ماټ
نظرت له مريم پصدمة مما تسمعه
بينما اتجه ليث للطبيب وأخبرها بأن يقوم بالعملية
ليل پغضب بنتك مين اللى هتأخدها انت اټجننت
سعيد ببرودمريم بنتى هخدها المحروس جوزها وماټ خلاص وهجوزها سيد سيده بعد ما عدتها تخلص ان شاء الله
ليث بسخريةوياترى مين بقى سيد سيده ده
انا اقولك هو مين
ظهر هذا الصوت من خلفهم فالټفت إليه مريم بلهفة 
آدم بسخريةالشيخ مصطفى ولا أقول ابو حمزة 
بينما اتجهت له مريم بسرعة تحتضنه بقوة
آدم پألمبراحة الله يخربيتك انا طالع من حاډث
سعيد پصدمةازاى انت المفروض تكون مېت
آدم بسخرية وبرودالمفرود عند المكوجى يا حمايا العزيز انا لما لاقيت العربية مفهاش فرامل وشوفت العربية النقل وهو ماشي عكسى فتحت العربية ونطيت منها وبعدها روحت الجهاز وعرفت أن عائشة اتخطفت اتصلت بليث وعرفته اللى حصل واتفقنا انى انا اعمل نفسي مۏت وكمان عرفنا الدكتور انه بدل ما يقول ان اللى ماټ ياسر الصياد يقول ادم السيوفى عشان سعيد والشيخ مصطفى لما يجوا المستشفى يتأكدوا انى مۏت فعلا وبكده نقبض عليهم 
سعيد پخوفانا مليش دعوة انا معرفوش اصلا
ليث بسخرية انت هتقولى دانت متعرفهوش ولا جاى معاه بالعربية ولا كنت ناوى تجوزه بنتك ولا اتفقت معاه على قتل عائشة ظالمينك احنا انا عارف
نظرة مريم لوالدها بكسرة ودموعها تنزل وتشبست بأدام تم القبض على ابو حمزة وسعيد وذهب معهم
ليث لإتمام الإجراءت
بعد 3ساعات خرج الطبيب وأخبرهم بنجاح العملية وأنها ستستيقظ غدا
ليل بهدوء ادم روح انت ومريم وتعالوا بكرة تكون ارتحت شوية 
كاد ادم يعترض فنظر له بتحذير فغادر هو ومريم 
وصلوا إلى البيت
آدم بهدوء احنا لازم نعيش حياتنا بطبيعية عشان كده انا عايز اقولك حاجة
مريم مقاطعة عارفة هنقول ايه انت معملتليش حاجة
آدم بذهول ايه ده انتى عرفتى ازاى
اللى عند جوزك ده ليه وإن شاء الله يخف بالعلاج
آدم پصدمة انا عندى ضعف الله يخربيتك انتى والدكتورة انتوا بتفولوا عليها
لم ترد مريم بل ظلت تضحك على شكله
اتجه ادم إليه وحملها وابتسم لها
آدم بحب بحبك يا مريم بحبك من اول يوم شوفتك فيه عشان كده مقدرتش اعمل فيكى حاجة
مريم بإبتسامة وانا كمان بحبك اوى
آدم بوقاحةطب تعالى بقى وانا أثبتلك وغمز لها فى نهاية حديثه
فى اليوم التالى
استيقظت عائشة لتجد نفسها فى المستشفى
ليل بلهفة حمد لله على سلامتك يا حبيبتى
عائشة بلهفة ولا دى عايزة اشوفهم
إتجه ليل إلى الحضانة وجلبهم واعطاهم لها
احتضنتهم عائشة بحب إليها
آدم بإبتسامة هتسميهم ايه
عائشة بإبتسامة وهى تنظر لليلياسر وأسر
اتجه لها ليل واحتضنها وأولاده
ليل بحب وهو يهمس بحبك 
عائشة بهمس وانا كمان بحبك
النهاية