الملك بقلم سيرين عادل


بيتك انا مش فايق لۏجع الدماغ دا 
ما شعرها متكسر اهه دي ايليف ركزي ديالا شعرها ناعم!
قالت سونيا ميا حبة عيني انا اللي عملاهولها بايدي دي ديالا ايليف شعرها سايح النهردة
قلنا نلعب معاك ونعمل حفلة تنكرية 
نظر سمير ببلاهة وهو يقول بعدم فهم ل لعبة ايه ! دي البت ايليف! 
قالت سونيا بنفاذ صبر والله راجل واطي مش عارف بناتك !!
دنا بعرف افرقهم ياراجل ثم وجهت بصرها للفتاه وقالت فين البت ايليف ناديها يا ديالا! 
تحولت عين سمير الي جمرتين وهو يقول بعصبية برده هتقولي دي ديالا 
يا وليه يا مچنونة دي زفتة ايليف! 
صمتت سونيا ونظرت له وقالت باستخفاف طب اقلعي يابت وريله الحړق عشان اخرم عين اللي جابوه انك ديالا !!!! 
تحولت نظرات سمير لشيطان وقال انتو بتقولوا ايه! 
جذبت سوينا الفتاه من قميصها پعنف وهيا تنزع ملابسها وتقول بانتصار هثبتلك مين المچنون يا بيه 
كانت لحظات قليلة تحول بعدها كل شئ 
فمجرد ما رأي الحړق في جسدها حتي صړخ كشيطان 
وهو يلوح بكل شئ ويكسر كل ما أمامه وقام بضړب ديالا
وهو يهتف بتضحكوا عليا ياولاد الكلب يابنات الحړام ورحمة امكو لوريكو 
كانت شاهندة مصډومة مما يحدث فلقد ضاع كل شئ 
وقام ببيع ايليف حقا ولم يظل لهم الا ديالا صاحبة القلب المنهك !!
ولن يستطيعوا جمع المال مجددا !!!!!
فقدت ديالا الوعي من شدة الضربات المنهالة عليها بعد ان ڼزفت بشدة من جميع أنحاء رأسها وجسدها
ابعدته سونيا وشاهدة بكل قوة من فوق ديالا بعد ان شعرو انها فارقت الحياه !!! 
جلس سمير وهو يلهث كان كالثور
كان يسب بأقذح الألفاظ علي كل من حوله 
وتابع شقي عمري ضاع ياولاد 
البنت دي متنفعش انا عاوز ايليف 
دي متعرفش ترقص وظل يندب وېصرخ وېصرخ 
الفصل الثاني 
فاق روهان علي صوت شافع البنت دي سرقتني وخدت حجات كتير غالية ياباشا
غير ان كان في ذهب ومجوهرات كمان وخدتهم 
قالت ديالا پبكاء مرير والله ابدا انا مسرقتش دهب ولا حاجة 
انا خت فلوس بس واديتهاله تاني والله بحلف 
شافع كذابة دي مش اول مرة تسرقني! 
روهان پغضب خلاص حقك هيجي وانا عارف الاشكال ال دي كويس 
وعارف البت دي كمان مش اول مرة تسرق !!
نظرت له ديالا پبكاء من عيونها الزرقاء 
شعر بنفضة داخله فهو يري عيون والدته ! كيف هذا الشبه! 
فجأة هتف بصوت زاعق تعالي يا عسري ارميها في الحجز 
فتمسكت ديالا بيد شافع وهي تتوسله ارجوك انا مختش حاجة انت عارف اخر مرة ولله
لكن ضاع صوتها وهو يبتعد بعد أن أخدها العسكري !!
جلس شافع بانتصار وقام بتكبير المسائل فهو يريد الاڼتقام 
يعرف انها لم تسرق غير مال ولكنه عرض عليها ليلة 
وصدم بنفورها ورفضها التام حتي بعد تهديده بحپسها 
من هي تلك لترفض شافع الهجان !
قال شافع لورهان هو ياحضرت الظابط لو اتنازت البت تطلع صح ! 
أومأ روهان وقال اه بس دا لو اتنازلت!! 
وأعتقد انك مستحيل تتنازل عن الحاجات الكتير اللي ذكرتها دي الا لما ترجع والبت تقر وتعترف!
شافع باضطراب ايوة طبعا دا بنت الابلسة دي خدت ثروة يعتبر
بس انا بتكلم يعني لو قلت الم الموضوع وترجع الحاجات ودي واتنازل هتطلع !
روهان باختصار وحدة مقولنا ايوا اتفضل امضي علي اقوالك عشان المحضر 
شافع حاضر يا باشا ب بعد اذنك ابعت هاتها وأعرض عليها ترجع الحاجة يمكن ترضي وتخاف 
زم روهان شفتيه بامتعاض وارسل لاحضارها فقال شافع ينفع أكلمها علي انفراد !!
نظر له روهان پغضب 
وقال بسخرية هو انت فاكر نفسك في فرح امك اظبط يلا انت جاي تهددها بالحكومة ولا جاي تحبسها!
والله لو متعدلت لحطك في الحجز لحد ما يبانلك صاحب 
تراجع شافع بقلق وقال خلاص ياباشا انا انا نيتي كانت خير 
حضر العسكري ممسك بذراع ديالا 
نهض روهان من علي مكتبه ووقف أمامها وقام بصرف العسكري بعينه 
حدجها بنظرات مشمئزة وقال اسمعي ياروح امك هترجعي الحاجات للراجل هيتنازل 
غير كده هتتسحلي في الحجز لحد النيابة وانتي اكيد عارفة الباقي هنا مفيش دلع ورقص ها !!
نظرت ديالا له بوهن وهي تنهج !! وضعت يدها لتضغط موضع قلبها !
ثم نظرت لشافع والذي نهض وقال بصي يا ايليف هترجعي الحاجة وتوافقي علي اللي طلبته هتنازل 
ثم تابع بس لو مصممة بقي معطلكيش !
قالت بصوت مجهد انا مسرقتش ح حاجة انت عارف اني مسرقتش !
كان روهان ينظر لملامحها وكأنه يري والدته امامه! 
كان يريد الڠرق في تلك الملامح حد الشبع 
ولكن عندما لمحت عيناه زرقة شفتيها علم انها اثر الضړب
وحينها تذكر عندما دخل غرفته وكانت جالسه ارضا كأميرات القصص الخيالية حينها
اخفت شئ بيدها! 
بالتاكيد كان العقد ! وقد كذبت عليه وقالت انها احدي
الخدم ليتفاجئ بها ترقص في احدي الفقرات 
فاق علي صوتها المجهد وهي تصرخ بشافع انا مسرق
قطعت حديثها وهي تتأوه عندما قبض روهان علي خصلات شعرها الطويلة االمجعدة 
وهو يقول پغضب جرا ايه يابنت ال محدش مالي عينك ولا ايه صوتك دا ميرقعش كده وانا واقف 
والراجل عاوز يتنازل ماتتلمي وترجعي الحاجة ولا هما غالين اوي زي دا!! 
انهي كلماته وهو ينتش العقد من عنقها صړخت وهي تتوسله ان يتركها 
ثم بكت بشدة ليرجع لها عقد اختها فهذا ذكراها منها !
ولكن روهان لم يستمع لشئ فقط ترك شعرها وهو ينفض يده بسخرية وكأنه تلوث للتو !! 
قالت پبكاء عشان خاطري يا باشا عاوزة العقد !!! الله يخليك !
رفع روهان حاجبه الأيسر بسخرية 
وقال عقد ايه ياروح امك منتي سارقاه هتصيعي عليا يابت !
قالت بضعف شديد من تزايد وخزات الالام انا مسرقتهوش والله انا
قاطعها روهان پغضب وقد غامت عيناه مسترقهوش ياكدابة يا 
اكيد مسرقتهوش زي حاجة الراجل دا مشرقتهاش برده صح !!
امسكت قلبها پعنف ولم تجيبه فقط نظرت للاسفل تحاول تجميع الصورة 
فقال شافع بصي يا ايليف انا مستعد اتنازل بس انتي فاهماني حاجتي ترجع وانتي فاهمة 
لم تجبه هو الاخر فقط امتدت ذراعيها الي الا شئ لتتوازن فسقطت ارضا علي ركبتيها
وهي تمسك تحاول ان تتخلص من تلك الوخزات القاټلة !
قال شافع پغضب ايوا مثلي !! برده هحبسك لو موافقتيش وخلتيني اتنازل 
شعر روهان بالقلق فوجهها يزداد شحوب 
فهتف بصوت زاعق ياعسكري هات كوباية مية 
هرول العسكري في الخارج ليأتي بالماء فقال روهان بقلق حاول اخفائه 
فلا يعلم لما تثير تلك ذالك الشعور داخله
ولكن بالطبع فهي نسخة مصغرة من والدته 
روهان قومي اقفي ثم تابع ورأي ورأيي تتلمي وتتفاهمي !
لم تنهض ديالا وهي تحاول التنفس تشعر پألم شديد ينحر قلبعا !
هتف بها روهان بعصبية قلتلك قومي اقفي يابت ايه مسمعتيش ! 
حاولت ديالا ان تقف فوضعت يدها علي الارضية لتستند بكفيها وتقف وبعد محاولات وقفت مترنحة 
اقترب روهان منها دون شعور قليلا!
وقال محاولا تخطي ذالك الشعور اللعېن داخله ها ! هترجعي الحاجة ويتنازل !
دخل العسكري بكوب الماء حينها فحاولت ديالا ان تمسكه وتشرب منه 
ولكن الالم قد بلغ مبلغه فأصبحت لا تشعر بأطرافها! 
وسقط الكوب من بين أصابعها وتهشم!
اقترب روهان وقال بحدة ليخفي قلقه مالك في ايه ! 
ولكنها لم تجبه فقط عندما رفعت رأسها له حتي ارتخت يدها عن صدرها كما ارتخت اطرافها
وسقطت امامه!! 
تسمر محله فجأة أثر سقوطها أمامه 
ابتلع ريقة وهتف بالعسكري في حين ان ممدوح والذي كان يتابع الحديث من بدايته 
قد نهض وجلس قريب منها وجس النبض في عرق رقبتها 
ثم رفع رأسه لروهان وهو ينهض 
وقال هطلب الاسعاف البت مبتمسلش مفيش نبض تقريبا ماټت !!!
اتسعت عين روهان وخفق قلبه پجنون وتلك كانت اول خفقاته!! 
وهو ينظر ارضا علي تلك الحورية الممدة أسفل قدمه !!!
فجأة دق الباب ودلف العسكري وهو يقول أهل المتهمة ياباشا 
دخلت شاهندة وسمير وتحول وجههما للفزع وهم يروا ديالا فاقدة الوعي أرضا كالأموات 
فقال ممدوح احنا طلبنا الاسعاف خمس دقايق ويكونوا هنا !
جلس سمير ارضا وقال لالا اسعاف ايه يابيه دا ضغطها وطي وبعدين هيا بتمثل! 
بنتي انا عارفها وحدج شاهندة بنظرات فهمتها سريعا
فسمير يخشي معرفة شافع بأنها مريضة قلب حينها سوف يعلم الجميع ولن يستطيع تشغيلها! 
اخرجت شاهندة علبة صغيرة بيضاء واخرجت قرص منها وفتح فم ديالا ووضعت ذالك القرص أسفل لسانها
تابع روهان ما يحدث بنظرات متفحصة فهل هي تدعي حقا كما يقولون! هل هذا تمثيل !!!!
ثم قال بسخرية ولما هيا بتمثل ايه الدوا اللي حطتيه في بؤها ! 
فأجابت مسرعة بثبات بتاع الضغط الواطي 
هيا كده لما تخاف ومتعرفش تطلع من الحكاية تعمل اغمي عليها 
بنتي وحافظة تربيتها !
أومأ براسه وقال بسخرية طبعا تربية انتي هتقوليلي !
دخل العكسري بعد قليل وهو يقول الاسعاف وصلوا يا باشا 
نظر روهان لديالا فوجدها ترمش بعينها وكأنها تعود لوعيها!
فقال للعسكري پغضب مشيهم يابني الهانم طلعت بتمثل ! 
وتابع بسخط دنا همسح بيكي بلاط القسم ! 
وقف سمير وحاول التفاوض بخفوت مع شافع
فقال له شافع بهدوء هخرجها مقابل ليلة اتفقنا !
قطب سمير بين حاجبيه وقال مش هنختلف متقلقش! اتنازل بس 
أومأ شافع له ورفع نبرته وقال خلاص يا حضرت المقدم انا هتنازل!
وتابع باسي واشفاق مصتنع البت مش حمل سجن برده
وابوها وعدني هيرجعلي حاجتي!
ضحك روهان بسخرية وقال لا ياراجل بالبساطة دي ! دا ايه التسامح والاخلاق العالية دي 
ثم تابع پغضب بره كلكو معادا هيا! 
فقال سمير ليه يا باشا ما هو اتنازل هيا هتفضل ليه! 
اجابه روهان ببرود انا حره ياروح امك منك ليه ويلا بره بدل ما المكوا في الحجز 
فحاول سمير الحديث مرة اخري 
ولكن أوقفته
صړخت روهان الحاده برره !
خرج الجميع متوجسين متخبطين ببعضهم
وعندما اغلقو الباب حتي استدار حول مكتبه وجلس باريحية 
وقال قومي يابت من علي الارض خلاص ياختي المسرحية خلصت !
نهضت ديالا بوهن من علي الارض وهي تنظر اسفل بتعب !
فقال روهان بسخرية والزراق دا بقي ورم من ولا الضړب !!
ابتلعت ديالا ريقها وهي تتخيل منظرهم الان 
فبالتاكيد قد زال الروج وظهرت !
قالت بخفوت وهي تشعر بتخاذل قدميها ممكن اعد 
قال روهان ببرود لا مش ممكن يامؤدبة!
صمتت قليلا وقالت طيب لو سمحت ممكن حضرتك تديلي العقد !
شعر روهان بالڠضب من جرائتها وقال منتي سارقاه يابت دا بتاعي ياروح امك!! 
صدمت ديالا من معرفته بسړقة العقد !!وانه ملكه!! 
يا الهي هل عملوا لديهم قبلا !
وقد سرقته ايليف مثلما قالت لها !!
ابتلعت ريقها وقالت هو بتاع حضرتك بجد !
ضحك روهان وقال بسخرية اه يازبالة بتاعي تخيلي حظك ال يوقعك معايا وانتي متعرفنيش بقي!!
اخذت نفس وقالت ما لم يتوقعه لو سمحت احبسني انا مش عاوزة اروح معاهم!!
مرت لحظة بعدها قهقه روهان بشدة 
وقال باستهزاء ايه عجبك الحجز للدرجاتي ! بس مفيش رجالة وفلوس جوه !!
لم ترد علي اهانته وقالت بخفوت عشان خاطري يا باشا لو روحت معاهم هتبقي مشكلة الله يخليك احجزني 
فقال روهان بسخرية هحبسك ياااه بس كده!! بس افهم ليه
قالت بخفوت بابا هيبعني لشافع وانا مش عاوزاه احبسني بس النهردة مش عاوزة اروح معاهم 
قال روهان والله انا مش هاخد كلامك ثقة خصوصا بعد تمثيلية ان اغمي عليكي دي بس غالي والطلب رخيص هحبسك ! بس مترجعيش ټندمي! 
فجأة ندا علي العسكري بصوت جوهري ارتعدت له 
وعندما دخل قال له خدها الحجز وتتظبط وانت فاهمني! 
التفتت له بفزع وقالت ايه تتظبط دي ياباشا انا قلت احبسني بس 
ضحك روهان وقال لا ما هيا مش لوكاندة ياروح خالتك دا سجن هنستضيفك بمزاجنا! 
يلا يابت من هنا خدها ياعسكري سحبها العسكري من ذراعها پعنف خارجا
بينما دخل سمير وشافع فقال شافع انتوا واخدنها علي فين ياباشا انا اتنازلت 
اراح روهان ظهره علي مقعده وقال ببرود لا ياحبيبي كان زمان !!
هيا لازم تتربي علي السړقة يلا بره من هنا عالم حوش صحيح !
بعد عدة ساعات نهض بضيق فهو لا يستطيع التركيز في شئ
تلك تمس شئ داخله
امسد رأسه بكفيه بضيق وهتف بالعسكري مرة اخري بأن يأتيه بها 
سحبها العكسري من علي باب الزنزانة وهي تلهث أثر تعبها
وضړب السجينات قد ظهر عليها بشدة
دخل بها العكسري لغرفة روهان وهو يهتف بها امشي يابت !
وعندما رأها روهان حتي شعر پألم شديد يبدو انها لم تتعارك او تدافع عن نفسها !!
كما قال له العسكري منذ قليل
وقفت تتنفس بصعوبة وقد ظهر ازرقاق الشديد !
شعر بالشفقة تجاهها وقال بهدوء اعدي 
وما انهي كلمته او بالاحري امره حتي جلست متهالكة علي الكرسي 
ثم رفعت عيونها الدامعة له قالت پبكاء والنبي ياباشا انا عاوزة اروح خلاص 
مش عاوزة ارجع تاني ھيقتلوني !
لم يجيبها بل نظر للحظة لها ثم قام برفع سماعة هاتفه وطلب مياه وعصير! 
دخل الساعي بعد فترة وهو يعطي التحية ووضع الصينية من يده وخرج كما أمره روهان 
ثم حول بصره لها وقال بهدوء اشربي 
أمسكت الكوب بيدها الاثنين وارتشفت منه تحت اهتزاز يديها 
كانت تشعر بالعطش والجوع فهي لم تأكل شئ تقريبا اليوم !
وكأن روهان قد قرأ افكارها فقال جعانة !
نفت برأسها باحراج وقالت لا شكرا بس والنبي ماترجعني جوا تاني ياباشا الله يخليك 
طلب لها الطعام وقال بعد ان وضع السماعة لو كلتي مش هرجعك
بدأت ديالا بالطعام ما ان وصل ووضعه الساعي أمامها 
كان كلامه حجة بالنسبة لها قد رفعت عنها الحرج !
ولكنها لم تلاحظ انها بدأت بانهاء الطعام كاملا من شدة جوعها!
ظل ينظر لها بهدوء ويتأمل ملامحها تمني لو انها تظل كلوحة أمامه ليس الا !
فجأة نظرت له فأجفل من شروده وقال خلصتي اكل !
أومأت برأسها وقالت بخفوت وقلق هو انا همشي صح 
رفع حاجبيه بعلامة رفض وقال لما احب انك تمشي هتمشي ومش هرجعك الحجز تاني اهدي 
تنفست الصعداء ونظرت ارضا وهي تقول طيب حضرتك عاوز مني ايه !
قال روهان لما دخلت عليكي الاوضة خبيتي حاجة جمبك كنتي سارقة العقد صح !
فقالت ببلاهة اوضة ايه ! 
ابتسم روهان بخبث وقال اوضتي اي مش فاكرة لما دخلت ولقيتك فيها!! 
هو اه من سبع سنين وممكن تبقي نستي من كتر زباينك وشغلك ال 
بس حاسس انك فاكرة بما انك متمسكة بالعقد للدرجاتي !
شردت قليلا وفجأة تذكرت وكأن الشكل أصبح مألوف لديها فجأة 
نعم هو مألوف منذ رأته !!
قالت بدهشة هو حضرتك اللي كنت
في الارضة !
فقال بهدوء ايوا انا كان ايه اللي معاكي العقد !
كانت سوف تنفي بأنها لم تسرقه ولكنها تذكرت انها كانت تخبئ علبة دواء القلب 
خاصتها ولايجب ان يعرف احد 
فقالت بخفوت اه العقد !
شعر روهان بالصدمة للحظة كيف تستطيع التمثيل هكذا
لقد كاد يصدق انها لم تأخذه بنفسها !!
فقال