زوجه الاب

كانت زوجة الأب تضحك وهي ثملة مجبرة زوج ابنتها على تنظيف الأرضيات والعناية بالرضيع حتى اڼهارت من شدة الإرهاق إلى أن عاد الأب المليونير إلى المنزل ورأى كل شيء فصړخ اخرجي من بيتي حالا!
تم تعديل بواسطة روايات واقتباسات
حين سقطت إيميلي كارتر ذات الاثني عشر عاما على أرضية الخشب الباردة ويديها الصغيرتين ما تزالان ممسكتين بقطعة القماش المبللة التي كانت تنظف بها دوى صوت ضحك زوجة الأب السكير في غرفة المعيشة المعتمة.
قالت فانيسا وهي تتمايل وتأخذ رشفة أخرى من زجاجة النبيذ
قومي! لسه مخلصتيش!
كان الطفل في السرير خلفها يبكي بلا توقف لكنها لم تلتفت إليه للحظة. أشارت بقدمها وأمرت
شيليه! بسرعة!
هذا المشهد كان يتكرر منذ شهور إيميلي تنظف الأرضيات تغسل الصحون تطهو الطعام وتتولى مسؤولية أخيها غير الشقيق ذي الستة أشهر بالكامل بينما كانت فانيسا تقضي وقتها في الشرب والتمرير بين التطبيقات على هاتفها. أما الأب مايكل كارتر رجل الأعمال الثري في مجال العقارات فكان يسافر معظم الوقت غير مدرك لما يحدث داخل بيته.
وفي ذلك اليوم خرج الوضع عن السيطرة أكثر من أي وقت مضى
تم تعديل بواسطة روايات واقتباسات
استيقظت إيميلي منذ الخامسة صباحا تنظف المطبخ من آثار سهرة فانيسا الليلية وتغذي الرضيع وتغسل الملابس بينما تنام فانيسا حتى الظهر. ومع حلول العصر ضربها الإرهاق بقوة. فقدت توازنها وضبابية الرؤية سيطرت عليها وفانيسا لم تكترث بل استمرت في إطلاق الأوامر وتجعلها تمسح الأرض مرة أخرى لأن مش بتلمع كفاية.
وحين اشتد بكاء الرضيع دفعت فانيسا الممسحة نحوها وصاحت
قلتلك شيليه! قومي شيليه!
حاولت إيميلي بالفعل ولكن جسدها الصغير لم يتحمل. سقطت على الأرض تلهث وترتجف من التعب. الرضيع يبكي بشدة. وفانيسا تمتمت ببرود
بنت مالهاش لازمة.
لم يكن أي